اللّالشية

ياسر الياس
يومُ   القيامةِ     أَمْ    هي     الباغوزُ
يطوي     زحام     قتامها     النوروزُ
عجّتْ   بها   نُطفُ الرذيلة و  الخنا
أشرى    بها  و  استنقعَ      الأوغوزُ
أولادُ   عفلقَ   كلّهم   في      ركبهمْ
فعجينُ   ذَا   في  كفِّ  ذَا    مخبوزُ
‏‫سقط النصيفُ فلم تعد من  عورةٍ‬
إلا      جلتْ   و  استبين      التمييزُ
لهفوا   وقد    أُسروا    إلى     تركيّةٍ
وبأمّه        يستنجدُ           المفزوزُ
حشّتْ   رؤوس   خرافها     بخرافةٍ
فهمُ    خِرافُ   خرافةٍ    و      معيزُ
نحبوا  و ناحوا   يندبون      كلابهم
من   كان    فيه    شوكةٌ      موخوز
‏المجتوون   القاطعون      لرحمهمْ
الطامحونَ       و   دينهم    مغموزُ
الخافرون     ذمامَهم      وسيوفُهم 
في نحرِ    جارِ    خيامهم      مغروزُ
اليوم        بارينٌ    توافي        ثأرها
ولواءُ   كاوا    في    الثرى    مركوز
اليوم     تُطفأ    جمرةٌ       موقودةٌ
كانت    لها  بين  الضلوعِ      حزوزُ 
اليوم       تشفى    للضحايا     غلةٌ
شرفُ   النجيبِ   اللالشيّ      عزيزُ
اليوم     تكسى   اللالشيّةُ      تاجها
رُصَعَاً   يحفُّ   شموخها      الإبريزُ

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…