أحكم الدنيا بكلماتك

عصمت شاهين الدوسكي
أحكم الدنيا بكلماتك
كملكة متوجة على عرشك
أبيح لنفسي كل شيء
أضحك ، أتمرد ، أحن ، أجن بغيابك
يا سلوى في غربتي 
يا شجني بوحدتي 
آه من دمعي ، من تنزل دمعتك
أحبك ، أحبك ، أحبك
أحس بك وأنت بعيد
تحترق أشعاري بصمتك
أذوب خجلا من تقف على أبوابي
لا تقف ، أقسمت روحي لك
لولا إني امرأة
لطلبت من كل سجان أن يسجنك
لولا التاج على رأسي
لقلت لكل النساء أنا أميرتك
أنت تملك قلبي ، فرحي ، جنوني
وكل سعادتي من سعادتك
نعم يا شاعري المغترب
شهد أنوثتي يتسلل بحنان لخليتك
وأظافري تترك دماءً
على كل بقعة من جسدك
لأنا ملكة على عرش قصائدك
أتحدى كل نساء العالم
إن كن مثلي يحملن عشقك
أنا دكتاتورية في الحب
ولا أحب أن يشاركني احد في حبك
ولا في خيالك ولا في أحلامك
فأنا ملكة أحكم الدنيا بكلماتك
وأنا متوجة منذ ألف عام على عرشك
ولا أتنازل لحظة عن حبك

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

ماجد ع محمد

من محاسن أي لوحة فنية في الغلاف الأمامي للكتاب الذي نتهيأ لقراءته، أنها تمهِّد الأرضية لانطلاق طائر التوقعات في الاتجاه الذي نرنو إليه، كما أن اللوحة الفنية تلك تعمل على تشغيل ماكينة الخيال قبيل الدخول لفضاءات أي عمل أدبي، لذا كانت اللوحة بوَّابة العبور إلى مناخات تعج بصور الحزن واليأس والألم، وتحمل دلالة…

فراس حج محمد| فلسطيـن

يضاف هذا الكتاب إلى جهود الباحث السعودي حسن عبد العلي آل حمادة التي بدأها في كتابه “أمّة اقرأ لا تقرأ” ونشره عام 1417هـ/ 1997م، ثم صدر له كتاب بعنوان “الكتاب في فكر الإمام الشيرازي” الذي طبع مرّتين الأولى عام 1421هـ/ 2001، والأخرى عام 1422هـ/ 2002م، كما صدر للمؤلّف كتاب “يسألونك عن الكتاب”…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

لَيست السُّلطة الأبوية مُجرَّد علاقة عائلية بين أبٍ وأبناء، بل هي بُنية رمزية وثقافية وسياسية تمتدُّ جذورها في اللغةِ والمُجتمع والعُرف والاقتصاد والدَّولة. وحِينَ يتناول الأدبُ هذه السُّلطةَ، فإنَّه لا يكتفي بوصفها نظامًا اجتماعيًّا، بلْ يكشف آلياتها العميقة في إنتاجِ الخَوف والطاعة والعُنف والاغتراب. ومِن هُنا تأتي…

صبحي دقوري

ليس كتاب «هذا هو الإنسان» لفريدريش نيتشه كتاباً يخرج من رفّ الفلسفة كما تخرج الكتب المطمئنة إلى أسماء فصولها، ولا سيرةً ذاتية تمشي على مهلٍ في ممرّ الذكريات، ولا اعترافاً يطرق باب المغفرة. إنّه نصٌّ ينهض كحيوانٍ جريحٍ من غابة الفكر، ويحدّق في قارئه بعينين لا تطلبان الشفقة ولا التصديق، بل تطلبان الاستعداد للصدمة….