عبد الرحمن آلوجيإيه يا زنابق المجد المتألق أبداً..
إيه جداول الضياء .. و باقات النور المرفرفة في سناً وردي حالم ..
إيه دفقة الدم .. و قد تجمدت بقعاً كانت بالأمس تشخب مشعة.. جمدت في شفتيك رونق ذلك الإشعاع المتقد ..
إيه أبا شيار وأنت تودع ذلك الموكب المهيب من رفاقك و محبيك و ذويك في جمع غفير لامنتاه..إلى مثواك الأخير .. بقريتك الهاجعة في صمت حزين .. حزين..
إنها تنهي رحلة الحياة .. بجماهها و مسراتها .. بغصصها و محنها .. بألوانها الزاهية و المكهفرة ..كان حلماً عاصفا لقاؤنا منذ (مؤتمر كيشكى ) في البارتي الممتد في الأعماق كان لقاء عصيا على المدى …
رغم سنيه المتطاولة ثلاثين عددا .. كم كانت الدماثة رائعة وحلوة وهي تتحدر كلاما عذبا ورؤى حالمة من نفسك الظامئة إلى البذل..
تحية إلى رمسك الطاهر … إلى عبق روحك وهي ترتسم في أفق الخلود .. روعة فداء … وجمال لقاء مع الخالدين في سفر النضال , ممن خاضوا معترك الحياة , وعبروا إلى الضفة الأخرى بثبات ويقين وإيمان بالنصر … شيخ سعيد , محمود البرزنجي, قاضي محمد , البارزاني الخالد .. سيد رضا … النهري … قاسملو … كمال أحمد .. هوريك … بافي قهرمان .. بافى جنكيز … قافلة تضج بإشراقة الأبد .. في هالة ضياء باهر .. أرجو من واهبها أن تكون سماحا وعفوا في فراديس الجنان .. في عليين .. سلاما … و وداعا …

التعليقات (0)