الجهاد يستهل مبارياته بفوز رقمي كبير على أبو حردوب (4-1)

(القامشلي – شفيق جانكير – ولاتي مه- الجمعة 17/9/2010 ) بحضور جماهيري قليل نسبياً (حوالي خمسة آلاف) حقق فريق الجهاد فوزا رقميا كبيرا على فريق أبو حردوب المتواضع وبأربعة أهداف مقابل هدف وحيد, وذلك في أولى مبارياته ضمن منافسات المجموعة الثالثة لدوري الدرجة الثانية, التي تضم الى جانب الجهاد كل من (الشباب – اليقظة – عفرين – عمال حلب – أريحا – أبو حردوب – معرة النعمان)
لا يغرنك الأهداف الأربعة
بعيدا عن النتيجة الرقمية التي آلت اليها المباراة والتي تبدو كبيرة نسبيا, فان الجهاد بادائه العشوائي وخطته المجهولة المعالم, لم يقنع أحداً, ولم يقدم نفسه كفريق يطمح لاقتلاع ورقة الترشيح الى دوري المحترفين, وظهرت ثغرات عديدة في صفوفه وفي كافة المراكز, بدءا من خط الدفاع الذي افتقد الانسجام بين أفراده وكثرت أخطاءه واستغل أبو حردوب سوء تغطيته في تسجيل هدفه في الشوط الثاني, ومرورا بخط الوسط الذي يفتقد الى قائد محنك يقوده ويضبط ايقاعه, أما خط الهجوم الذي غرد فيه الحجي منفردا, وقدم لمحات جميلة وصنع الهدف الأول حين استخلص الكرة من الدفاع باناقة ووضعها أمام جفان الذي أودعها المرمى على المرتاح, وباستثناء الهدف فان جفان محمد لم يقدم لمحة تذكر سوى تضييع كرات بالجملة وكان صيدا سهلا لدفاعات أبو حردوب.
بشكل عام فرقة الجهاد بحاجة الى دوزنة على يد مدرب يملك إمكانات أكبر من إمكانات التمو الذي لا يملك أي سجل يذكر في عالم التدريب وله تجربة فاشلة مع الجهاد في بداية التسعينيات, وبدا عقيما في خططه وقاصرا في نظرته للفريق وتوزيع مراكز اللاعبين, نتمنى من إدارة الجهاد ان تولي هذا الموضوع الأهمية المطلوبة وان تتدارك الوضع قبل فوات الأوان وقبل ان تضرب الفأس بالرأس .

الأهداف:
الهدف الأول (د 26) هجمة من الخاصرة اليسرى لأبو حردوب تصل الكرة الى الحجي يراوغ لاعبين ويمرر عرضية الى جفان الغير مراقب يضعها في المرمى
الهدف الثاني (د 40) هجمة جهادية من العمق تصل الكرة الى الحجي, يحاول ان يسددها في المرمى, يعترضها أحد لاعبي أبو حردوب بيده , لم يصفر لها حكم الساحة الا ان حكم التماس رفع رايته واشار الى ضربة جزاء , واستجاب له حكم الساحة وسط اعتراض شديد من لاعبي وإداريي أبو حردوب, تصدى لها عبدالقادر طه, وأودع الكرة في سقف المرمى وهدفا ثانيا جميلا .
الهدف الثالث (د 72) كرة مرفوعة من الزاوية بقدم عباس عسل اودعها المدافع أمين عمر برأسه قوية في المقص هدفا لا يرد.
الهدف الرابع (د 73) هجمة من العمق يتجاوز فادي يوسف آخر المدافعين ويسددها قوية في قلب المرمى .
أما هدف أبو حردوب الوحيد (د 69) من هجمة منظمة وكرة عرضية وعدة تمريرات متقنة بين لاعبي أبو حردوب وسط دفاعات الجهاد ينهيها هشام الرزج على يمين عكيد خليل (حارس الجهاد) هدفا شرفياً.
بهذا الفوز الكبير رقميا والغير مقنع لعبا, تصدر الجهاد فرق مجموعته بفارق الأهداف عن عمال حلب والشباب مع وجود مباراة مؤجلة بين عفرين ومعرة النعمان .

غيابات مؤثرة
هذا وقد غاب عن الجهاد أربعة من لاعبيه العساكر (إدريس جانكير – ناطق يوسف – رودي بازاري – ولات عمر)

لقطات من المباراة:

 
اعتراض لاعبو أبو حردوب على احتساب ضربة الجزاء

 


من زمان ما شفنا هالطلة


احدى هجمات أبو حردوب

 
لحظة خروج الجمهور من الملعب بعد انتهاء المباراة

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

صدر حديثاً عن منشورات رامينا في لندن رواية «ظلّ الرمال» للكاتب والمؤرّخ والخبير العسكري والاستراتيجي السعودي خالد المرعيد، الذي يستلهم سيرة حقيقية من تاريخ عائلته، ويتّخذ من شخصية جدّه تركي بن ماجد بن مرعيد محوراً لاستعادة مرحلة حافلة بالتحولات في تاريخ المملكة العربية السعودية، عبر سرد يمزج بين الذاكرة العائلية والتاريخ الوطني، ويعيد الأحداث الكبرى…

نصر محمد / ألمانيا

قبل الدخول إلى القراءة: لا بد من التعريف بالكاتبة

كوثر حسن جعفر قاصة وروائية تعيش في حلب. صدر لها عام 2019 مجموعة قصصية بعنوان «حكايا الياسمين» عن دار شلير – سوريا، كما صدر لها عام 2024 رواية «سموات الحزن» عن دار ببلومانيا المصرية.

وصدر لها، قبل أقل من شهر، مجموعة قصصية…

أمين عبدو / فنان تشكيلي
​حسب الدراسات المتعلقة بالمجتمعات البدائية للإنسان القديم وتطوره، يُقَدَّر انفصاله عن عالم الحيوان بحوالي 100 ألف سنة قبل الميلاد. وقد عُثر على آثار لإنسان “النياندرتال” وبقايا عظامه، وكانت تختلف عن الإنسان الحالي من حيث الضخامة وشكل الجمجمة؛ أي إن الإنسان طرأ تغير على شكله مع مرور الزمن كلما تحسن وضعه المعيشي…

عصمت شاهين الدوسكي

يَشْرَحُ قَلْبُ الْإِنْسَانِ عِنْدَمَا يَجِدُ إِبْدَاعَاتِ الشُّعَرَاءِ تَكْسِرُ الْحَوَاجِزَ الضَّيِّقَةَ، عَابِرَةً الْجِبَالَ وَالْبِحَارَ، لِتَصِلَ إِلَى أَبْعَدِ قَلْبٍ. لَا شَكَّ بِأَنَّ الشَّاعِرَ الْمُبْدِعَ مُحَمَّدَ الْبَدْرِيِّ غَنِيٌّ عَنِ التَّعْرِيفِ، فَهُوَ كَالْفَرَاشَةِ الَّتِي تُحَلِّقُ فِي فَضَاءِ اللُّغَتَيْنِ الْعَرَبِيَّةِ وَالْكُرْدِيَّةِ، يَمِيلُ عَلَى أَيَّةِ أَرْضٍ مُتْقِنًا الطَّيَرَانَ بِحُرِّيَّةٍ، لَكِنَّهَا لَا تَحْتَرِقُ بِالنُّورِ، بَلْ تَجْعَلُ لَهُ جَمَالًا، وَلِلْعَذَابِ أَلَقًا….