شعر

صرير زرك

كيفهات اسعد 
كلما قررت ألا 
أكتب شيئا هذه الليلة 
يجرجرني زرك الازرق الجميل 
نعم زرك الجميل 
هوايا اليك  وهمس طيفك !
تنعش حكايا الدفء 
في روحي .
فتنبت على قصائدي  ياسمينة 
وعلى قلمي وردة 
وفي صفحتي اسمك 
كلما اراه 
يذوب في فمي قاسيون 
ويسيل من شفتي 
بردى 
وينخل
ينخل داخلي 
سوق الحميدية 
فيرفع اسمك عاليا عاليا 
في الجامع الاموي 

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى للكاتب: welateme

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…