رغم فوزه الضئيل والمتأخر على المعرة الجهاد يتصدر بفارق 6 نقاط

القامشلي (ولاتي مه) ضمن مباريات الأسبوع الخامس من مرحلة الذهاب لدوري الدرجة الثانية (المجموعة الثالثة) حقق الجهاد فوزا متأخراً على فريق معرة النعمان الذي كان يحتل مركز الوصافة خلف الجهاد بفارق 4 نقاط, وبخسارته تراجع الى المركز الثالث لصالح فريق الشباب الذي تقدم الى المركز الثاني بفوزه خارج أرضه على عمال حلب بهدف.
وفي التفاصيل فقد أرادها الجهاد فوزا خامسا على التوالي فانطلق مبكرا إلى مواقع الهجوم لكنه اصطدم بفريق جاء يبحث عن نقطة التعادل بكافة الوسائل المشروعة والغير مشروعة, فاعتمد على الدفاع المكثف والخشونة الزائدة وتضييع الوقت مستفيدين من تراخي الحكم في البداية, ومع ذلك لاحت للجهاد فرص غنية للتسجيل , فقد مرت تسديدة جفان من مرفوعة وسيم بجانب القائم وتعذب الحارس في رد تسديدة فادي بعد توغل ناجح بين دفاعات المعرة, ويعود فادي ليتوغل ثانية من الخاصرة اليسرى للمعرة ويعكس كرة الى المنطقة الخطرة لم تجد من يتابعها في المرمى, ويقلد عبدو لفادي في التوغل والتسديد في الزاوية البعيدة الا ان الحارس يتعملق في إبعادها في الرمق الأخير, ويجرب هاروت حظه فتعلو كرته العارضة بقليل, وحتى دبل كيك وسام كرو كان المدافع لها بالمرصاد, ويتغاضى الحكم عن ضربة جزاء واضحة للجهاد اثر عرقلة لجفان في منطقة الجزاء, وآخر فرص الجهاد في هذا الشوط كانت تسديدة عبد القادر طه التي مرت كالسهم فوق العارضة, وفي الرمق الأخير من هذا الشوط كاد عكيد الجهاد ان يدفع ضريبة خروجه الخاطئ هدفا للمعرة الا ان كرة مهاجم المعرة انحرفت قليلا عن الأخشاب, وتلك كانت الفرصة الوحيدة للمعرة في هذا الشوط
الشوط الثاني كان استمرارا لسيناريو الشوط الأول حيث تابع الجهاد غاراته الهجومية وإضاعة الفرص امام مرمى المعرة, وازداد معها المعرة في لعبه السلبي والتحايل على الحكم في تضييع الوقت, الا ان النهاية كانت غير سعيد بالنسبة للمعرة حين نفذ صبر الحكم على تحايلهم وإفسادهم المباراة فرفع الحمراء مرتين في وجه لاعبين من المعرة الأول للتحايل والثاني للاعتراض على قرار الحكم فدفع المعرة ضريبته هادفا قاتلا للجهاد في الدقيقة 89 من المباراة من ضربة جزاء اثر عرقلة لفادي نفذها عبدو بنجاح, وقبلها ناب قائم المعرة عن الحارس في صد كرتي جفان وإدريس المتتاليتين .
لقطات من المباراة:
– حضر المباراة جمهور قدر بـ ستة آلاف شخص, قدم عدد كبير منهم مع انتهاء الشوط الأول لعدم علمهم بتقديم وقت المباراة ساعة كاملة.
– حمل فريق الجهاد لافتة تحمل صورة المرحوم خوديدا حرسان (عضو لجنة كرة القدم) ووقف الفريقان دقيقة صمت قبل بداية المباراة تكريما لروحه, ورفعت رابطة المشجعين صورة اللاعب الراحل هيثم كجو بمناسبة ذكرى وفاته.
– كان لغياب المهاجم ابراهيم عمر (حجي) والظهير الأيسر عباس عسل الأثر الواضح على الفريق.
– صفق الجمهور للاعب إدريس جانكير حين دخوله أرض الملعب في الشوط الثاني, وعلى الرغم من غيابه الطويل وعدم تمرنه مع زملائه لفترة ستة أشهر تقريبا بسبب التحاقه بخدمة العلم فانه ساهم في تنشيط هجوم الجهاد.
– لايزال اللاعب وسيم عمر يشكل ثغرة قاتلة في خاصرة الجهاد, ومع ذلك يصر المدرب على إشراكه أساسياً .
– بعد انتهاء المباراة خرجت جماهير الجهاد بمسيرات فرح في شوارع القامشلي .

وفي بقية المباريات سجلت النتائج التالية:
أريحا × عفرين   2 × 1
عمال حلب × الشباب  0 × 1
ابو حردوب × اليقظة  2 × 3

وأصبح ترتيب المجموعة على النحو التالي:
1- الجهاد    15 نقطة
2- الشباب 9 نقاط
3- معرة النعمان  8 نقاط
4- عمال حلب   6 نقاط
5- اريحا   6 نقاط
6- عفرين    5 نقاط
7- اليقظة    5 نقاط
8- ابو حردوب   3 نقاط

فيما يلي بعض الصور عن المباراة:

 

 


المشجع الجهادي الرائع (آيات)


حالات تضييع الوقت

 
 

حالة أخرى من التحايل لتضييع الوقت


 

وأخرى


 

وأخرى أيضاً

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

تعلن منشورات رامينا مشاركتها في معرض الكتاب الذي تنظمه لجنة الأنشطة في الاتحاد العام للكتّاب والصحفيين الكرد – سوريا (YNRKS)، والمقام يومي 4 و5 تموز/ يوليو 2026 في مدينة إيسن الألمانية، بمشاركة عدد من دور النشر والكتّاب والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي من ألمانيا ودول أوروبية أخرى.

وتشارك الدار في المعرض بمجموعة متنوعة من إصداراتها باللغات العربية…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

حِينَ يضيق الواقعُ بأهله، ويشتدُّ وَطْءُ الظلم على الشعوب، لا يبقى للإنسان سِوى صَوته الحُرِّ يرفعه في وجه القهر، فتنبثق الكلمة مِن رَحِم المُعاناة لتغدو سلاحًا لا يقلُّ أثرًا عن السَّيف.

في تاريخ الأدب، تبرز أسماء قليلة استطاعتْ أن تتحول إلى ضمير الأُمَّة ولسانِ الشعب. ومِن بَين…

صبحي دقوري

لم يفشل النقد العربي في استيعاب سليم بركات لأن نصّه صعب فحسب، بل لأن مشروعه الأدبي كلّه يفضح حدود الأدوات التي اعتاد النقد العربي أن يعمل بها. فالمسألة، في جوهرها، ليست أزمة نصّ غامض أمام قارئ مرتبك، بل أزمة جهاز نقدي كامل حين يجد نفسه أمام كتابة لا تدخل في قوالبه، ولا تستجيب لمفاتيحه…

فواز عبدي

هاتفني صباح هذا اليوم ليخبرني أن كلبه قد هرب. وحين سألته عن السبب، قال:

إنك تعلم كم كنا نعتني به، وندللـه.. لقد صار كأحد أفراد عائلتنا ولا نستطيع مفارقته.. إننا..

قاطعته:

لا أعلم إن كان لديك كلب. وعلى حد علمي فإنك كنت تكره الكلاب..

قال: صحيح. ولكن بعد عودتي من الخليج، وبعد أن أتممت هذا البناء، طلب الأولاد…