وجيهة عبد الرحمن تفوز بالمركز الأول في مسابقة عبد الباسط الصوفي للإبداع الأدبي لعام (2010) وبجائزة قيمتها نصف مليون ليرة سوريّة

أعلنت مديرية الثقافة في محافظة حمص بفوز القاصة وجيهة عبد الرحمن – من محافظة الحسكة- بمسابقة عبد الباسط الصوفي للإبداع الأدبي من خلال مجموعتها القصصية (الأيفريز ) والتي خصّصت دورتها الحالية(  2010 ) لأدب القصة القصيرة.
ومن شروط المسابقة :
أنّ يكون النص مكتوباً بلغة عربية فصحى على الحاسوب.
أنّ لا يتجاوز 100 إلى 120 صفحة.
أن لا يكون قد نُشره أو شارك في مسابقة.
أن لا يكون المشارك عضواً في اتحاد الكتاب العرب .

هذا وتبلغ قيمة الجائزة (نصف مليون ليرة سوريّة)  وسيتم توزيع الجائزة ضمن فعالية خاصة بهذه المناسبة.
ـــــــــــــ
يمكن تهنئة القاصة وجيهة عبد الرحمن من خلال الايميل أو رقم المبايل :
 weciha69@hotmail.com

0933921679

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

عبد الجابر حبيب

 

لا تُقرأ الأعمال الأدبية الكبيرة بوصفها حكايات تُروى، بل بوصفها أسئلةً تُطرح. وما إن يطوي القارئ الصفحة الأخيرة من “مملكة الغراب” للدكتور عز الدين جلاوجي حتى يدرك أنه لم يكن أمام قصة غراب، ولا أمام صراعٍ بين أشخاص، بل أمام تشريحٍ عميق للكيفية التي تُصنع بها السلطة، وللطريق الطويل الذي تسلكه الخرافة…

تنكزار ماريني
تحيةً للقارئ:

لقد سألني الكثير من الأصدقاء عبر الماسنجر، والواتساب، والمكالمات الهاتفية: “لماذا لم تحضر المؤتمر الأول؟”

بصراحة، أشعر بالخجل أن أقول إنه بعد أكثر من 40 عاماً من الكتابة، اتصل بي شخصٌ غير كاتب وقال لي: “ندعوك كضيف إلى مؤتمرنا، مؤتمر فيدرالية الكتاب الكُرد في الشتات (الدياسبورا)”.

لقد تفاجأت حقاً، ولا أريد أن أطيل القصة أكثر،…

أصدرت منشورات رامينا في لندن الترجمة العربية لرواية «غليان التراب» للكاتب الكردي أحمد ياسين بَندي، بترجمة شَمال آكرَيي، في إصدار يقدّم إلى القارئ العربي عملاً روائياً يلامس واحدةً من أكثر التجارب الإنسانية قسوةً، ويقترب من أسئلة الأرض والاقتلاع والذاكرة والهوية، عبر بناء سردي يوازن بين الحكاية والتأمل، ويمنح الشخصيات مساحة واسعة للكشف عن مصائرها في…

د. محمود عباس

لو عادت بي الحياة إلى بدايتها، فلن أختارها كما عشتها، ولن أكرر كثيرًا من طرقها وأخطائها. أقول ذلك في الرابعة والسبعين، لا جحودًا بما منحتني الحياة، ولا تنكرًا لما حققته، بل لأن في الذاكرة عثرات ما زلت عاجزًا عن الإفلات الكامل من ندمها.

خرجت من نصران، قريتي الصغيرة في غربي…