حيرة الحبّ..!

دهام حسن

أسئلة كثيرة ..
قد راودتني زمنا
تغضّ عني طرفها إذا رأتني مقبلا
تلكز من بجنبها قائلة
هذا الذي أمامنا .. هو الذي بحبّه يشغلني
ترى أيدري أنني أحبّه من زمن.؟
أظنّ ..هذا واضح تقرؤه فراستي
تقول لي صديقتي:
ونحن في تنزّه نشكو الهوى
جربت منهم عددا أخيّتي
جميعهم في لعبة الهوى سوا

رسائل عديدة أكتبها
أختار اسما آخرا..سترا على هويتي
وها أنا أرسم حرفين بميداليّتي
(دال وسين)… وفؤاد خافق بينهما

تقول لي صديقتي من الكلام ما يسر
أسمعها في أذني
ماذا تقول لي ترى .؟
والله لا أفقهه.. أبقى على سجيتي
لكنني من خجلي أقولها نعم نعم
أما أنا من طرفي .. صراحة
كان لأخرى نظري
أغمزها في خفر
كانت ردود فعلها أن وضعت…
باسمة سبابة على الفم
تقرأ منّي لهفي
وصار عقلي بعده منشطرا في حيرة بينهما
هذي تريدني لها
أمّا أنا ملت لأخرى معها
وكان لي عندهما صداقة.. وجاهة

سمعتها هامسة تضرب لي..
لي موعدا
أن ألتقي في حجرة بها غدا
تذمّرت لغيرة من معها..
بخلسة تقذف لي وريقة
وحددت ليلتها..
لي ساعة، أن نلتقي
وفي جوار آمن خال من الرقابة
فيا ترى أسألكم..
أعبّ من كأس الهوى. في شغف.؟
أم أنزوي في وحدتي مدثّرا بشرشفي
وأكتفي في حلمي من الكوابيس ترى.؟

أسألكم .. عن رأيكم في حيرتي..!
فهل عرفتم ليلها كيف قضيت ليلتي .؟
بل هل قرأتم يا ترى ليلتها ما نيتي..!؟

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

صبحي دقوري

 

ليس رولان بارت ناقدًا أدبيًا بالمعنى المدرسي المألوف، ولا هو فيلسوفًا بالمعنى النسقيّ الصارم، بل هو كائنٌ فكريٌّ وُلِد عند ملتقى اللغة والرغبة والرمز والتأويل. وُلد في شيربورغ سنة 1915، ورحل في باريس سنة 1980، وترك وراءه أثرًا لم يقتصر على النقد الأدبي، بل امتد إلى السيميولوجيا، وتحليل الثقافة، ونظرية الصورة، وطرائق القراءة الحديثة…

عبداللطيف سليمان

يا زهرة ً تَسامَت ْ في رُبا المَجد ِ قامة ً
أميرة ً في المُروءة ِ والتَضحية ِ و الجَمَال ِ
غَزالة ً في جبال ِ كُردستان َ أبيَّة ً
تُطاردين َ صُنوف َ الضّيم ِ و الاذلال ِ
بيشمركة ً على خُطا القاضي و…

صبحي دقوري

ليس كولن ولسون من أولئك الكتّاب الذين يُقرَؤون على عجل، ثم يُطوَى ذكرهم مع ما يُطوَى من أسماءٍ صنعتها ضجةٌ عابرة أو لحظةٌ ثقافية طارئة، بل هو من ذلك الصنف النادر الذي يدخل إلى القارئ من باب القلق، ويقيم في ذهنه من جهة السؤال لا من جهة الجواب. وأحسب أن قيمة هذا الرجل لا…

فراس حج محمد| فلسطين

لا أدري لماذا أصاب أحياناً بهوس قراءة الروايات، يغدو الأمر غيـر مبـرّر بمنطق معيّـن، رواية “حاكمة القلعتين” للكاتبة السوريّة لينا هوّيان الحسن، أجلستني في مكاني أكثر من أربع ساعات متواصلة لأقرأها. أيّ جو غريب هذا الذي تطفح به الرواية؟ وأيّة عوالم غريبة تجتاح هذا السرد؟ مائتي صفحة والحلقات متسلسلة، والحبكة مهندسة، لم…