الى الجالية الكوردية السورية في النرويج.. حفلة راس السنة الميلادية الجديدة

  تتقدم جمعية اكراد سورية في النرويج بتهانيها الحارة وتمنياتها الطيبة لجميع اعضائها واصدقائها وعموم ابناء الجالية الكوردية السورية في النرويج بمناسبة حلول راس السنة الميلادية الجديدة 2007 وتتمنى ان يكون العام الجديد عام الخير والسلام والبركة لجميح ابناء الشعب الكوردي اينما كانوا في الداخل والخارج.
وتتشرف الجمعية بدعوتكم لحضور حفلها الكبير العائلي بمناسبة عيد راس السنة الميلادية الجديدة وذلك ليلة 31.12.2006 وذلك في صالة ومطعم ڤيڤا نابولي في جزيرة نسودتانغين:

Viva Napoli Restaurant
Gamle Hellvikv. 5
1450 Nesoddtangen

يبدا الحفل من الساعة 9 مساء الى الساعة 2 صباحا.
وسيحيي الحفل المطربان  خليل محمود حسن وفايز كوجر
يتضمن الحفل موسيقى ورقصات شعبية مستوحات من تراثنا الكوردي الاصيل وباللغة الكوردية فضلا عن الانجليزية تتخللها فقرات ترفيهية ومسابقات تقدمها اللجنة المشرفة على الحفل.  كما سيتم تقديم جميع الماكولات والمشروبات الروحية والساخنة.

للحجز والمعلومات يرجى الاتصال باللجنة المشرفة على الحفل على الارقام التالية:
0047 41582229/ 0047 92403960/ 0047 91783486

نتمنى لكم قضاء اسعد الاوقات ونتطلع للقاءكم ليلة الحفل.
وكل عام وانتم بالف خير
20/12/2006
جمعية اكراد سورية في النرويج / مكتب الاعلام

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

نارين عمر

 

يعدّ المكان الذي تحتض أرضه أيّ شخص في المعمورة، ويستمع إلى صراخه ليحوّله فيما بعد إلى ابتسامة، فضحكة هو الحاضن لكلّ أيّامه بشهورها وسنواتها، تنقش في ذاكرته كلّ الأحداث والمتغيّرات التي ترافق حياته؛ لكلّ هذا وذاك نجد الكاتب والباحث عمر اسماعيل يلجأ إلى ذاكرته المنقوشة بكلّ ذكرياته عن قريته عين ديوار قلب منطقة…

أصدرت منشورات رامينا كتاب «وجوه المنفى… دروب الوطن» للكاتب السوري الكردي هيثم حسين، وهو عمل سيري جديد يتابع فيه الكاتب رحلته الإنسانية والفكرية منذ مغادرته سوريا واستقراره في بريطانيا، متتبعاً أثر المنفى في الوعي واللغة والهوية، عبر سلسلة من الحكايات والتأملات والوجوه التي رافقت تلك الرحلة وأسهمت في تشكيلها.

يأتي الكتاب امتداداً لمشروع الكاتب في كتابة…

هوشنك_أوسي
على متن الطائرة التي أقلَّتني من إسطنبول إلى الإسكندرية،
وقفت مضيفةُ الطيران في الممر،
بجانب مقعدي.
بدأت تُمثِّل بحركات جسدها تعليماتَ السلامة:
هكذا تربطون أحزمةَ الأمان مع الحبيب،
وهكذا تفكونها.
إذا تعبت الحبيبة،
فالقبلاتُ على الشفاه هي أقنعةُ أكسجين،
تُقنع القلوب، وتقتنع بها الأجساد.<br class="html-br"...

سعيد يوسف

 

“أي إنسان غاب عن المكان، وأيّة روح حجبها عني الزمان”

 

في كلّ يوم وفي الساعة السابعة تقريبًا مساء ً كنت آتي إلى هذا المكان أعني “الوجيبة الخلفية من بيتنا الكبير”. كنت تسبق الجميع إليه، إمّا أن يكون إبريق الشاي أمامك أو بعد مدّة من الجلوس تقوم، وبكلّ أريحية لإعداده بنفسك وحسب ذوقك كونه المشروب المفضّل…