إحياء أربعينية الكاتب والشاعر الكردي رزو أوسى في ستوكهولم

  بعد صراع مرير مع مرض عضال توقف قلب الكاتب والشاعر الكردي رزو (عبدالرزاق) أوسى في مدين قامشلو يوم الخميس المصادف لـ 04 ـ03 ـ2010 . لقد قدم الأستاذ رزو أوسى خدمات جليلة الى الأدب الكردي والكردستاني الكثير بعلمه ونتاجاته، ولهذا يعتبر رحيل رزو أوسى كلغوي وكاتب ومثقف خسارة لاتعوض لثقافتنا الوطنية.

وبمناسبة مرور 40 يوما على رحيله ينظم إتحاد الجمعيات الكردستانية في السويد بالتعاون مع محبي وأصدقاء الأستاذ رزو أوسى إجتماعا خطابيا تقديرا لجهود الفقيد الكبير في خدمة الأدب الكردي ومساهمة في تعريف أعماله الأدبية، وذلك في يوم الأحد المصادف لـ 18 نيسان 2010 على العنوان الموجود في الإسفل.
الدعوة عامة
الزمان: الأحد الموافق 18 نيسان 2010 ، الساعة الثانية ظهرا
المكان: بناية إتحاد الجمعيات الكردستانية في السويد ـ فيدراسيون، ستوكهولم
العنوان:
:   Duvbovägen 59; (Bromsten); Buss. 118 ji Rissne /Hallaonberg, an jî ji Spånga station. Li pageha bussê: ( Mamrevägen) dakevin.
للإستفسار يمكنكم الإتصال بـ:

0736732270 /0707508466

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

هوشنك_أوسي
على متن الطائرة التي أقلَّتني من إسطنبول إلى الإسكندرية،
وقفت مضيفةُ الطيران في الممر،
بجانب مقعدي.
بدأت تُمثِّل بحركات جسدها تعليماتَ السلامة:
هكذا تربطون أحزمةَ الأمان مع الحبيب،
وهكذا تفكونها.
إذا تعبت الحبيبة،
فالقبلاتُ على الشفاه هي أقنعةُ أكسجين،
تُقنع القلوب، وتقتنع بها الأجساد.<br class="html-br"...

سعيد يوسف

 

“أي إنسان غاب عن المكان، وأيّة روح حجبها عني الزمان”

 

في كلّ يوم وفي الساعة السابعة تقريبًا مساء ً كنت آتي إلى هذا المكان أعني “الوجيبة الخلفية من بيتنا الكبير”. كنت تسبق الجميع إليه، إمّا أن يكون إبريق الشاي أمامك أو بعد مدّة من الجلوس تقوم، وبكلّ أريحية لإعداده بنفسك وحسب ذوقك كونه المشروب المفضّل…

مسعود محمد

 

حين يكتب الأديب إبراهيم اليوسف عن جكرخوين، فهو لا يكتب عن شاعر كردي كبير فحسب، ولا ينجز كتاباً توثيقياً عادياً يضاف إلى رفوف المكتبة الكردية والعربية، بل يفتح بوابة وفاء واسعة أمام واحد من أكثر الأسماء رسوخاً في الوجدان الكردي الحديث. فالكتاب هنا ليس مجرد صفحات عن شاعر، بل شهادة على زمن، وعلى جرح،…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

تُولَد القصيدة الحقيقية من رَحِم القلق، لا مِن يقين مكتمل، ولا من طمأنينة مستقرة. والشاعرُ الحقيقي لا يكتب لأنه يمتلك الإجابات،بل لأنه يسكنه السؤال،ولا ينشد الكلمات لأنها مِطواعة، بل لأنها عَصِيَّة، ومتمنعة، تحتاج إلى مَن يُحرِّرها من صمتها. ومن هُنا يصبح قلقُ القصيدة حالةً وجودية وفنية في آن…