وجيهة عبد الرحمن تفوز بالمركز الأول في مسابقة عبد الباسط الصوفي للإبداع الأدبي لعام (2010) وبجائزة قيمتها نصف مليون ليرة سوريّة

أعلنت مديرية الثقافة في محافظة حمص بفوز القاصة وجيهة عبد الرحمن – من محافظة الحسكة- بمسابقة عبد الباسط الصوفي للإبداع الأدبي من خلال مجموعتها القصصية (الأيفريز ) والتي خصّصت دورتها الحالية(  2010 ) لأدب القصة القصيرة.
ومن شروط المسابقة :
أنّ يكون النص مكتوباً بلغة عربية فصحى على الحاسوب.
أنّ لا يتجاوز 100 إلى 120 صفحة.
أن لا يكون قد نُشره أو شارك في مسابقة.
أن لا يكون المشارك عضواً في اتحاد الكتاب العرب .

هذا وتبلغ قيمة الجائزة (نصف مليون ليرة سوريّة)  وسيتم توزيع الجائزة ضمن فعالية خاصة بهذه المناسبة.
ـــــــــــــ
يمكن تهنئة القاصة وجيهة عبد الرحمن من خلال الايميل أو رقم المبايل :
 weciha69@hotmail.com

0933921679

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

كردستان يوسف

عبرت…
لا الشوارع
بل ارتجاف المعنى
عبرت إلى برودة الغربة
وشالي الأزرق
يلوح بأنفاس متعبة
كراية نجت من حرب

آن الخريف
فماذا عسى الخريف أن يمنحنا؟
تطايرت سنواتنا
قبل أن نتقن
فن الانهيار

ناداني صوت طفولتي
عودي…
فكيف أعود؟
والشمس في بلادي خجولة
تختبئ خلف سحب القيود
وافتقد من يرسم لأنوثتي ظلاً
افتقد كتفاً يسند تعبي

الريح تمسح آثار قدمي
كأنها تخشى
أن تنبت خطواتي أزاهيراً…

وشمُ الليل، ليشكل إضافةً نوعيةً إلى المشهد الشعري المعاصر، ويعلن عن ولادة صوتٍ أدبي شاب يحمل في تجربته عمق الألم الإنساني وصدق التعبير عن الذاكرة والغياب.

في زمنٍ تتكاثر فيه الحكايات وتتشابه الأصوات، يأتي هذا الديوان ليقدم تجربةً شعريةً مختلفة، عميقة، ومشبعة بحس وجودي واضح؛ حيث لا تكتب القصيدة بوصفها ترفاً لغوياً، بل باعتبارها ضرورةً داخلية،…

ا. د. قاسم المندلاوي

تعد محافظة الحسكة إحدى المحافظات ذات الغالبية الكوردية، وقد تعرضت عبر عقود طويلة لمحاولات ممنهجة لتغيير طابعها الديموغرافي والثقافي، من خلال تعريب بعض المناطق وتغيير أسماء عدد من مدنها وقراها، الامر الذي انعكس على هويتها التاريخية والثقافية.

شهدت المحافظة خلال الاعوام 2015 – 2016 مرحلة مفصلية في تاريخها، بعد تحرير…

إدريس سالم

 

يجيب «سوار» على «پيتر» في إحدى أسئلته: «لقد كتبت قصة وعبثت بإحدى شخصياتها دون سبب مقنع». (ص 187).

تتمحور هذه القراءة حول لحظة «الانكشاف الوجودي» في الصفحة (187)؛ حيث يغدو «سوار شيخو» كائناً يدرك وقوعه في «فخ التأليف». فالعبث الذي يمارسه الروائي بحياة بطله وأفكاره كان أكبر من أن يكون ترفاً فنياً؛ هو في الحقيقة…