الأغنية الكوردية لدعم الثورة السورية

 الرصاص مقابل الكلمة، الحديد مقابل الحلم، قد تبدو القوة مخيفة أحيانا…. لكنها ستُهزم أمام الحق في النهاية، وإن طال الزمان، وإن بدى غير ذلك، وإن سارت الأيام لغير ذلك….
عازمون على الاستمرار في ثورتنا، عازمون على التضحية، عازمون على إسقاط الاستبداد ،. عازمون على مواجهة الجلاد بكل ما نملك…. عازمون على تحقيق النصر……
أيها المستبد
معشوق سيبقى رمزا نعشقه وأنت زائل
مشعل سيبقى شعلة في قلوبنا تبدد ظلامكم
أنتصر جسد حمزة على أزيز رصاصكم
أنتصرت ريشة علي فرزات على همجيتكم
أنتصرت أغنية القاشوش على كذبكم
ولذلك سنعمل بكل الوسائل الحضارية والسلميةلإسقاط الاستبداد، نحن في اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا – تنسيقية بريمن، نعلن عن إقامة حفل فني ثوري داعم للحناجر السورية المطالبة بالحرية و الكرامة، بحضور كوكبة من الفنانين الكورد.
فقي تيران – بانكين – روني جان – عباس أحمد – زبير صالح – كلستان زوباري – هجار – افينا ولات – خالد اكري – علي صوفي

 

المكان

Große Riehen 5

28239 Bremen/Oslebshausen
الزمان
27 – 11 – 2011

التوقيت

15:00 – 23:00

 

للتواصل
004915209912261
004915201800705

004915229292414

اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا – تنسيقية بريمن

hevrezabremen@hotmail.com

21-11-2011

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

خليل عبدالقادر Kalil Kader

في تلك السنوات وفي تلك المدينة” الحسكة” التي كانت تعيش على ضفاف الخابور كنت أسترزق من تعبي وبعرق جبيني. وكان لي ملف محترم عند فروع المخابرات” ماركسي يتعاطف مع الكرد. حاولت أكثر من مرة أن أبدّل هذا التصنيف، لكنني فشلت. كانت الأجهزة الأمنية أكثر تمسكاً بأفكارها عن الناس من الناس أنفسهم.
كان أصدقائي…

صبحي دقّوري

لم يكن رحيل إدغار موران خبرًا عابرًا في صحيفة، ولا تفصيلًا ثقافيًا يضاف إلى سجل الغياب الطويل. كان رحيله انطفاء مصباح فكري ظلّ، طوال قرن كامل، يضيء زوايا العالم المعتمة، لا بضوء اليقين المتعالي، بل بضوء السؤال، والشك، والربط، والإنصات العميق إلى تعقيد الإنسان والتاريخ والحياة.

رحل موران، لكن فكره لا يرحل. فبعض المفكرين يموتون…

إعداد وصياغة: ماهين شيخاني

حين يُستعاد تاريخ الشعوب، لا تُقاس عظمتها فقط بما شيدته من مدن أو خاضته من حروب، بل بما أبدعته من ثقافة وآداب وفنون حفظت ذاكرتها الجماعية عبر الزمن. والشعب الكوردي، رغم ما تعرض له من انقسامات سياسية وتحولات تاريخية قاسية، استطاع أن يبني إرثاً ثقافياً غنياً انتقل من الرواية الشفوية والأغنية الشعبية…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

لَيس الألمُ دائمًا صرخةً مُدَوِّية، ولا الحُزن دمعة تسيل على الخد. أحيانًا، يرتدي الوجعُ قناعَ السُّخرية، ويختبئ خلف ابتسامة ساخرة تفضح العَالَمَ أكثر مِمَّا تفضح صاحبَها.

في تاريخ الأدبِ الحديث يبرز اسمان استطاعا أن يُحوِّلا الألمَ إلى لغة ساخرة جارحة: الشاعر السوري محمد الماغوط ( 1934_ 2006…