منح الأديبة الكردية الشاعرة «كجا كرد» جائزة مهرجان يوم الشعر الكردي في دورته الجديدة:

قررت لجنة مهرجان يوم الشعر الكردي الذي يشرف يشرف عليه الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد منح جائزة المهرجان في دورته الجديدة للعام 2017 للأديبة والكاتبة كجا كرد، وذلك تقديراً لجهودها ودورها في خدمة اللغة والثقافة الكرديتين، على امتداد حوالي نصف قرن من عمرها.
لجنة الجائزة التي كرمتها خلال مهرجان يوم الشعر الكردي الذي أقيم في مدينة إيسن -ألمانيا يوم22-10- 2017″ وهو يوم رحيل الشاعر الكردي الكبير جكرخوين” وخصصت الدورة الجديدة للتضامن مع أهلنا في كردستان التي تعرضت للعدوان في كركوك وسنجار، كما تتعرض للعدوان في عفرين، إذ تبارك للشاعرة الأديبة كجا كرد بنيل جائزتها هذه، فهي تتمنى لها دوام الصحة والعافية في خدمة لغة وثقافة شعبها
والجدير بالذكر فإن الشاعرة الكاتبة كجا كرد من مواليد1950، وقد التحقت بجامعة السليمانية في العام1971، وكانت أول فتاة كردية من سوريا تلتحق بهذه الجامعة، وقد درست الأدب الكردي، إلا أنها ونتيجة الأوضاع السياسية لم تكمل دراستها، فعملت في مجال الترجمة والتأليف، والعمل الصحفي في بعض المجلات الأدبية: بينوس- p êl إلخ… إلى جانب الاشتغال على مشروعها الشعري، في ما يلي بعض إصداراتها، كما أن لها عدداً من المخطوطات غير المنشورة
قصص عزيز نسين- ترجمة- 1990
جمعية  خويبون- 1990
الورقة الأخيرة- مجموعة شعرية 2002
ايشي وبلودو-قصة تراثية-صياغة شعرية-2003
 
كردستان بين الاحتلال والاستقلال- ترجمة 2005
المؤنث والمذكر في اللغة الكردية-2001
ملحق كتاب المؤنث والمذكر-2004
قاموس إيتمولوجيا اللهجة الكرمانجية -2014
دراسة محتوى كتاب السيد جمال نبز- 2014
قامة همومي- قصائد قديمة وجديدة-2016
  
الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد
لجنة جائزة مهرجان يوم الشعرالكردي في إيسن-ألمانيا
22-10-2017

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…