خاطرة

«أبو شنكل»

توفيق عبد المجيد 

يحرق الغابة
يرحل
والمخاتير نيام
وصراخ الناس يعلو
والشكاوى تتعالى
همها أن تبلغ أسماع المغيث
” يا مغيث “
لكنها كانت
صرخة في واد عميق  
واستمر النهب والسلب
توالت نكبات
و”أبو شنكل “
سيد الغابة والحرش
مختار المخاتير
يتعالى
يتجبر
والمغيثون  نيام
في خلاف واختلاف
يا مخاتير الهزيمة
أين أنتم ؟
و” أبو شنكل “
يحرق الغابة
يرحل
19/2/2015

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…