بقايا مدن

  رندە چاچان

أحبه
لكني في أعماق السر انزوي
اھدھد صدی الخطیئة
أهمس في نفسي
أعاتبها
لیتني لم افعل
لیتني لم أرتو كنه المستحیڵ

أحبه
وأنزوي
یداھمني في انزوائي
یجعل من أشلائي واحدا
یراودنی بردا
بقايا مدن
قلعة غباڕ

یخبرنی بأن إلتآم الجرح
قد یعادل الموت أحيانا
و بأنني وإن رحلت سأجده في منفاي
ینسج اللیل علی سریري
ویزرع في جسدي دفئا من عالم آخر

أيها القابع في نفسي حلما أبديا
تترائی لي الكلمة و ھي تختنق في منفاها
والقرنفلة
وقد أتعبھا الفقد في مثواھا

أعرف تماما انك راحل
أعرف أنك لن تسكن منفايا طویلا
إرحل قبل أن تھدي نوافذي حزنا
و مأدبتي أسرا
قبل أن تحاصرني الغیبوبة
إرحل
واترك لي بعضا من وجودي
أناجيھا
الكون یجري
سرابا…نارا
و أنا ما زلت أعد نفسي
لاستقبال الحقیقة
بقبلة
و نزیف من القلب
الی القلب

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

ماهين شيخاني

يُحارب السهر في الليل البارد، ظلاً يتنقل في الزمان بين قضبان الصمت، لا يكاد يميز الفجر من الغسق. ليس هناك أملٌ في عودة النور، ولا بادرة حياة تعيد له ذلك الدفء الذي كان يلامس قلبه، كما كانت تلامس همسات الذاكرة وجهاً مضيئاً. بعد وجبة صغيرة منحها إياه سجّانه، تبقى فتات الأمل وحيداً…

نارين عمر

يذكرنا الرجل الإنسان، المفعم بالإنسانية والقيم النبيلة علي حاج موسى بالمقولة الكردية المأثورة: “Hin dikin û hin dixwin”، أي بعضهم ينجزون والبعض الآخر يجنون ثمار إنجازاتهم.

نستطيع أن نسميه وبكل جدارة المناضل الوفي لشعبه وأمته، لأنّه ناضل حتى أواخر مراحل عمره من أجل قضية شعبه وأمّته.

 

الولادة والمنشأ:

ولد المناضل علي موسى في مدينة ديريك لأسرة كردية…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

 

حِينَ تَعجِز اللغةُ المُباشِرة عن اختراقِ جُدرانِ العاداتِ المُتَصَلِّبة ، وَحِينَ يُصْبحُ الوَعْظُ ثقيلًا على الأُذُنِ والعقلِ ، تُولَد السُّخْرِيَةُ بِوَصْفِها فَنًّا للقَوْلِ غَيْرِ المُباشِر ، وَلِسَانًا يُضْحِكُ لِيُبْكي ، وَيُخْفِي الجُرْحَ في ابتسامةٍ . لَيْسَت السُّخريةُ تَرَفًا بَلاغِيًّا ، بَلْ هِيَ مَوْقِفٌ فِكريٌّ وأخلاقيٌّ ، وَسِلاحٌ حضاريٌّ…

هند زيتوني| سوريا

عن دار زمكان في بيروت ظهر ديوان الشاعرة المبدعة إفين حمو ” ظلّ يتيم في حقيبة يدي”، ضمن سلسلة إشراقات التي يشرف عليها الشاعر القدير أدونيس، وجاء الديوان مقسماً لأربعة أقسام، لكنه كان أشبه بأنشودة موسيقية طويلة وتراتيل صوفية متناغمة تعشقها الأذن.

وقبل أن نقرأ الديوان، نشمُّ رائحة الحنين والاغتراب. فالماضي المؤلم ما…