سيامند إبراهيم وحواس محمود حران واستمرار الاختفاء القسري لابراهيم بركات وشيخو في وضع صحي حرج

علمت رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا أن الكاتب سيامند إبراهيم قد أكمل مدة محكوميته ثلاثة أشهر بعد أن أعتقل قادماً من تركيا  إلى مدينة قامشلي، مصطحبا معه عدداً من الكتب باللغة الكردية وأفرج عنه يوم 25 شباط الماضي، كما أن الكاتب حواس محمود قد أفرج عنه بعد شهر ونصف من اعتقاله ببراءته من التهمة المنسوبة إليه وهي القيام بأعمال من شأنها تعكير صفو الأمة، بعد أن أطلق سراحه قادما من إقليم كردستان عبر البوابة التركية إلى قامشلي، وكان قد تم اعتقال كليهما من قبل فرع الأمن السياسي بالحسكة.
وكذلك تم في يوم السبت 5 آذار2011 إطلاق سراح الفنان الكردي “بافي صلاح”  الذي اعتقل في حلب من قبل جهة أمنية على خلفية اهتمامه بالفلكلور الكردي وذلك في 24-1-2011
وجرى الحديث عن الإفراج عن ناشط آخر ، لم تتأكد الرابطة بعد من مصداقية الخبر بعد.
وإذ تهنىء الرابطة الكتاب المفرج عنهم، بعودتهم سالمين إلى ذويهم، فهي تعبر عن قلقها الكبير عن استمرار الاختفاء القسري للشاعر إبراهيم بركات الذي استدعي لفرع الأمن السياسي وبقي حتى الآن مجهول المصير، إلى أن علمت أسرته بوجوده في فرع الفيحاء بدمشق والتابع لإدارة الأمن السياسي، وهو يعاني من مشاكل صحية عديدة.
كما أن الرابطة تعرب عن قلقها الكبير على حياة الناشط كمال شيخو الذي يعاني من وضع صحي حرج وقدم لمحكمة أمن الدولة غير الشرعية، بعد عبوره الحدود اللبنانية السورية، بدعوى نشر أنباء كاذبة في الخارج.
رابطة الكتاب والصحفيين تطالب بإطلاق سراح الشاعر بركات والناشط كمال شيخو دون قيد أو شرط وطي ملفه.
الحرية لكافة معتقلي الرأي في سجون البلاد
6-3-2011

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…

ماهين شيخاني

ماذا أفعلُ بالحياة
إذا لم تكوني موجودةً معي؟
أيُّ معنىً
يبقى للأيام
إن غابَ وجهُكِ عنها؟
بماذا أملأُ الصباح
إذا لم ينهض صوتُكِ
في نافذتي؟
وكيف أقنعُ الشمس
أن تشرق
وأنتِ لستِ هنا؟
ما جدوى الطرقات
إن لم تؤدِّ إليكِ؟
وما فائدة الوقت
إن كان لا يحملُ اسمكِ
بين دقائقه؟
أأعيشُ لأعدَّ
ساعاتٍ باردة؟
أأمشي
وفي القلبِ مقعدٌ
فارغٌ بحجمكِ؟
الحياةُ من دونكِ
ليست موتًا…
بل شيءٌ أكثرُ قسوة:
أن أتنفّس
ولا أتنفّسُكِ.
فإن لم تكوني معي،
فكلُّ هذا العالم
مجردُ غرفةٍ…