مـخلدة في القلـب

جليل ابراهيم المندلاوي
مُخلَّدَةٌ في القَلْـبِ والدَّهْرُ راعِـيـــــها *** بِشِعْرِ امْرِئٍ قَدْ صاغَ مِنْها قَـوافـيها
مٌــتَيَّمَـةٌ بَـــلْ كُنْتُ فـــيهـا الـمُـــــتَيَّمُ *** فَما في خَوافي الكَوْنِ حُسْنَا يُجاريها
شَكا قَلْبيَ المَوْجوعِ منْ جُورِ حُسنها *** فَلَيسَ لـها فــي الحُسْنِ نِــدَّاً يُباريـها
وَدَمْعُ عَلــى الخَدَّينِ يَجْـري بِحُرْقَــةٍ *** فَلا العَيْنُ قُرَّتْ لا ولا الدَمْعُ يَكفيـها
فَكَيفَ لِـهذي الـرُّوح أَرْجُـو سَـكِينَــة *** وحِبـالُــها مَـوصُولَـةٌ فـي مَراعيــها
فَمَـنْ غَيْر كُورْدِسْتانَ أَعْـني حَـبيبَــةً *** وَهَـلْ لـي سِـواها قِبْلـَةٌ كَــيْ أُناجيها
لـها يَسْـجُدُ العُشّاقُ فـي كُـلِ مَوْضِـعٍ *** بِـقُرْبِ ثَـنايا الجــيدِ أَو بَيــنَ أَيديــها
فَـفيهِم أَسـيرُ العِشْــقِ يَسْـعى لِمَـنْزِلٍ *** لِيُــدْنيــهِ مِنْــها أَو إذا شـــاءَ يُدْنيــها
وَفِيهـِم سَخــي النَّفْــسِ يَرْجــو مَـنِيـَّةً *** إذا ما اسْتَجارَتْ فِـيهِ بالرُوحِ يَفْديها
فَــيا دَهْرُ رِفْـقَاً كَيْفَ تَرْضى هَوانَها *** فإنَّ الَــذي يُرْضــيكَ لَـيْسَ يُرْضِيها
فَهــذِهِ كُورْدِسْـتانُ إنْ كُــنْتَ غـافِــلاً *** لَــهـا يَنْحَــني الـزَمانُ كَــيْ يُحَييــها

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

تنكزار ماريني

2. النص بوصفه «نسيجًا من الاقتباسات»: التناص والذاكرة الثقافية
يرتكز المحور الثاني في نظرية رولان بارت على فكرة أن النص هو «نسيج من الاقتباسات». فالنص الأدبي، بحسب بارت، لا ينشأ بمعزل عن غيره، بل يكون دائمًا مرتبطًا بنصوص أخرى، وبالتقاليد الثقافية، وبالبنى الدلالية التي يشكلها المجتمع.

ويقول بارت:

«يتكوّن النص من نسيج متعدد من الكتابات المنبثقة من…

سديم محمد الفاهوم

يعد الجسد في الأدب العربي المعاصر أحد أكثر الفضاءات اللغوية والدلالية إثارة للجدل، فهو لا يقف عند حدود كونه وعاءً فيزيائياً خالياً من المعنى، وإنما يتعدى ذلك ليكون مسرحاً لتجليات الهوية، والرغبة، والوجود بأسره، لقد تحول التعامل مع الجسد من التغني التقليدي بمفاتنه الخارجية إلى كونه لغة قائمة بذاتها، لغة قادرة على إنتاج…

عبداللطيف الحسينيّ.

” مَنْ تبحثُ عنه يقطنُ قربَك”.

قبلَ خمسين عاماً دخلَ أحمد غرفةَ الفتى النائم هامساً:”أ مازلتَ نائماً اذهب أحضر لي الشاي” ما يزال صوتُه الخافتُ عالياً أسمعُه الآنَ بعدَ خمسين عاماً ..في كلِّ آنٍ ….في هذه اللحظة. مَرَضُ الرّجوع إلى الماضي يقيمُ بينَنا، فهو حاضرٌ مهما ثرْنا عليه ، مهما نسيناه أو تناسيناه.

هل كان أحمد…

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تتقدم هيئة تحرير موقع ولاتي مه بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى الزميلين العزيزين الأستاذ حواس محمود والأستاذ فواز محمود بوفاة والدهما المغفور له، بإذن الله، سلمان حاج سليمان (أبو زيد)، الذي وافته المنية اليوم.

وإذ نشارك الزميلين وأفراد أسرتهما الكريمة هذا المصاب الأليم، نسأل الله تعالى…