جائزة مركز لالش للإيزيديين التقديرية لكل من إبراهيم اليوسف ونادر دوغاتي

أعلن مركز لالش الثقافي والاجتماعي في يوم 18-8-2018 عن جوائزه التقديرية لدورته في العام 2018، حيث منح جائزتين تقديريتين إحداهما للكاتب إبراهيم اليوسف على روايته “شنكالنامه” التي يرصد فيها جرائم تنظيم داعش بحق الإيزيديين أثناء غزوهم شنكال/ سنجار” في العام2014، و الأخرى للكاتب  نادر دوغاتي على بحثه المعنون بـ ” اليوم الأسود: هجوم تنظيم الدولة الإسلامية” داعش” على الإيزيديين، وقد صدر كلا الكتابين في العام 2018 
ومركز لالش الثقافي الاجتماعي أحد مؤسسات الإيزيديين، ومركزه  مدينة بليفيبد في ألمانيا ، وسمي بلالش تيمناً باسم المعبد المقدس لدى عامة الإيزيديين في العالم، ومركزه  إقليم كردستان
  وقد دأب المركز، على تكريم الأعمال الكتابية والأدبية الملتزمة المميزة.
هذا وحضر احتفال التكريم الذي أقيم في المركز ممثلان عن قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني-العراق  ووزارة البيشمركة في إقليم كردستان، ونخبة من الإعلاميين والكتاب والمعنيين.
 

 



 

 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

خالد بهلوي

تبرز أهمية مهرجانات الشعر بوصفها فضاءات ثقافية تجمع الشعراء والمثقفين والجمهور، وتمنح الشعر الكردي فرصةً للاستمرار والتطور والانتشار. خاصةً أن الشعر يُعدّ من أكثر الوسائل تأثيرًا في نقل اللغة بين الأجيال. فعندما يجتمع الشعراء لإلقاء قصائدهم سواء كانت باللغة الام ام باللغة العربية، فإنهم يساهمون في إحياء المفردات والتعابير الكردية وإبراز جمال اللغة وقدرتها على…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

ليس من السهل أن يسأل الكاتبُ: إلى أين أنتمي؟. السؤالُ في الظاهر بسيطٌ، لكنَّه حين يخرج من فم كاتب أفريقي عاشَ الاستعمارَ، وورث لغته، وغادرَ بلدَه، ثم وجد نفسه يكتب من فضاء آخَر، يتحوَّل إلى سؤال ثقيل، يكاد يكون سؤالًا عن الحق في أن يكون الإنسانُ نَفْسَه.

الكاتبُ…

جوان سلو

“أخطط لمواصلة الاستفادة من استخدام الذكاء الاصطناعي في كتابة رواياتي، مع السماح لإبداعي بالتعبير عن نفسه على أكمل وجه”
(سي إن إن بالعربية 20 يناير 2024).
هذا ما قالته الكاتبة “ري كودان” الفائزة بجائزة الرواية اليابانية لعام 2024، والبالغة من العمر 33 عاماً، حيث أنها اعترفت بأنها حصلت على مساعدة من مصدر “غير مألوف” أي…

نصر محمد
ألمانيا – هيرنه / 2026

لم أكن ناقداً يوماً ، كنت قارئاً فقط . قارئاً كسولاً كما أصف نفسي دائماً ، يبحث في مكتبته في هيرنه عن كتاب ينسيه الحنين إلى عامودا ، فيصادف ديواناً أهداه له صديق بخط يده : ” إلى صاحب الشعور المسؤول الممتلئ محبة وإنسانية “.

هكذا بدأت هذه القراءات . لم…