بطاقة شكر وامتنان من الشاعر عمر اسماعيل

 

أتقدم باسمي بجزيل الشكر ووافر الامتنان لكل من وقف بجانبي خلال فترة اعتقالي, وكما أتوجه بالشكر والعرفان إلى كل الوفود التي واكبت وشاركت في استقبالي  بحفاوة سواء بالحضور أو بالاتصال الهاتفي من داخل الوطن أو من خارجه ؛ وإنما يكمن هذا مدى الحس القومي لدى أبناء جلدتي , معاهدا إياهم بأني سأبقى مخلصا لهم ومدافعا أمينا عن حقوقهم المهضومة في كل موقع ومكان أستطيع العمل فيه إلى أن يتحقق أمانيه في الحرية والكرامة. وكما أستغل هذه الفرصة لكي أعبر عن تهاني الحارة إلى كل الصحفيين وكتاب الكرد بمناسبة عيد الصحافة الكردية ومرور 113عاماً  على صدور أول صحيفة كردية باسم (كردستان) في القاهرة سنة 1898م .
عمر إسماعيل  (بافي كمال)

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

باسم إدارة وهيئة تحرير موقع ولاتي مه، نتقدم إلى الكاتب م. محفوط رشيد بأصدق مشاعر التعزية والمواساة في رحيل زوجته المغفور لها بإذن الله صافو مجيد حسن، شقيقة المرحوم الكاتب والسياسي توفيق عبدالمجيد حسن ، بعد رحلة طويلة من المعاناة مع المرض.

لقد تلقينا هذا النبأ…

صدرت حديثاً عن منشورات رامينا في لندن رواية «الزمن البرّي» للروائيّ والقاصّ السوريّ حسين سليمان، المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية منذ أكثر من ثلاثين عاماً، ويقدّم عالماً روائياً مشبعاً بالذاكرة والحنين والأسئلة الوجودية التي تتقاطع فيها مصائر الأفراد مع تحولات المكان والزمن.

منذ الصفحات الأولى، يضع حسين سليمان قارئه داخل فضاء روائي تتداخل فيه الواقعية بالتأمل،…

خليل عبدالقادر Kalil Kader

في تلك السنوات وفي تلك المدينة” الحسكة” التي كانت تعيش على ضفاف الخابور كنت أسترزق من تعبي وبعرق جبيني. وكان لي ملف محترم عند فروع المخابرات” ماركسي يتعاطف مع الكرد. حاولت أكثر من مرة أن أبدّل هذا التصنيف، لكنني فشلت. كانت الأجهزة الأمنية أكثر تمسكاً بأفكارها عن الناس من الناس أنفسهم.
كان أصدقائي…

صبحي دقّوري

لم يكن رحيل إدغار موران خبرًا عابرًا في صحيفة، ولا تفصيلًا ثقافيًا يضاف إلى سجل الغياب الطويل. كان رحيله انطفاء مصباح فكري ظلّ، طوال قرن كامل، يضيء زوايا العالم المعتمة، لا بضوء اليقين المتعالي، بل بضوء السؤال، والشك، والربط، والإنصات العميق إلى تعقيد الإنسان والتاريخ والحياة.

رحل موران، لكن فكره لا يرحل. فبعض المفكرين يموتون…