ايميه.. ايما حمو .

زوبير يوسف
كتب الأستاذ المسرحي فيصل إبراهيم :
اول مرة أرى من يتغنى؟بجمال فتاة مجنونة؟
Êmê محمد شيخو:
ياذات الرأس الكبير العقل القليل.
ومشيتها تشبه مشية الحكام؛القائمقام.الباشوات.
(قمم في الفن التعبيري )
سـؤالي هل حقا النص بهذه الركاكة , وهل المغزى ضحل كما يوحي البوست _”؟؟
….ساعدوني في الترجمة ……. ما رأيكم _من هي ايما حمو — ما قصتها —؟؟؟
اخ واه منك ,, ايميه,,
يا الناعمة المغناجة
يا كبيرة الرأس
قليلة الفهم ….
..يا بابونج ارض ديار بكر
يا برودة وطن موش ,,,,,
يا التي اقسمت بالعهد لي في زمني هذا
….افيقي ’’ ايميه,,……….
وأنا أجوب تلة ,, تبه المحروقة,,
رأيت ثلاث بنات من بيت كالو قادمات —– تتمشين لاكتبحتر الحكام القايمقام اليوزباش…..
ورنة أصواتهم ما كانت كصوت ناقوس مفرديا —- ..ورائحتهن ليست كالمسك والعنبرو قناني الكولونيا وقد سكبت على قريتنا المنكوبة….يا صحبي ورفقتي
لكني قلت ان قامة ,,أيميه-خيط ريحانة على فم النهر–…..انا الغشيم الطفل لا ادري من أي صوب اتيها… ااااا آآآآ آه ايميه …ايمو
—-
Ay lê lê lê lê le le le le le le le le le le le le le lê lê……..Êmê
nazikê nazdarê
ser mezinê aqil kêmê
beybûna welatê Diyar bekir hênkaya welatê Mûshê
sozdara minî vî zemanî rabe Êmo……….
Ay lê lê lê lê Êmê bêbavê migo ezê biyarim Tepa shewitî diketim,
minê dî lê kut liviya
le mi dî sê zeryê mala GALO hat û dimeshiyan
mesha van kechika nebû mesha hakima,qayimmeqama yûzbashiya..
Êmê
lê dengê van bêbava nebû dengê naqosa mifridiya
le bihna van kechika nebû bihna misk û emberê û shûshê kolonya
biser kambaxê gundê me difûriya
hevalno..hogirno..
le mi go bijna Êma Hemo tak rîhane devê chême ezê xeshîmim zaro me nema zanim ji kîja alî de bême….Êmo……
————————————- ———– —- destpêk 28 cara ,, Lê ,,
Tepa shewitî = …Qizil Tepe ye ?
Kutlê Biya =………?
Naqosa mifridiya = ……….??
——-
ربما مست ,, ايميه .. ايما حمو ,, سنابل ارض أذني في نهاية السبعينات ,اذكر مرورها ورود لفح هواء نقي حزين و متأن ,  صبور في العبور الخفوت , تتنقل بين نغمات قليلة تتجنب الصراخ او التهويل , تتوسل بشموخ ظلال شجرة تين مسنة ربما او شجرة رمان في ارض الكورد لم تزدها الأنواء سوى الصلابة  ورقة اللون في ,, قوتكQutik  ,, الأمهات …وفي خدود الصبايا اليانعات….كان ترتيلا صلاة , قراءة , عريقة في الترنيم الجويد..ترتيلا يعيدني الى زمن اجهل مبتداه , فيغريني السبر و يسحرني الغور في التاريخ الدشتي المديدة جذوره في عشرات الألوف من السنين … اصنع مخيالي سهولا صفراء صفراء تتوسد تلة هنا وكتف جرف صخري باسم اللون فاتحه في البني الخقيف يغلبه الأوكر متوجا بالذهبي الزركشي الزرادشتي — تلويحة كانت اذا دؤوبة الميل نحوي نحو عاشقها عاشق ,,ايميييييييييه ,, عاشقها يسرد النسيم غيما يلاطف وجنتها ,,ايميييي لي لي لي ايميه ,, ناعم المطر يقبل عيونها .. ويرتل خطوها نشيد السهل يعانق الجبل.. الجبل…..
من لي _؟
من يخبرني القصة بتينها ورنينها وطينها وطحينها ..اين تقع ,,كتلا كتي بيا ,, أريد ان ارسم النبت رفع الرأس مستهزءا بحريق ,, تبا شويتي ,, المسه اضمه — احييه عشقنا لا ينضب ولا يشيخ انصبه مموريال كعمود شاهق كتلة حجرية وضاءة منقوشة باللين وبالحب.
نص قصير يحكي القصيدة بكثافة الالم
يسخر من سلطة العسكر وسلطة الدولة الظلم
ومن الصيرورات تقاد بغياب الوعي .
ايميه ,,في الاغنية اللوحة هي الهدف و مسقط الضوء لكن العاشق السارد دأبه نشيده …لا يترك الهدف..هل عرفتم ,,ايميه ,, أخبروا الجميع من في الحارة .
زوبير يوسف 24.05.2018

