ماذا تبيع يا ولدي ..؟

 عصمت شاهين الدوسكي
ماذا تبيع يا ولدي …؟
الجبابرة باعوا كل شيء
حتى العشق باعوه بلا ماعون
ماذا تبيع يا ولدي 
في زاوية الدار …؟
فالفقر يجري فينا كمس مجنون
ماذا تبيع يا ولدي
في ( صينية ) الزاد …؟
ألم يبقى طعام في البيت ليأكلون ..؟
ماذا تبيع يا ولدي 
لم يبقى شيء في البلاد لم يباع
حتى الضمير المكنون …؟
ابشر خيرا يا ولدي  ..!!
عظمائنا على العرش نائمون
وأنت يا ولدي تضع رأسك على الجدار
تعلم الفقراء من شدة الظلم كيف ينامون
ابشر خيرا يا ولدي  ..!!
بيتك آيل للسقوط
والملوك في صروحهم بالجنان ، يتنزهون
ابشر خيرا يا ولدي ..!! 
تلبس بقايا الناس
وهم في حيرة مما يلبسون
شوارعك أرصفتك يا ولدي
بالحواجز والأسلاك مزينة
وشوارعهم كالمرمر عليها يمشون
لا تبك يا ولدي إن لم تبع شيئا
الفقراء يدخلون الجنة
وهم …. !! لا ادري أين يدخلون
تحمل هموم الحياة يا ولدي
وأنت كالورد اليانع
آه وآه مما سيحملون
ماذا تبيع يا ولدي لتحيى
وهم أحياء ماذا يبيعون ..؟
أين مدرستك يا ولدي
أين دفاترك وكتبك وشهادتك
أين أقلامك مما يكتبون ..؟
الوطن ينتظر من يبنيه
كيف نبني الوطن وكلنا متسولون ..؟
الجرح عميق يا ولدي
)  وما ظلمناهم ولكن 
كانوا أنفسهم يظلمون  )
ماذا تبيع يا ولدي 
إن لم يمتلأ 
في النهاية أي ماعون ..؟

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

أصدرت منشورات رامينا في لندن رواية “جريمتان في إسطنبول” للكاتبة السورية آلاء عامر، وهي رواية تسير على تخوم التراجيديا النفسية والواقعية الاجتماعية، مقدّمةً سرداً متماسكاً ومركباً لحياة لاجئة سورية في إسطنبول تُدعى “ياسمين”، تقودها المصادفة إلى التورّط في جريمة قتل رمزية ووجودية في آنٍ معاً.

تكشف آلاء عامر بأسلوب مشهدي شفاف وأنيق عن حكاية “ياسمين” التي…

ابراهيم البليهي

 

من يقرأ تاريخ العلوم سوف يقابله جيمس جول وسوف يتكرر اسمه كثيرا في كل حديث عن الطاقة والحرارة والانتروبيا وحفظ الطاقة وعن قضايا فيزيائية كبرى وأساسية في العلم لكن الشيء الذي قد يغيب هو إدراك أن هذا الرائد العلمي هو عالم عصامي لم يتخرج من أية جامعة لكنه كان مسكونًا بالرغبة العارمة بالعلم فقد أنجز…

مصدق عاشور

 

إنها حروف

إنها وقع أماني

فهل يدركني زماني

إنها وصلت غناء

أضاعت حروفها

وأضاعت الأغاني

رجاء

إنها سفينة تحلق

بزرقة الوجود

فهل نرسم الأماني

أم نحلق بالروح

أم نحلق بالسجد

ياسمينة

ترسم الروح

وتشفي الجسد

فلا وقت للحسد

رجاء

ماالذي غيرني

ماالذي عذبني

فهل تدركني الروح

في الأغاني

ومزج الصور

رجاء

إيقونة روحي

تعلق جسدي بالدموع

إنها سر الحزن

بين الضلوع

بين مراسي الحنين

يشق يمزق جسدي

سيوف الحاقدين

لن أعرف الحزن يابشر

تعطلت المراسي

تعطلت البحار

لكني روح

أختار ما أختار

فكو عني السلاسل

روحي وجسدي

أيقونة ياسمين

أيقونة حنين

ا. د. قاسم المندلاوي

 

الفنان الراحل (صابر كوردستاني) واسمه الكامل “صابر محمد احمد كوردستاني” ولد سنة 1955 في مدينة كركوك منذ الصغر فقد عينيه واصبح ضريرا .. ولكن الله خالقنا العظيم وهبه صوتا جميلا وقدرة مميزة في الموسيقى والغناء ” فلكلور كوردي “، و اصبح معروفا في عموم كوردستان .. ومنذ بداية السبعينيات القرن الماضي…