نارين عمر
حبيب نوروز سليمان آدي:
إنّه الشّعب الكردي بملايينه , بصغاره وكباره, بنسائه ورجاله, بفتياته وفتيانه, وبمؤازرةِ كلّ محبّي الحبّ والعشقِ.
سلامٌ عليكَ يومَ ولدتَ, وسلامٌ عليكَ يومَ رحلتَ. فإذا كانتْ حياة الإنسان تنتهي بموته ورحيلهِ, فإنّ موتكَ كان بداية الحياةِ الحقيقية لكَ ولأبويكَ, ولنوروزكَ ونوروزنا.
بوركتِ يا أمّ سليمان, وبوركَ الرّحمُ الذي مازالَ يلهو سعيداً, زاهياً في أحشائكِ, وبوركَ الصّدرُ الذي تعمّدينه في نبعِ عطائكِ الأكثرُ سعة من بحور الكون عطفاً وحناناً وعطشاً للحرّيةِ والإنسانية.
يا أبا سليمان: أبشرْ يا خيرَ الرّجال, النّبتة المباركة التي زرعتها في بستان الإنسانيةِ الخصيب, قدْ أينعَ حبّاً, وسلاماً وطمأنينة.
كم كان آذارُ1986 ممتنّاً لكمْ ومازال, وكم هو ممتنّ لعام 1967 العام الذي جاء بالبشرى لكم ولكلّ الكرد. بشرى ولادة سليمان آدي رمزُ الحبّ والسّلام والأخوة.
كلّ نوروزٍ وسليمان يتربّعُ على عروشِ قلوبنا وعواطفنا.
كلّ نوروز وأنتم بخير وسلام أيّها الشّعبُ الكردي المسالم.

التعليقات (0)