لجنة المرأة الكوردية في سري كانيه وندوة حول وضع المرأة الكوردية

أقامت لجنة المرأة التابعة للمجلس المحلي في سري كانيه ندوة اجتماعية سياسية بخصوص وضع المرأة الكوردية و مدى تفاعلها  بما يجري في سوريا وكيفية مشاركتها في الاحداث السياسية

 باسم لجنة المراة بدأت الانسة كمرة بالترحيب بالحضوروالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء الثورة السورية ، ومن ثم اعطت الكلمة لمحاضرة الندوة المحامية دلشا ايو عضوة الهيئه التنفيدية في المجلس الوطني الكردي ، والتي تحدثت عن أهمية المجلس الوطني الكوردي في هذه الظروف  وتفعيل المجالس المحلية ولجانها المختصة ، وتحدتث عن دور المرأة في المجلس الوطني الكوردي وتمثيلها في اللجان، كما اكدت على اهمية مشاركة  المراة في الحياة السياسية و أن يكون لها دور أساسي في كل ما يجري من أحداث، وما هي واجباتها في هذه المرحلة من تاريخ سوريا .
وفي نهاية الندوة تمت الاجابة على أسئلة الحضور ، وكانت هناك مجموعة من الاقتراحات بخصوص الوضع الكوردي ومجالسه ، منها دعم العائلات الوافدة للمنطقة بسبب وضعها الاستثنائي والتاكيد على سلمية الثورة ورفع شعارات تليق باخلاقيات الثورة السورية والمجتمع الكوردي ، وفتح دورات للغة الكوردية ، ودورات تمريض ، والتاكيد على اهمية وجود مكتبة خاصة بالمجلس المحلي ، وقد شكر الحضور القائمين على الندوة ، وطالبن بالمزيد حتى يتم مشاركة المرأة في كل المناسبات الكوردية .
 

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

خالد بهلوي

شهدت دول العالم خلال العقود الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في أعداد الجاليات الكوردية نتيجة الهجرة القسرية التي فرضتها الحروب والأحداث المؤسفة، حيث عانى الشعب الكوردي، ولا سيما المرأة والطفل، من ويلات كبيرة دفعتهم إلى البحث عن الأمان والاستقرار في بلدان توفّر الحد الأدنى من الأمن والحياة الكريمة.

ومع وصول الأسر الكوردية إلى الدول الأوروبية، بدأت…

تلقى المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، بكثيرٍ من الحزن والأسى، نبأ رحيل الشقيقين:
محمد سليمان حمو
نجود سليمان حمو
وذلك خلال أقلّ من أسبوع، في فاجعةٍ مضاعفة تركت أثرها الثقيل في قلوب الأسرة والأصدقاء ومحبيهما.
يتقدّم المكتب الاجتماعي بخالص التعازي وصادق المواساة إلى:
الكاتب اللغوي والمترجم د. شيار،
والشاعرة شيلان حمو،
والكاتبة والمترجمة أناهيتا حمو، وعموم العائلة…

إبراهيم محمود

لم يغفروا له

لأنه قال ذات مرة همساً:

” يا لهذه الحرب القذرة ! ”

لم ينسوا غلطته الكبيرة جداً

لأنه قال ذات مرة:

” متى ستنتهي هذه الحرب ؟ ”

أوقفوه في منتصف الطريق

عائداً إلى البيت مثخن الجراح

وهو يردد:

” كيف بدأت الحرب ؟”

” كيف انتهت هذه الحرب ؟ ”

حاكموه خفية لأنه

تساءل عن

رفيق سلاحه الذي لم يُقتل

في…

ماهين شيخاني.

أنا رجلٌ
لم أسأل التاريخ:
هل يريدني؟
دخلتُهُ كما يدخل الدمُ
في اسمٍ قديم.
وُلدتُ بلا دولة،
لكن بذاكرةٍ
أوسع من الخرائط،
تعلمتُ مبكراً
أن الوطن
ليس ما نملكه،
بل ما يرفض أن يتركنا.
صدقي
لم يكن فضيلة،
كان عبئاً وجودياً،
كلما قلتُ الحقيقة
انكمش العالم
واتسعت وحدتي.
خسرتُ المال
لأنني لم أُتقن المساومة،
وخسرتُ الوقت
لأنني صدّقتُ الغد،
وخسرتُ الأصدقاء
حين رفضتُ
أن أكون ظلًا
في حضرة الزيف.
أنا رجلٌ
يحمل قوميته
كما يحمل جرحاً مفتوحاً:
لا ليتباهى،
بل كي لا ينسى
أنه ينزف.
رفعتُ…