أقــول لــك

عادل جنكو ( رودا بيلان )

إني في الرابعة والعشرين
ولم أحب بعد
إلا لوحاتي
ولكني اليوم أدخل في عالم الحب
من أوسع الأبوابِ
بعد نظرتي الأولى لعينيك
وقد رسمت أمنياتي فيك
حبيبتي
تمنيت أن تكوني
خطا من الخطوط التي اكتبها
تمنيت  أن  تكوني
لونا  من  الواني
والله  ما  كتبت إلا خطك
ولا  استعملت ألا لونك
لاحملها بريشتي
وأكحل لوحاتي
فلونك غريبٌ في عالم الواني
مميز على مزَّاجتي
ولا اكذب إن قلت لك :
اشتهي أن أذوقك
قبل أن ترشف لوحاتي
حبيبتي
لست متصنعا .
ولا أريد أن أعيش أميراً
بل أريد عملا للخير في حياتي
لا لدنيا زائلة
بل ليوم المعادِ
وتمنيت أن تكوني
جزءا من فؤادي
لأحطم الخوف من الماضي
وأداوي بهواك جرح الفؤادِ
فطبيعتي مغرم في لوحاتي
حبيبتي
أنا أعلم  في عالم النساءِ
ليس من فتاة …
تقبل
أن تكون لوحةً على مرسمي
ولا لوناً من الألوانِ
من أبسط الأمور
أن تعرفوا عني بأني
أناني
في العشق للوحاتي
12 / 6 / 2006

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تتقدم أسرة موقع ولاتـي مـه بأصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى الشاعر والكاتب الأستاذ محمد عبدي، أحد كتاب الموقع، وإلى أسرته وذويه، بوفاة والده المغفور له بإذن الله تعالى عبدي بافي محمد، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى اليوم في أحد مستشفيات مدينة دهوك، عن عمر ناهز…

إبراهيم محمود

لَمن يمكنه التصديق فقط، أقول، لم أسمع برحيل الأستاذ المحامي عثمان عثمان، إلا لحظة تصفحي حيثيات أربعينيته في قامشلو ” 31-7/ 2026 “، وبسبب أموري الصحية وظروفي الخاصة هنا. لا اعتراض على رحيله، ومن يمكنه إيقاف الزمن الخاص بعمره، وإقصاء الموت عنه؟ إنما لأنني وجدتني، تقديراً للحظة عمرية امتدت لبعض سنين، ولو لقاءات متقطعة،…

صبري رسول

 

العَنْونة وترتيبات النّصّ:

إثر: تأتي بمعنى عَقِبَ، أو في أثره، أو بعده مباشرة،.

واجم: اسم فاعل من «وَجَمَ»، وتُطلق على الشخص الذي يصمت ويعبِس وجهه من شدة حزن أو هم.

عنوان النّصّ في هذه الرواية تدلّ على طبيعة شخصية خاتون الخارجة عن علاقة عاطفية كارثية جلبت لها التوجّس، والعبوس من الآخرين. هذا اتضّح من خلال الحوار الطويل…

نصر محمد / المانيا

ديوان السوريون صدر عن دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع / الإمارات العربية المتحدة ، يحوي بين دفتيه عشرون نصا على امتداد مائة وعشر صفحات من القطع المتوسط ، سعدت جدا بقراءتها ، وكانت لي هذه القراءة المتواضعة.

قبل أن أدخل عالم القراءة ، لا بد أن أتقدم للقارئ بلمحة عن الشاعر

من عامودا مدينة…