حسين احمد
أيها الراحل بافي كاوا :ها نحن نحتفي بوداعك الأليم عن قلوبنا نفتقدك أبديا بعد ألفة طويلة فيما بيننا غبت كومضة عن قلوبنا وعن قلوب أصدقائك المخلصين .
أصدقائك الحزانى في (منتدى جلادت بدرخان – الثقافية) جميعا يقبلون نعشك الطاهر هنا في عامودة الحرائق والمتاهات ويعزون انفسهم والكرد أيها الغائب .
اعذرني أيها الجميل لا اعرف الكلام في غيابك هذا الغياب القسري عنا ربما لأننا ابنا برار آثمة أو إننا ابنا الجزيرة التي لا حدود لكربلائياتها الفجائعية .
أيها الغالي : مسح الحضور بكاءنا في مشهدك الجنائزي عبر رثائك بكلمات طيبة, فنم في تربتك أيها الغالي إلى جانب شهداء 12 من آذار .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأخ المحترم حسين أحمد
تحياتي :
يسعدني جدا عودة التواصل بيننا عبر هذا الأثير الرائع على الأقل بعد الانقطاع الذي سيكون مؤقتا دون شك كما يسعدني رسالتك الرقيقة والتي عبرت عن نبل أخلاقك وعلو مقامك كشخص نفتخر به في تلك المدينة التاريخية – عامودا – مدينة اكبر من حجمها كثيرا وبما لا يقارن مدينة الثقافة والأدب والفكر والسياسة و…….الشهداء الصغار , براعم كوردستان التي أحرقت بالنار في يوم ما لتتورد في قلوبنا وضمائرنا همة ورغبة وقوة لا مثيل لها لان نسير إلى الإمام حتى يفرح هؤلاء البراعم في مزاراتهم الشامخة والخالدة فينا وحتى لا يلحق بهم آخرون من براعم كوردستان على أيدي الفاشية العمياء الحاقدة
عذرا على الاسترسال عزيزي حسين احمد لكن الحديث معك يجر المرء إلى تلك الأحاسيس والمشاعر الإنسانية رغما عنه
أنا سعيد جدا بالتواصل مع الوطن من خلالك
تحياتي إلى العائلة وأنا مدين لهم بلقمة الخبز التي هي أمانة كم هي أمانة تلك الكلمات الرقيقة التي تفضلت بها في رسالتك , أرجو أن أكون بمستواها
تحياتي
محمد أمين
هولير – كوردستان العراق

التعليقات (0)