مكتوب عاجل !!!.

وليد معمو 
رسالة إلى نساء عفرين في أوربة والمهجر !!!
بعد السلام والكلام الموشح بالنرجس والمعطر بأريج الزعتر البّري … 
أهمس لَكُنَّ وأقول… 
يبدو أن المرأة العفرينية الجميلة المسالمة الحنونة ، الوارفة الظلال كأشجار التفاح والزيتون ، في أوربة ، تستثمرن القانون الأوربي ضمن حدوده القصوى .
سيدتي :
أن الحدود القصوى للقانون لا تستخدم إلاّ عند الضرورة القصوى ، تماماً كما السرعات القصوى في العربات ، فلا تستخدم إلاّ في الحالات الحدية !!
سيدتي :
أجمل وأسمى أنواع الحب نبتغيه منك ، عندما يكون القانون إلى جانبك .
سيدتي :
أسمى أنواع الحب هو ذلك الموجود في أوربا ، حيث هو في حل من المال والجاه والواجب !! 
أنت حبيبة وأم هنا وهناك ، لا تكسري اللآلئ فهي غالية !!.
فبعض الرجال ربما ظلموا ، ولكن الحب يمتد ليظل الأطفال ، والبيوت ، والمدن ، إلى جانب الرجال… فلا تذهبن بعيداً .
 المرسل 
حبيبك المخلص… 
العفريني المجرّد من المال والوطن والمفعم بحبك أيتها الوطن الصغير!!
كورداغ  في 4-4-2017

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

نصر محمد / ألمانيا

يارا وهبي ابنة بيت عُرف بالفن والإبداع لدى جميع أفراده، ابتداءً من والدتها إسعاف، ومروراً بأخيها الكبير الفنان والكاتب رافي وهبي.

تقول يارا في أحد حواراتها:

«كان لأمي إسعاف وهبي الأثر الكبير في تكويني النفسي، وهي التي أصرّت على كتابة اسمها على غلاف روايتي مرفقاً باسمي، لأكسر تابو من تابوهات…

إبراهيم محمود

ونريده صوتاً ينادينا
فيه أسامينا
فيه معانينا
فيه مغانينا
أرضاً تسمّينا
ومقبرة تعرَّف باسمنا
وتعرف ألفباء بكائنا
وحنيننا
ونظل أهلينا

ونريده ميسور حال مثلما
للغير نشأتهم
وصبوتهم
وطلتهم على الدنيا
ونريده
في ملتقى الأرضين والسموات
تبياناً وتبيينا

ونريده وجهاً حياتياً
وإقراراً بحادينا وساعينا
ونريده، حقاً،
بكل تواضع ٍ
شجراً يطالعنا ويؤنسنا
ويطلقنا إلى أعلى أعالينا
بحراً ينادمنا إلى أقصى أماسينا
ويمنحنا من الأعماق
ما يثري به أصفى أمانينا
نهراً يرافقنا إذا نمنا
ويوقظنا ويمضي طوع آتينا
برّاً يرتّلنا
ويمحو من مآقينا
ضباباً أو…

جوان سلو

“كانت القهوة قد ابتردت في فنجانه عندما رفعه إلى فمه، وارتشف منه رشفة صغيرة. وضع الفنجان وهو يتأمل أمامه، عبر الواجهة الزجاجية الكبيرة. لا شيء يثير الانتباه في ساحة “سعد الله الجابري”، كل ما فيها يشتت الذهن.. وقبل أن تشده البلادة إلى الكسل أمسك بالقلم، وعاود الكتابة من جديد”

يمتد المقهى كحيّزٍ وجودي يأخذ من…

إبراهيم محمود

لا أذكر منذ متى أحلم بزوجيْ حذاء يناسبان رجْلي اللتين لا يفارقهما ناظريَّ ، وبي سخط وقهر وقنوط!

أذكر أن أبي كان يعاني من المشكة نفسها، وهو يتحسر على امتلاك زوجي حذاء يريحان رجليه حين يمشي، ويبقيهما أمامه حين يجلس في مكان ما، ليعرف كل من يراه أنهما يخصانه.

لم أصدقه حين كان يشدد على حرمانه…