منح الشاعر هادي بهلوي جائزة الشاعر أحمد بالو للإبداع في دورتها الجديدة.

  بناء على آراء لجنة جائزة الشاعر أحمد بالو للإبداع “1920- 1991” التي تتجدد في كل سنة، ويعد نظامها الداخلي الحاصلين على الجائزة أعضاء شرف في لجنتها، فقد قررت اللجنة منح الجائزة للشاعر الكردي هادي بهلوي في دورتها الجديدة للعام 2014 والتي تعلن بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرين لرحيل الأديب الشاعر واللغوي بالو، والتي تصادف يوم التاسع من أيار الجاري.
رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا تهنىء الشاعرهادي بهلوي الذي أدرجت اسمه على لوائح المرشحين لنيل جوائزها منذالعام 2012 بهذا التكريم على جهوده في عالم الإبداع والكتابة والثقافة.
ملاحظة: سوف تقوم رابطة الكتاب والصحفيين الكرد بتحديد زمان ومكان حفل إعلان الجائزة.
4-5-2014
لجنة جائزة الشاعرملا أحمدبالو
رابطة الكتاب والصحفيين الكردفي سوريا
 إيميل الجائزة:

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

خالد حسو

حقّاً …

عفرين ليست مجرد مكان على الخريطة، بل لوحةٌ تنبض بالحياة والجمال والسكينة، كأنها قصيدة كتبتها الطبيعة بحبٍّ عميق.

نهرها العذب يجري كحكاية صفاء لا تنتهي، يعكس ضوء الشمس كأنه مرآة للروح، وجبالها الشامخة التي احتضنت تاريخها العريق تقف كحراسٍ للزمن والذاكرة، شاهدةً على حضارةٍ متجذّرة في عمق التاريخ والجبال.

وتلالها الخضراء تمتد كبساطٍ من الطمأنينة،…

محي الدين حاجي

أتذكر في بداية انتقالي إلى مدينة ديريك عام 1978 لدراسة المرحلة الاعدادية، كانت المدينة بالنسبة لي عالماً آخرحركة السيارات والموتورات، الكهرباء، حنفيات المياه، والشوارع النظامية المزفتة (خاصة وسط ديريك والحارات الغربية والجنوبية منها).كانت الكهرباء احيانا توفَّر بواسطة مولدة كبيرة تغذي المدينة، وبالتسمية الشعبية لها (الموتور). وكان عند سماعك لصوته المزعج دليلاً على وجود الكهرباء في…

تلقى المكتب التنفيذي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، وبحزن بالغ، نبأ رحيل الشخصية الوطنية المحامي: أوصمان أوصمان بهلوي
في استوكهولم– السويد، بعيدا عن وطنه ومسقط رأسه.
إن المكتب التنفيذي في الاتحاد العام، وباسم الزميلات والزملاء أعضاء الاتحاد، يتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى الزميلة الشاعرة الأديبة بونية جكرخوين عضو المكتب التنفيذي ونائب رئيس الاتحاد، أسرة…

فراس حج محمد| فلسطين

“أنا أحببت وليد دقة، لأنه مات، فلا يأتي منه شرّ ألبتة، أصبح فعلاً ماضياً منجزاً على هيأة شهيد أو قدّيس”. هذه كانت إحدى مراسلاتي التي كتبتها عبر الواتس أب على هامش مناقشة كتاب وليد دقة الجديد “بائع التذاكر”. وأما مناسبة هذه الجملة “غير المهذبة” ما مارسه ويمارسه معي شخصياً بعض الأسرى قبل…