ديركا حمكو و…قدري

 نارين عمر

أناملُ أنيني…
حاكتْ صرخة للقدر
قدرٌ صيّرني روحاً من أنين
ديركا حمكو
عمّدني في دموع ديرك
حمّلني كلّ أخطائها وخطاياها
أوحى للمنية…؟؟!!
أن تجرّدني
من درّتين تنطقان أوّل ما نطقَ به البشر
مَنْ هو حمكو؟؟
لا يهمّ…جدّها الأوّل والآخر
أصداء أنيني…
تلاشتْ..تناثرتْ كلّ راياتها
ونسائم هبّتْ…
حبلى بسنابل حبّ وصدق
تعانقتْ…تآلفتْ
العذراءُ أهدتني من نسائم صبرها
الأسدُ علي علّمني التسامح
مذ طفتُ حول مقامه سبع مرّات
صبيحة عيدٍ شتوي
لاوكي روان وكجكا كزي
صيّراني غصناً في نبراس الحبّ
وليتلذذ في أنيني القدر
اختلسَ من رياض الخلد غرسة
هجّنها بعشق ديرك
زرعها في كلّ ما أحملُ من خلايا
لتظلّ هي والرّوح تخفقان
بنبض وحيد
إذا ما هَمَدَ…همدنا

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

عبد الجابر حبيب

 

لا تُقرأ الأعمال الأدبية الكبيرة بوصفها حكايات تُروى، بل بوصفها أسئلةً تُطرح. وما إن يطوي القارئ الصفحة الأخيرة من “مملكة الغراب” للدكتور عز الدين جلاوجي حتى يدرك أنه لم يكن أمام قصة غراب، ولا أمام صراعٍ بين أشخاص، بل أمام تشريحٍ عميق للكيفية التي تُصنع بها السلطة، وللطريق الطويل الذي تسلكه الخرافة…

تنكزار ماريني
تحيةً للقارئ:

لقد سألني الكثير من الأصدقاء عبر الماسنجر، والواتساب، والمكالمات الهاتفية: “لماذا لم تحضر المؤتمر الأول؟”

بصراحة، أشعر بالخجل أن أقول إنه بعد أكثر من 40 عاماً من الكتابة، اتصل بي شخصٌ غير كاتب وقال لي: “ندعوك كضيف إلى مؤتمرنا، مؤتمر فيدرالية الكتاب الكُرد في الشتات (الدياسبورا)”.

لقد تفاجأت حقاً، ولا أريد أن أطيل القصة أكثر،…

أصدرت منشورات رامينا في لندن الترجمة العربية لرواية «غليان التراب» للكاتب الكردي أحمد ياسين بَندي، بترجمة شَمال آكرَيي، في إصدار يقدّم إلى القارئ العربي عملاً روائياً يلامس واحدةً من أكثر التجارب الإنسانية قسوةً، ويقترب من أسئلة الأرض والاقتلاع والذاكرة والهوية، عبر بناء سردي يوازن بين الحكاية والتأمل، ويمنح الشخصيات مساحة واسعة للكشف عن مصائرها في…

د. محمود عباس

لو عادت بي الحياة إلى بدايتها، فلن أختارها كما عشتها، ولن أكرر كثيرًا من طرقها وأخطائها. أقول ذلك في الرابعة والسبعين، لا جحودًا بما منحتني الحياة، ولا تنكرًا لما حققته، بل لأن في الذاكرة عثرات ما زلت عاجزًا عن الإفلات الكامل من ندمها.

خرجت من نصران، قريتي الصغيرة في غربي…