في مكان ….. ما (مهداة إلى الكاتب سيامند ابراهيم مع جل التقدير الأدبي)

إدريس الهلالي *

(1)
فوق الشبك تصلبت أذرع
ورفلت نظرة ظمأى
باحثة عن موردها
والروح من مملكة النفس
تهبط أدراج المسافات
البعيدة
تجوالاً.. وارتحالاً بحثاً

عند مالكها
(2)
الدمعة في حضن المآقي تنثر
رذاذ عشق مستور
الكامن القانص في وادي
الوجل
الأنفاس من مرجل الشوق
تزفر فوق موقدها
والتسويق يتلظى على أثافي
الانتظار .. ليستعر
الاصطبار.. وعبثاً فالزمن
مشلول .. ترى إلى متى نتسكع 
على قارعة الأمل
إلى متى نترنح على أرصفة المحطات
بانتظار وصول القطار ..؟
(3)
تكسرت النظرة خلف رميم
جرس الانصراف
وتقهقرت اللهفة مثكولة
والأذرع تهبط خرسى
على الصدر المحزون
ويبح الهتاف
وتمشي الروح الصدى
على أحرف الأكتاف

* شاعر وكاتب من الدرباسية

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

شيرين خليل خطيب

 

“حرمة الجسد في زمن اللايك.. حين تتحول الهشاشة إلى خيانة ناعمة”. هو موضوع استقيته من خلال مراقبتي لكل ما يدور حولي، ومِن تجارب مَن حولي مع مواقع التواصل الاجتماعي وما ينجم عنها، وما سينجم عنها مستقبلاً. ففي ثقافتنا، اعتدنا أن نربط مفهوم (حرمة الجسد) بالمرأة فحسب، وكأن الجسد الذكوري خارج معادلة القداسة والانتهاك….

خلات عمر

كانت هيلين تمتلك موهبة ربانية، وصاحبة حنجرة ذهبية. أسعدت آلاف الناس بأغانيها الرائعة والممتعة. كان حضورها مميزاً، تزرع الابتسامة في الوجوه وتوقظ الحنين في القلوب. وكان تواضعها وأخلاقها سببًا في حب واحترام كل من عرفها.

قصتها المؤلمة بدأت عندما التقت بفارس أحلامها، وجمع بينهما حب كبير لا يوصف استمر سنوات طويلة. رسم كلاهما مستقبلاً جميلًا…

محي الدين حاجي

أنا الطِفلُ الذي ضاعَ التاريخُ في عيد ميلاده سألتُ أبي متى عيد ميلادي؟

فأجابَ والدمعُ في عينيهِ يومَ ميلادِك.. كتب القاضي وبخطُّ واضح ولغة لم افهمها رفض لجوئي في بلاد الغربة.. وفي تِلك اللحظة رنَّ الهاتِفُ ( واتس اب ) ليبَشر بأنّكَ جئتَ.. هديّةً في زَمنِ الضياع!

سألتُ أخي هل تتذكر عيد ميلادي؟

قال: وحقِّ الكعبةِ…

مكرمة العيسى

ماتتعرض له المرأة الكوردية السياسية في غربي كوردستان بشكل خاص من شتائم وسباب وإهانات باطلة على شبكات التواصل الاجتماعي يعد من أدنى مستويات الانحطاط الأخلاقي منافيا بذلك لكل الاعراف التي امتاز به مجتمعنا منذ الأزل .

فمهما كانت السياسات التي تنتمي لها المرأة الكوردية من الواجب الأخلاقي والقومي احترامها وعدم التفلسف على حساب كرامتها بذريعة…