نقد فيسبوكي

حواس محمود*  
احيانا نكتب لنغذي الهمم ونقدم جرعة ايجابية للشعب الفيسبوكي بغاية التنوير والتثوير والتحريك لان دوام الحال من المحال ، للاسف تأتينا ردود يمكن ان نطلق عليها انها ردود البؤس واستدامة اليأس وهي نفسها ضحايا تدخلات كثيرة ، المهم بالأمر هو فهم ما يجري وتحدي العراقيل مهما كانت كبرى وعدم الركون لليأس لكن هؤلاء اليائسين يريدون ابطال مفعول اي بوست او مقال ايجابي سواء عن قصد او غير قصد ، اذا كان الامر عن قصد فلا يلامون لأنهم يؤدون وظيفة مطلوبة منهم لاجندات معينة ، أما عن غير قصد فالأمر كارثة ، سؤال لهم هل الذي يقع في بئر عليه ان يبكي ليموت ام يفكر أن يحفر باظافره شقوقا في جدران البئر ليسهل موضع قدميه ويديه للخروج من البئر ،
 عندما نكتب باقلامنا ونمارس ما نعتقد به في افعالنا في صحراء اليأس هذا فاننا نقاوم باظافر ثقافية قادرة على تحويل تلك الصحراء الى حقول ومروج الأمل والخلاص .
*كاتب وباحث مقيم بالنرويج

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

خالد بهلوي

شهدت دول العالم خلال العقود الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في أعداد الجاليات الكوردية نتيجة الهجرة القسرية التي فرضتها الحروب والأحداث المؤسفة، حيث عانى الشعب الكوردي، ولا سيما المرأة والطفل، من ويلات كبيرة دفعتهم إلى البحث عن الأمان والاستقرار في بلدان توفّر الحد الأدنى من الأمن والحياة الكريمة.

ومع وصول الأسر الكوردية إلى الدول الأوروبية، بدأت…

تلقى المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، بكثيرٍ من الحزن والأسى، نبأ رحيل الشقيقين:
محمد سليمان حمو
نجود سليمان حمو
وذلك خلال أقلّ من أسبوع، في فاجعةٍ مضاعفة تركت أثرها الثقيل في قلوب الأسرة والأصدقاء ومحبيهما.
يتقدّم المكتب الاجتماعي بخالص التعازي وصادق المواساة إلى:
الكاتب اللغوي والمترجم د. شيار،
والشاعرة شيلان حمو،
والكاتبة والمترجمة أناهيتا حمو، وعموم العائلة…

إبراهيم محمود

لم يغفروا له

لأنه قال ذات مرة همساً:

” يا لهذه الحرب القذرة ! ”

لم ينسوا غلطته الكبيرة جداً

لأنه قال ذات مرة:

” متى ستنتهي هذه الحرب ؟ ”

أوقفوه في منتصف الطريق

عائداً إلى البيت مثخن الجراح

وهو يردد:

” كيف بدأت الحرب ؟”

” كيف انتهت هذه الحرب ؟ ”

حاكموه خفية لأنه

تساءل عن

رفيق سلاحه الذي لم يُقتل

في…

ماهين شيخاني.

أنا رجلٌ
لم أسأل التاريخ:
هل يريدني؟
دخلتُهُ كما يدخل الدمُ
في اسمٍ قديم.
وُلدتُ بلا دولة،
لكن بذاكرةٍ
أوسع من الخرائط،
تعلمتُ مبكراً
أن الوطن
ليس ما نملكه،
بل ما يرفض أن يتركنا.
صدقي
لم يكن فضيلة،
كان عبئاً وجودياً،
كلما قلتُ الحقيقة
انكمش العالم
واتسعت وحدتي.
خسرتُ المال
لأنني لم أُتقن المساومة،
وخسرتُ الوقت
لأنني صدّقتُ الغد،
وخسرتُ الأصدقاء
حين رفضتُ
أن أكون ظلًا
في حضرة الزيف.
أنا رجلٌ
يحمل قوميته
كما يحمل جرحاً مفتوحاً:
لا ليتباهى،
بل كي لا ينسى
أنه ينزف.
رفعتُ…