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

أصدرت منشورات رامينا في لندن رواية “جريمتان في إسطنبول” للكاتبة السورية آلاء عامر، وهي رواية تسير على تخوم التراجيديا النفسية والواقعية الاجتماعية، مقدّمةً سرداً متماسكاً ومركباً لحياة لاجئة سورية في إسطنبول تُدعى “ياسمين”، تقودها المصادفة إلى التورّط في جريمة قتل رمزية ووجودية في آنٍ معاً.

تكشف آلاء عامر بأسلوب مشهدي شفاف وأنيق عن حكاية “ياسمين” التي…

ابراهيم البليهي

 

من يقرأ تاريخ العلوم سوف يقابله جيمس جول وسوف يتكرر اسمه كثيرا في كل حديث عن الطاقة والحرارة والانتروبيا وحفظ الطاقة وعن قضايا فيزيائية كبرى وأساسية في العلم لكن الشيء الذي قد يغيب هو إدراك أن هذا الرائد العلمي هو عالم عصامي لم يتخرج من أية جامعة لكنه كان مسكونًا بالرغبة العارمة بالعلم فقد أنجز…

مصدق عاشور

 

إنها حروف

إنها وقع أماني

فهل يدركني زماني

إنها وصلت غناء

أضاعت حروفها

وأضاعت الأغاني

رجاء

إنها سفينة تحلق

بزرقة الوجود

فهل نرسم الأماني

أم نحلق بالروح

أم نحلق بالسجد

ياسمينة

ترسم الروح

وتشفي الجسد

فلا وقت للحسد

رجاء

ماالذي غيرني

ماالذي عذبني

فهل تدركني الروح

في الأغاني

ومزج الصور

رجاء

إيقونة روحي

تعلق جسدي بالدموع

إنها سر الحزن

بين الضلوع

بين مراسي الحنين

يشق يمزق جسدي

سيوف الحاقدين

لن أعرف الحزن يابشر

تعطلت المراسي

تعطلت البحار

لكني روح

أختار ما أختار

فكو عني السلاسل

روحي وجسدي

أيقونة ياسمين

أيقونة حنين

ا. د. قاسم المندلاوي

 

الفنان الراحل (صابر كوردستاني) واسمه الكامل “صابر محمد احمد كوردستاني” ولد سنة 1955 في مدينة كركوك منذ الصغر فقد عينيه واصبح ضريرا .. ولكن الله خالقنا العظيم وهبه صوتا جميلا وقدرة مميزة في الموسيقى والغناء ” فلكلور كوردي “، و اصبح معروفا في عموم كوردستان .. ومنذ بداية السبعينيات القرن الماضي…