مهرجان إيسن الأدبي الفني.. إبداعنا عنوان وجودنا

في كل شبر من وطننا جراح لا تندمل ، وتضامنا مع أوجاع شعبنا في بعض مدننا الكردية المنكوبة قررت لجنة الأنشطة في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا وبالتعاون مع جمعية هيلين للثقافة والفنون إقامة مهرجان إيسن الأدبي الفني بحسب البرنامج التالي 
١- ندوة حول رواية شنكال نامه لإبراهيم اليوسف يشارك فيها كل من جميل ابراهيم- خورشيد شوزي- لقمان سليمان 
٢- القصة: 
أحمد إسماعيل — فواز عبدي 
٣–الشعر : 
يشارك في المهرجان كل من الشعراء 
كجا كورد ، لوند داليني ، تنكزار ماريني مروان علي ، حفيظ عبد الرحمن ، بافه زوزانه هجار بوطاني ، علوان شفان ، نغم دريعي نذير بالو ، خالد ابراهيم ، احمد عزيز 
زنار عزم 
سيشارك في هذا المهرجان الفنانين التشكيليين : جيهان ابراهيم ، سعود أحمد 
لوند داليني 
وعدد من الفنانين و الموسيقيين
ويتخلل المهرجان توقيع رواية شنكال نامه للشاعر إبراهيم اليوسف
يقام المهرجان في مدينة الألمانية يوم الأحد الموافق 2018.7.29
من الساعة الثانية بعد الظهر حتى الساعة السادسة مساءا 
العنوان : 
45138 Essen
Werder Str. 13
القراءات باللغتين الكردية والعربية 
لمزيد من المعلومات يمكنكم الاتصال مع السادة هجار بوطاني ٠١٧٦٣٢٣٨٥٩٢٤
علوان شفان. ٠١٧٤٩٨٢٣٢٠٨
لجنة الأنشطة
 الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…