منظمة حقوق الإنسان في سوريا ـ ماف تحيي اليوم العالمي للغة الأم

تجسيداً لدعوة منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف للقوى والمنظمات وهيئات المجتمع المدني للاحتفال باليوم العالمي للغة الأم الذي يصادف 21شباط من كل عام ,وتماشيا مع دعوة منظمة (اليونسكو) لكل الشعوب والدول بإحياء هذا المناسبة قامت منظمة ماف بعدة نشاطات بتاريخ 2122015 :
1- إعدا د وطباعة ونشر بيان عن هذا اليوم  وأهمية الاحتفال به, والتركيز على المناسبة ودلالاتها، وكون اللغة الأم تشكل تاريخ وتراث ومخزون  وحاضر ومستقبل أية أمة واسهاماتها في الحضارة الإنسانية, كما ذكرت المنظمة في بيانها أهم العهود والمواثيق الدولية التي تحفظ حق كل أمة في لغتها, ثم تطرقت الى أهمية أن يحتفل الكرد كغيرهم بهذه المناسبة, رغم تعرض اللغة الكردية ومنذ مئات السنين للإنكار ومحاولات الطمس, وناشدت المنظمة الجميع بضرورة تخليد ذكرى أولئك الأوائل الذين خدموا في هذا المجال  منذ مئات السنين وضرورة اعلان جوائز بأسمائهم وتكريم العاملين في هذا الإطار ممن ما زالوا أحياء بيننا.

2-  توزيع المنشور من خلال زيارة مكاتب ومراكز معظم القوى والفعاليات والتذكير بأهمية هذا اليوم وضرورة الاحتفال به.
3-  المشاركة باحياء هذه المناسبة في الحفل الذي دعت اليه مؤسسة حماية و تعليم اللغة الكردية  و الذي أقيم في مقهى كوباني بهذه المناسبة عبر كلمة باللغة الكردية,كما تم توزيع منشور المنظمة على جميع الحضور.
4- المشاركة في حفل تخريج وتوزيع الشهادات على الملتحقين بدورتين تعليميتين للغة الكردية من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا . والقاء كلمة بهذا الخصوص باللغة الكردية و توزيع منشور المنظمة على جميع الحضور.
5- تلبية دعوة مركز التآخي للتنمية والديمقراطية  في مدينة القامشلي يوم الأحد 22 شباط و توزيع المنشور على الحضور في الحفل, والمشاركة بكلمة باللغة الكردية, كما تم تكريم زميلنا عدنان سليمان من قبل مركز التآخي للتنمية والديمقراطية بهذه المناسبة.

منظمة حقوق الإنسان في سوريا ـ ماف
القامشلي 2222015
 

 

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…