فرع كركي لكي لاتحاد الكتاب الكرد – سوريا يعقد اجتماعاً استثنائياً

عقد فرع كركي لكي لاتحاد الكتاب الكورد – سوريا اجتماعاً استثنائياً بحضور أغلبية أعضائه وكذلك حضور مسؤول الفرع “بخت رش كوجر” وعضو الهيئة الإدارية “برزان حسين” وذلك بتاريخ 7/5/2015, تم خلالها مناقشة وتقييم المرحلة اللاحقة لانعقاد المؤتمر التأسيسي المنعقد في قامشلو في 11/10/2013.
بداية قدم عضو اللجنة الإدارية مداخلة, بين خلالها ابرز النقاط التي تم مناقشتها خلال اجتماع الهيئة المنعقدة بتاريخ 5/5/2015 واهم المقررات التي توصلوا إليها خلال الجلسة.
كما تم إجراء مراجعة شاملة وتقييم شفاف للمرحلة اللاحقة للمؤتمر التأسيسي, ووقفوا على أهم المعوقات التي عرقلت تفعيل الاتحاد وتطويره, بعدها طرح الحضور رؤيتهم بشان تفعيل الفرع وكذلك الاتحاد من خلال المشاركة الفاعلة مع المؤسسات الثقافية والاجتماعية والسياسية ذات الصلة, كما تم وضع إستراتيجية عمل للمرحلة القادمة, مؤكدين على ضرورة التواصل  المستمر بين الأعضاء من جهة وبين الأعضاء والجماهير من جهة أخرى.
هذا وقد أشاد المجتمعون بمبادرة لجنة الاكادميين واثنوا على جهودهم ومساعيهم الحميدة بالعمل على توحيد صفوف الاتحاد وجددوا التزامهم بمبادرتهم .
كركي لكي في 7/5/2015

 اتحاد الكتاب الكورد – سوريا 

       فرع كركي لكي 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…