إبراهيم اليوسف في «شارع الحرية» في قامشلو

صدرت الطبعة الألمانية من رواية” شارع الحرية” لإبراهيم اليوسف، ضمن منشورات دارأوراق للنشر والتوزيع القاهرة و Printout برينت توت- ألمانيا.
 
تحكي الرواية عن مغامرة قام بها الراوي/ البطل الذي يقيم في بلد أوربي  إلى مدينته-قامشلي- من أجل جلب إرشيفه الكتابي الذي تركه هناك بسبب الظروف الصعبة التي مربها قبل أن يترك مدينته ويهاجر بعيداً عنها، ليرى أن ملامح مدينته قد تغيرت إلى حد الرعب، لاسيما بعد تعرض الشارع الذي كان يسكنه -الحرية- في الحي الغربي- لتفجيرإرهابي قام به تنظيم داعش المجرم
في الرواية الكثير من وصف أحوال الناس تحت وطأة الواقع المرير في بلده، ووطنه، وقد كتبت كما جاء على الغلاف الأخير بتقنيات مختلفة.
كما تتضمن الرواية تفاصيل دقيقة للمغامرة التي قام بها الرواي الذي يحمل اسم المؤلف نفسه
واليوسف شاعر وكاتب وإعلامي وقد صدرت له مجموعة من الأعمال الشعرية والنقدية، ويصدرله في هذا العام عدد من الكتب، من بينها روايته هذه.
تقع الرواية في 208 صفحات من القطع المتوسط، لوحة الغلاف للفنان سردارحسو وتصميم الغلاف أحمد بلال
كما أن النسخة القاهرية من الرواية تصدرفي العام2018


شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

نصر محمد / ألمانيا

” يسعدني ان اهدي كتابي لمن يقرأ أعماق الكلمات ومابين السطور كما احسه في قلبي ، إلى الصديق الغالي الأستاذ نصر محمد مع المحبة ”

بهذه الكلمات أهدتني الصديقة الشاعرة ريما فاضل محفوض ابنة السلمية هذا الديوان عندما التقيت بها وزوجها الدكتور عبدالعزيز غيبور وابنتهم ريتا في مدينة فانا آيكل الألمانية ، وكان…

فواز عبدي

انتهيت قبل عدة أيام من ترجمة مونودراما “خجي” إلى الكردية؛ اللغة التي نطق بها سيامند وخجي، ولأن المونودراما قدمت رؤية جديدة للملحمة الشعبية، ولأن الكاتب نظر إلى الحكاية من زاوية مختلفة، أحببت أن أقدم هذه القراءة محاولاً الوقوف على بعض الدلالات التي يفتحها النص.

تدخل مونودراما “خجي” (وهي نص من خمسة نصوص مونودرامية في كتاب…

المختار علم الدين بن رزوقة

يتنازع النقد الأدبي المعاصر طموحُ التحرر من التبعية للمفاهيم الغربية ورغبةُ التأصيل لخصوصية التراث العربي والإسلامي؛ وفي هذا الفضاء السجالي، يبرز مصطلح “الفنتازيا الإسلامية” الذي طرحه الكاتب والناقد الفلسطيني فراس حج محمد بوصفه محاولة شجاعة لتحقيق “السيادة السردية” واستثمار الميتافيزيقيا الغيبية في البناء التخييلي، إلا أن هذا الجمع بين مرجعيتين تتجاذبان…

أفين بوزان

يؤرّقني الشتاءُ .. لأنني
كلما فتحتُ نافذةَ المساءِ
رأيتُ غيابكَ عارياً تحت المطر
وكان قلبي معطفاً مثقوباً
لا يردُّ عن جسدي بردَ الذكرى
ولا يخبّئ ارتجافَ العمر.

أمرُّ على الزجاج
فيلحقني ضبابُكَ ..
كأن يدكَ القديمةَ ما تزالُ
تفتّشُ عن اسمي
في الجهاتِ المبللة
وأكادُ أكتبُكَ…
لكنني أخشى
أن يعودَ الحبرُ إليَّ
على هيئةِ امرأةٍ قاتلة.

يا غائباً تركَ المعاطفَ للريح
والشوارعَ لخطانا
والليلَ لي وحدي
ماذا أفعلُ بالطرقاتِ
التي حفظتْ خطاكَ
ولم تحفظْ…