حريق الأكباد.. في سينما شهرذاد !!؟

أحمد حيدر
ماحدث بالضبط
في مثل هذا اليوم 
 1960/11/13
خدعة واقعية/ متقنة
في سينما شهرذاد 
طعنة في الظهر غير قابلة للتأويل
صدقت الرهائن – بنية صافية- تكشيرة الذئب
في آلامهم المتشعبة قبل أن تجف دموع الأمهات فوق تجاعيد الشمال العائد من حنين
محمد سعيد آغا الدقوري وهو يجتاز الحدودالتركية في طوشا عامودا …
أولاد الخطيئة / 
كانت رغباتهم من كل الأناشيد 
من نجا من النار وقع في البئر
ولم يتراجع محمد سعيد آغا الدقوري الابن عن حلمه وراح ينتشل الزهور من بين السنة اللهب
حتى تهاوت جدران الفضيحة فوق رأسه
واخترق نحيب فريدة علي دخان المأساة
بدلا عن الحقيقة
أولاد الخطيئة / كبش الفداء
خطفتهم نيران الضغينة بلا رحمة
(جريمة في منتصف الليل )
قيدت ضد مجهول….!!؟

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

مصطفى عبدالملك الصميدي/اليمن*

تُعدّ ترجمةُ الشَّعر رحلة مُتفَرِّدة تُشبه كثيراً محاولة الإمساك بالنسيم قبل أن يختفي سليلهُ بين فروج الأصابع، بل وأكثر من أن تكون رسماً خَرائِطياً لألوانٍ لا تُرى بين نَدأَةِ الشروق وشفق الغروب، وما يتشكل من خلال المسافة بينهما، هو ما نسميه بحياكة الظلال؛ أي برسم لوحة المعاني الكامنه وراء النص بقالبه…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

تَتميَّز الرُّوحَانِيَّةُ عِندَ الكاتب اللبناني الأمريكي جُبْرَان خَليل جُبْرَان ( 1883_ 1931 ) بِعُمْقِها الفَلسفيِّ، وقُدرتِها عَلى تَجاوزِ الماديَّاتِ ، والتَّعبيرِ عَن الحَنينِ إلى مَا هُوَ أسْمَى وأرْقَى في النَّفْسِ البشرية . وَهُوَ يَرى أنَّ الرُّوحَانِيَّة لَيْسَتْ مُجرَّد شُعورٍ أوْ طُقوسٍ تقليدية ، بَلْ هِيَ حالةُ وَعْيٍ مُتكاملة…

ابراهيم البليهي

من أبرز الشواهد على إخفاق التعليم الذي لا يقوم على التفاعل الجياش عجزُ الدارسين عن اكتساب السليقة النحوية للغة العربية فالطلاب يحفظون القاعدة والمثال فينجحون في الامتحان لكنهم يبقون عاجزين عن إتقان التحدث أو القراءة من دون لحن إن هذا الخلل ليس خاصا باللغة بل يشمل كل المواد فالمعلومات تختلف نوعيا عن الممارسة…

خلات عمر

لم يكن الطفل قد فهم بعد معنى الانفصال، ولا يدرك لماذا غابت أمّه فجأة عن البيت الذي كان يمتلئ بحنانها. خمس سنوات فقط، عمر صغير لا يسع حجم الفقد، لكن قلبه كان واسعًا بما يكفي ليحمل حبًّا لا يشبه حبًّا آخر.

بعد سنواتٍ من الظلم والقسوة، وبعد أن ضاقت الأم ذرعًا بتصرفات الأب…