هنــــــــــــــــــــــــــــــاك….

سردار محمد رشيد

هناك…
خلف تلك التلال…
حيث الحياة كانت بصورة أجمل…
وقصص الحب…
والمعاناة…
والكلمات…
والمشكلات…
والدموع…كلها أجمل..!!!
ومعا ً…على الطريق الترابي الطويل…

دوما ً…نسائل حقائبنا الصامتة…
نجادل روحنا…لماذا؟..لماذا نتركها ونرحل؟
***
كم من التفاح سرقنا…
وكم دجاجة حمقاء قتلنا…
وكم أرهقنا العجوز…أم دلو…!!!
وكم شتيمة حفظناها…وبدلناها…
شياطينا ً كنا…هكذا عرفونا…
بعد كل تلك السنين…أعترف..!!!
أنا من سرقت ثياب إمام المسجد…
أنا من قتلت ذاك الحمار…بطريقة غريبة…
فنانين كنّا…لم يدركوا ذلك…
لكن ورغم القمل المسكون فينا…
ورغم الترع الكثيرة في أقدامنا الكبيرة…
ورغم جوعنا…
و رغم خوفنا الدائم من العقوبة…أعترف…
كانت الحياة هناك أفضل…
***
هناك دمروا كل شيء…
وخنقوا كل من كان هناك…
***
هم لا يستحقون الإبادة يا أوغاد…
نادمٌ…
نادمٌ…
نادمٌ…لأنني تركتهم…!!
فأنا من يستحق أن يقتل….

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

 

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

ليست الزنوجة كلمةً بريئة تمامًا. وراء هذه الكلمة تاريخٌ طويل مِن الإذلال، والاستعمار، والاقتلاع، وتجارة البشر، وتحويل الإنسان الأسود إلى جسدٍ يُباع ويُشترَى، ولونٍ يُختزَل فيه العقلُ والثقافة والوجود. لذلك حين ظهرت الزنوجة في الأدب الأفريقي والكاريبي لم تكن مُجرَّد اتجاه شِعري أو نزعة جمالية تبحث عن إيقاع…

بَهْزَادُ عَبْدُ البَاقِي عَجْمُو
القصيدةُ الثانيةُ المُهداةُ إلى البارزانيِّ الخالدِ

أَشْهَدُ أَنَّكَ لِلْكُورْدِ زَعِيمٌ،
وَبِاسْمِكَ نَفْخَرُ مَا دَامَ فِي الصَّدْرِ قَلْبٌ يَخْفِقُ وَيَفْتَخِرْ،
فَلَسْتُ أَدْرِي: أَأَنْتَ كُورْدِسْتَانُ،
أَمْ أَنَّ كُورْدِسْتَانَ فِي مَجْدِهَا بِاسْمِكَ تَزْدَهِرْ؟

يَا أُسْطُورَةً لَنْ تَتَكَرَّرْ،
يَا رَايَةً فَوْقَ الجِبَالِ تَرْفَعُهَا أَيَادِينَا يَوْمَ النَّصْرْ،
يَا صَوْتَ شَعْبٍ لَمْ يَبِعْ حُرِّيَّتَهُ،
وَلَمْ يَنْحَنِ لِلرِّيحِ، وَلَمْ يَخْشَ مِنْ عَاصِفَةٍ أَوْ خَطَرْ.

يَا سِمْفُونِيَّةَ وَطَنٍ،
تُصْغِي لِأَلْحَانِهَا…

فراس حج محمد| فلسطين

صدر مؤخراً عن دار الرعاة للدراسات والنشر في رام الله وجسور ثقافية للنشر والتوزيع في عمان، الطبعة الأولى من كتاب “أعطني فنّاً- لنجعل الحياة ممكنة” للكاتب والمحامي الحيفاوي حسن عبادي، بتحرير فراس حج محمد، ويقع الكتاب في 170 صفحة من القطع المتوسط، وازدانت لوحة غلافه وبنيته الداخلية بتصميم الفنان ظافر شوربجي.

ينطوي العمل…

نصر محمد / ألمانيا

في مساءٍ كان للكلمة فيه موعد مع القلب ، وللوطن البعيد حضورٌ لا يغيب ، احتضنت قاعة جمعية آسو – Komela ASO li Herne في مدينة هيرنه الألمانية أمسيةً أدبية وفنية استثنائية ، التأمت فيها القلوب قبل الكراسي . لم تكن أمسية عابرة ، بل كانت لقاءً للذاكرة بالجغرافيا ، حيث اجتمع…