وجيهة عبد الرحمن تفوز بالمركز الأول في مسابقة عبد الباسط الصوفي للإبداع الأدبي لعام (2010) وبجائزة قيمتها نصف مليون ليرة سوريّة

أعلنت مديرية الثقافة في محافظة حمص بفوز القاصة وجيهة عبد الرحمن – من محافظة الحسكة- بمسابقة عبد الباسط الصوفي للإبداع الأدبي من خلال مجموعتها القصصية (الأيفريز ) والتي خصّصت دورتها الحالية(  2010 ) لأدب القصة القصيرة.
ومن شروط المسابقة :
أنّ يكون النص مكتوباً بلغة عربية فصحى على الحاسوب.
أنّ لا يتجاوز 100 إلى 120 صفحة.
أن لا يكون قد نُشره أو شارك في مسابقة.
أن لا يكون المشارك عضواً في اتحاد الكتاب العرب .

هذا وتبلغ قيمة الجائزة (نصف مليون ليرة سوريّة)  وسيتم توزيع الجائزة ضمن فعالية خاصة بهذه المناسبة.
ـــــــــــــ
يمكن تهنئة القاصة وجيهة عبد الرحمن من خلال الايميل أو رقم المبايل :
 weciha69@hotmail.com

0933921679

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

شيرين خليل خطيب

أردتُ كتابةَ مقالٍ مطول عن هذا المشهد، لكنني ارتأيتُ أن يتحدث المشهد عن نفسه لما فيه من استيفاءٍ واكتفاءٍ للشرح لمعاناة حيواتٍ بأكملها… حيواتٍ لا تستطيعُ البوح وليس بإمكانها الشرحُ….

عندما قال الممثل العالمي دينزل واشنطن بعصبية وألم لزوجته فيولا ديفيس…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسُكِيّ

فِي حَضْرَةِ النُّورِ
أَدْمَعَتِ الْعُيُونُ مِنَ السُّرُورِ
عَادَ الْفُؤَادُ وَلِيدًا
صَبَرَ طَوِيلًا مِنْ عُمْقِ الصَّبُورِ
فُتِحَتِ الْأَبْوَابُ
هَبَّتِ النَّسَائِمُ مِنْ مِسْكٍ وَعَبِيرٍ
دَنَتِ الرُّوحُ بَيْنَ مِنْبَرٍ وَنُورٍ
رَوْضَةٌ خُلِّدَتْ سُطُورٌ
كَأَنَّ الْجَنَّةَ تَجَسَّدَتْ
فِي رُؤَى الْبَصَرِ مَنْظُورٌ
طَلَعَ الْبَدْرُ مُشْرِقًا
وَأَيُّ بَدْرٍ مِنَ الْبُدُورِ
سُخِّرَتْ قَصْوَاءُ مَرَّةً
بِدَايَةُ دَارٍ وَدُورٍ
هَمَّ الْبُرَاقُ لَيْلَةً
رِحْلَةُ الظَّاهِرِ وَالْمَظْهُورِ
كَمُلَ السَّلَامُ عَلَى الْأَرْضِ
تَجَلَّى النُّورُ عَلَى نُورٍ

٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫

يَا حَبِيبَ النُّورِ
كُلُّ…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

تُعَدُّ النَّكبة الفِلَسْطينية التي وقعت عام 1948 واحدة من أكثر الأحداث تأثيرًا في التاريخ العربي المُعاصر، إذْ أدَّتْ إلى اقتلاع مئات الآلاف من الفلسطينيين من أرضهم ، وتدمير مئات القُرى ، وتحويل المُجتمع الفلسطيني إلى شعب مُشتَّت بين اللجوء والاحتلال .

وقدْ أصبحت النَّكبة مِحْوَرًا أساسيًّا في الدراسات…

آناهيتا حمو| باريس
كلّما اقتربتُ من باريس، يغمرني صدى اغترابٍ لا يشبه سواه. ليس اغتراب الجغرافيا وحده، بل اغتراب الروح حين تفقد بعضًا منها. هناك، بين محطةٍ وأخرى، يتسلّل إليّ طيف الراحلين، فأشعر أن المدن مهما اتّسعت تضيق بفكرة الغياب، وأن الطرقات الطويلة لا تكفي لتهدئة سؤال الفقد.

لم نبتعد بعدُ عن خيام العزاء. ما زال…