التسكع عادة…

جاندار ملا
jandar70@hotmail.com

لقد أصبح المتسول …شريفاً….
يأكل قمة عيشه …بكد يده…؟؟!
و مشيه على مفترق الطرقات…
و يطرق …كل الأبواب…
يدخل البيوت و الحوانيت …
يبكي و يحزن و يتألم…؟؟!
يصيح بصوت جهوري …(لله يا محسنين)..؟؟!

و المرأة منهن قد تلبس وشاحا اسوداً..؟؟!
كي ترى هي و لا يراها أحد…..
فهي قد تخجل أحياناً…؟؟!
لديها إرهاف في الحس و الشعور..؟؟!
تريد الوصول إلى الدرهم بأية وسيلة..؟؟!
تشكر من يعطي ..و تشتم من يردها..؟؟!
فما أكثر المتسولون في عالمنا هذا..؟؟!
فقد كاد التسول …ثقافة…؟؟!
و هناك من يتثقف …كي يتسول ..؟؟!
فأين نحن من الحضارة …
و أين نحن من الثقافة …
في عالم التغييرات …و الحداثة ..
و نحن قد بقينا في عالم السكون..؟؟!

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

أصدرت منشورات رامينا كتاب «وجوه المنفى… دروب الوطن» للكاتب السوري الكردي هيثم حسين، وهو عمل سيري جديد يتابع فيه الكاتب رحلته الإنسانية والفكرية منذ مغادرته سوريا واستقراره في بريطانيا، متتبعاً أثر المنفى في الوعي واللغة والهوية، عبر سلسلة من الحكايات والتأملات والوجوه التي رافقت تلك الرحلة وأسهمت في تشكيلها.

يأتي الكتاب امتداداً لمشروع الكاتب في كتابة…

هوشنك_أوسي
على متن الطائرة التي أقلَّتني من إسطنبول إلى الإسكندرية،
وقفت مضيفةُ الطيران في الممر،
بجانب مقعدي.
بدأت تُمثِّل بحركات جسدها تعليماتَ السلامة:
هكذا تربطون أحزمةَ الأمان مع الحبيب،
وهكذا تفكونها.
إذا تعبت الحبيبة،
فالقبلاتُ على الشفاه هي أقنعةُ أكسجين،
تُقنع القلوب، وتقتنع بها الأجساد.<br class="html-br"...

سعيد يوسف

 

“أي إنسان غاب عن المكان، وأيّة روح حجبها عني الزمان”

 

في كلّ يوم وفي الساعة السابعة تقريبًا مساء ً كنت آتي إلى هذا المكان أعني “الوجيبة الخلفية من بيتنا الكبير”. كنت تسبق الجميع إليه، إمّا أن يكون إبريق الشاي أمامك أو بعد مدّة من الجلوس تقوم، وبكلّ أريحية لإعداده بنفسك وحسب ذوقك كونه المشروب المفضّل…

مسعود محمد

 

حين يكتب الأديب إبراهيم اليوسف عن جكرخوين، فهو لا يكتب عن شاعر كردي كبير فحسب، ولا ينجز كتاباً توثيقياً عادياً يضاف إلى رفوف المكتبة الكردية والعربية، بل يفتح بوابة وفاء واسعة أمام واحد من أكثر الأسماء رسوخاً في الوجدان الكردي الحديث. فالكتاب هنا ليس مجرد صفحات عن شاعر، بل شهادة على زمن، وعلى جرح،…