وجيهة عبد الرحمن تفوز بالمركز الأول في مسابقة عبد الباسط الصوفي للإبداع الأدبي لعام (2010) وبجائزة قيمتها نصف مليون ليرة سوريّة

أعلنت مديرية الثقافة في محافظة حمص بفوز القاصة وجيهة عبد الرحمن – من محافظة الحسكة- بمسابقة عبد الباسط الصوفي للإبداع الأدبي من خلال مجموعتها القصصية (الأيفريز ) والتي خصّصت دورتها الحالية(  2010 ) لأدب القصة القصيرة.
ومن شروط المسابقة :
أنّ يكون النص مكتوباً بلغة عربية فصحى على الحاسوب.
أنّ لا يتجاوز 100 إلى 120 صفحة.
أن لا يكون قد نُشره أو شارك في مسابقة.
أن لا يكون المشارك عضواً في اتحاد الكتاب العرب .

هذا وتبلغ قيمة الجائزة (نصف مليون ليرة سوريّة)  وسيتم توزيع الجائزة ضمن فعالية خاصة بهذه المناسبة.
ـــــــــــــ
يمكن تهنئة القاصة وجيهة عبد الرحمن من خلال الايميل أو رقم المبايل :
 weciha69@hotmail.com

0933921679

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

حاوره إبراهيم اليوسف

 

يعد الشاعر والكاتب محمد شيخ عثمان واحد من الأسماء التي كان لها دور فعلي في الحياة الثقافية الكردية، بشكل عام، وليس في عفرين وحلب، فحسب، إبداعاً وترجمة، ومتابعة وإعداداً لأعمال عدد من الشعراء وفي مقدمتهم حامد بدرخان. فقد سمعت اسمه أول مرة من خلال بدرخان نفسه، إذ كان أحد…

فرمز حسين

 

هناك بعض الكتابات الأدبية التي تبقى حية بعد كاتبها بأجيال بل وبدون مبالغة نستطيع القول بأنها قد تكاد تكون أزلية، أعمالاً لاتزول بالتقادم و مرّ السنين بل تبقى جديرة بالمتابعة و القراءة و كأنها كتبت في الأمس القريب و من بين تلك الأعمال كتابات السويدي “بير لاغركفيست” ليس لجمالية نصوصها و لا لثراء أدوات…

أعلنت دار خياط للنشر في واشنطن عن صدور الرواية الثامنة للكاتب والروائي السوري مازن عرفة تحت عنوان «نداءات المرايا» في طبعتها الأولى لعام 2026.

يقدم الكاتب في هذا العمل نصاً سردياً يمتد على أكثر من (272) صفحة، مغلفاً بغلاف يعكس روح العمل الاستيهامية، ليضيف لبنة جديدة إلى مكتبة الرواية العربية المعاصرة، التي تمزج بين الواقع والوعي…

كردستان يوسف

عبرت…
لا الشوارع
بل ارتجاف المعنى
عبرت إلى برودة الغربة
وشالي الأزرق
يلوح بأنفاس متعبة
كراية نجت من حرب

آن الخريف
فماذا عسى الخريف أن يمنحنا؟
تطايرت سنواتنا
قبل أن نتقن
فن الانهيار

ناداني صوت طفولتي
عودي…
فكيف أعود؟
والشمس في بلادي خجولة
تختبئ خلف سحب القيود
وافتقد من يرسم لأنوثتي ظلاً
افتقد كتفاً يسند تعبي

الريح تمسح آثار قدمي
كأنها تخشى
أن تنبت خطواتي أزاهيراً…