أقــول لــك

عادل جنكو ( رودا بيلان )

إني في الرابعة والعشرين
ولم أحب بعد
إلا لوحاتي
ولكني اليوم أدخل في عالم الحب
من أوسع الأبوابِ
بعد نظرتي الأولى لعينيك
وقد رسمت أمنياتي فيك
حبيبتي
تمنيت أن تكوني
خطا من الخطوط التي اكتبها
تمنيت  أن  تكوني
لونا  من  الواني
والله  ما  كتبت إلا خطك
ولا  استعملت ألا لونك
لاحملها بريشتي
وأكحل لوحاتي
فلونك غريبٌ في عالم الواني
مميز على مزَّاجتي
ولا اكذب إن قلت لك :
اشتهي أن أذوقك
قبل أن ترشف لوحاتي
حبيبتي
لست متصنعا .
ولا أريد أن أعيش أميراً
بل أريد عملا للخير في حياتي
لا لدنيا زائلة
بل ليوم المعادِ
وتمنيت أن تكوني
جزءا من فؤادي
لأحطم الخوف من الماضي
وأداوي بهواك جرح الفؤادِ
فطبيعتي مغرم في لوحاتي
حبيبتي
أنا أعلم  في عالم النساءِ
ليس من فتاة …
تقبل
أن تكون لوحةً على مرسمي
ولا لوناً من الألوانِ
من أبسط الأمور
أن تعرفوا عني بأني
أناني
في العشق للوحاتي
12 / 6 / 2006

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

جوان سلو

* يعتبر التأريخ الأدبي الكردي وسيلةً لتدوين سيرة الكُتّاب والشعراء والمتصوفة والأمراء الذين أنجبتهم اللغة الكردية على امتداد الجغرافيا الكردستانية، وهو شكلٌ من أشكال الدراسات النقدية والتوثيقية لنَتاجات هؤلاء الذين حفظوا الموروث الشعبي والشفاهي وتناقلوه عبر الزمن. إذ تصدى لهذه المهمة مؤرخون لم يكتفوا بتقسيم تاريخ الأدب والشعر الكردي فقط، بل عملوا على تدوين…

صدر حديثاً عن منشورات رامينا في لندن كتاب الباحث والكاتب الكرديّ السوريّ إبراهيم محمود «الكرد: الأصول – المعتقدات – الثقافات – والمآلات»، في دراسة واسعة تتعقّب حضور الكرد في التاريخ والجغرافيا، وتعيد طرح الأسئلة المتّصلة بأصولهم ومعتقداتهم وثقافتهم وهويتهم القومية، وصولاً إلى التحولات السياسية والجيوسياسية التي أحاطت بقضيتهم والمآلات المفتوحة أمامهم في القرن الحادي والعشرين.

يتوزّع…

عنايت ديكو
12 طنّاً من البازلت الأسود … وحكايةُ أسدٍ عاد من رحم الحجر .
ليس كلُّ حجرٍ صامتاً , فبعضُ الحجارة تختزنُ ذاكرةً أقدم من الكلام، وبعضُها لا تنتظر إلا يداً تعرف كيف تُصغي إليها وتقوم بهندستها.
من قلب البازلت الأسود، وعلى جغرافيات صوانُ داكن الذي يشبه ليل كورداغ العميق، خرج الفنان والنحات الكبير ” منير شيخي…

نصر محمد / ألمانيا

بخياله الخصب، يحلق مصطفى عليكو بعيدا في فضاءات الحب والجمال، منحازا إلى الرومانسية، وإلى انفعالات الوجدان وحرارة القلب. ويبدو أن الطبيعة تشكل في تجربته ملاذا ورفيقا وفيا، يلجأ إليها ليستمد من سحرها صوره، ويعبر من خلالها عن مشاعره وقلقه وحنينه.

فهو شاعر مصور بامتياز، يضفي على صوره الشعرية ملامح من…