الى الجالية الكوردية السورية في النرويج.. حفلة راس السنة الميلادية الجديدة

  تتقدم جمعية اكراد سورية في النرويج بتهانيها الحارة وتمنياتها الطيبة لجميع اعضائها واصدقائها وعموم ابناء الجالية الكوردية السورية في النرويج بمناسبة حلول راس السنة الميلادية الجديدة 2007 وتتمنى ان يكون العام الجديد عام الخير والسلام والبركة لجميح ابناء الشعب الكوردي اينما كانوا في الداخل والخارج.
وتتشرف الجمعية بدعوتكم لحضور حفلها الكبير العائلي بمناسبة عيد راس السنة الميلادية الجديدة وذلك ليلة 31.12.2006 وذلك في صالة ومطعم ڤيڤا نابولي في جزيرة نسودتانغين:

Viva Napoli Restaurant
Gamle Hellvikv. 5
1450 Nesoddtangen

يبدا الحفل من الساعة 9 مساء الى الساعة 2 صباحا.
وسيحيي الحفل المطربان  خليل محمود حسن وفايز كوجر
يتضمن الحفل موسيقى ورقصات شعبية مستوحات من تراثنا الكوردي الاصيل وباللغة الكوردية فضلا عن الانجليزية تتخللها فقرات ترفيهية ومسابقات تقدمها اللجنة المشرفة على الحفل.  كما سيتم تقديم جميع الماكولات والمشروبات الروحية والساخنة.

للحجز والمعلومات يرجى الاتصال باللجنة المشرفة على الحفل على الارقام التالية:
0047 41582229/ 0047 92403960/ 0047 91783486

نتمنى لكم قضاء اسعد الاوقات ونتطلع للقاءكم ليلة الحفل.
وكل عام وانتم بالف خير
20/12/2006
جمعية اكراد سورية في النرويج / مكتب الاعلام

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

صبحي دقوري

 

مقدمة

تمثّل قراءة جاك دريدا لمقال والتر بنجامين «مهمّة المترجم» إحدى أكثر اللحظات ثراءً في الفكر المعاصر حول الترجمة، لأنّها تجمع بين اثنين من أهمّ فلاسفة القرن العشرين

— بنجامين: صاحب الرؤية «اللاهوتيّة – الجماليّة» للترجمة؛

— دريدا: صاحب التفكيك والاختلاف واللامتناهي لغويًا.

قراءة دريدا ليست شرحًا لبنجامين، بل حوارًا فلسفيًا معه، حوارًا تُخضع فيه اللغة لأعمق مستويات…

ماهين شيخاني

 

المشهد الأول: دهشة البداية

دخل عبد الله مبنى المطار كفراشة تائهة في كنيسة عظيمة، عيناه تلتهمان التفاصيل:

السقوف المرتفعة كجبال، الوجوه الشاحبة المتجهة إلى مصائر مجهولة، والضوء البارد الذي يغسل كل شيء ببرودته.

 

كان يحمل حقيبتين تكشفان تناقضات حياته:

الصغيرة: معلقة بكتفه كطائر حزين

الكبيرة: منفوخة كقلب محمل بالذكريات (ملابس مستعملة لكل فصول العمر)

 

المشهد الجديد: استراحة المعاناة

في صالة…

يسر موقع ولاتى مه أن يقدم إلى قرائه الأعزاء هذا العمل التوثيقي القيم بعنوان (رجال لم ينصفهم التاريخ)، الذي ساهم الكاتب : إسماعيل عمر لعلي (سمكو) وكتاب آخرين في تأليفه.
رفوف كتب
وسيقوم موقع ولاتى مه بالتنسيق مع الكاتب إسماعيل عمر لعلي (سمكو). بنشر الحلقات التي ساهم الكاتب (سمكو) بكتابتها من هذا العمل، تقديرا لجهوده في توثيق مسيرة مناضلين كورد أفذاذ لم ينالوا ما يستحقونه من إنصاف…

إعداد وسرد أدبي: خوشناف سليمان
(عن شهادة الراوي فاضل عباس في مقابلة سابقة )

في زنزانةٍ ضيقةٍ تتنفسُ الموت أكثر مما تتنفسُ الهواء. كانت الجدران تحفظ أنين المعتقلين كما تحفظ المقابر أسماء موتاها.
ليلٌ لا ينتهي. ورائحةُ الخوف تمتزجُ بالعَرق وبدمٍ ناشفٍ على أرضٍ لم تعرف سوى وقع السلاسل.
هناك. في ركنٍ من أركان سجنٍ عراقيٍّ من زمن صدام…