د. سربست نبي
أما وقد بات أوّل الربيع قريناً للرحيل الفاجع, صنو الألم والغياب الأبدي, لدى كل من عرف الراحل, أبواه وأرملته, أشقاؤه وأصدقاؤه. فقد خلّف إرثاً مثقلاً بالحنين الأبدي والأسى في وعي الجميع, لايجدون منه فكاكاً مادامت الذكرى تستثار عندهم على هذا النحو مع كل قدوم لشهر الولادة والنشوء.
لقد تبددت الثقة والأمل بالربيع لدى محبي الراحل, فلا معنى لبهائه بعد الآن, ولم يعد لميعاده من معنى سوى الموت عوضاً عن الولادة, والأسى بديلاً عن البهجة.
كلنا محكومون بهذا الشك الذي لايقين فيه, , لكن هل هناك من يحمل يقيناً عميقاً برحيله الذي لاشك فيه, فليعلن إذن صوته عالياً من بيننا لنتعلم منه شجاعة الحياة…
للصديق والأخ العزيز(بافي كاميران)
لوالدي الفقيد الوقورين في حزنهم المطلق.
لأرملة الفقيد, كريمة الصديق العزيز(كونى ره ش).
لأصدقاء الراحل.
لتظل ذكراه بهياً كما كان موعد رحيله…
المخلص
د. سربست نبي…

التعليقات (0)