مـخلدة في القلـب

جليل ابراهيم المندلاوي
مُخلَّدَةٌ في القَلْـبِ والدَّهْرُ راعِـيـــــها *** بِشِعْرِ امْرِئٍ قَدْ صاغَ مِنْها قَـوافـيها
مٌــتَيَّمَـةٌ بَـــلْ كُنْتُ فـــيهـا الـمُـــــتَيَّمُ *** فَما في خَوافي الكَوْنِ حُسْنَا يُجاريها
شَكا قَلْبيَ المَوْجوعِ منْ جُورِ حُسنها *** فَلَيسَ لـها فــي الحُسْنِ نِــدَّاً يُباريـها
وَدَمْعُ عَلــى الخَدَّينِ يَجْـري بِحُرْقَــةٍ *** فَلا العَيْنُ قُرَّتْ لا ولا الدَمْعُ يَكفيـها
فَكَيفَ لِـهذي الـرُّوح أَرْجُـو سَـكِينَــة *** وحِبـالُــها مَـوصُولَـةٌ فـي مَراعيــها
فَمَـنْ غَيْر كُورْدِسْتانَ أَعْـني حَـبيبَــةً *** وَهَـلْ لـي سِـواها قِبْلـَةٌ كَــيْ أُناجيها
لـها يَسْـجُدُ العُشّاقُ فـي كُـلِ مَوْضِـعٍ *** بِـقُرْبِ ثَـنايا الجــيدِ أَو بَيــنَ أَيديــها
فَـفيهِم أَسـيرُ العِشْــقِ يَسْـعى لِمَـنْزِلٍ *** لِيُــدْنيــهِ مِنْــها أَو إذا شـــاءَ يُدْنيــها
وَفِيهـِم سَخــي النَّفْــسِ يَرْجــو مَـنِيـَّةً *** إذا ما اسْتَجارَتْ فِـيهِ بالرُوحِ يَفْديها
فَــيا دَهْرُ رِفْـقَاً كَيْفَ تَرْضى هَوانَها *** فإنَّ الَــذي يُرْضــيكَ لَـيْسَ يُرْضِيها
فَهــذِهِ كُورْدِسْـتانُ إنْ كُــنْتَ غـافِــلاً *** لَــهـا يَنْحَــني الـزَمانُ كَــيْ يُحَييــها

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

نصر محمد
ألمانيا – هيرنه / 2026

لم أكن ناقداً يوماً ، كنت قارئاً فقط . قارئاً كسولاً كما أصف نفسي دائماً ، يبحث في مكتبته في هيرنه عن كتاب ينسيه الحنين إلى عامودا ، فيصادف ديواناً أهداه له صديق بخط يده : ” إلى صاحب الشعور المسؤول الممتلئ محبة وإنسانية “.

هكذا بدأت هذه القراءات . لم…

 

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

ليست الزنوجة كلمةً بريئة تمامًا. وراء هذه الكلمة تاريخٌ طويل مِن الإذلال، والاستعمار، والاقتلاع، وتجارة البشر، وتحويل الإنسان الأسود إلى جسدٍ يُباع ويُشترَى، ولونٍ يُختزَل فيه العقلُ والثقافة والوجود. لذلك حين ظهرت الزنوجة في الأدب الأفريقي والكاريبي لم تكن مُجرَّد اتجاه شِعري أو نزعة جمالية تبحث عن إيقاع…

بَهْزَادُ عَبْدُ البَاقِي عَجْمُو
القصيدةُ الثانيةُ المُهداةُ إلى البارزانيِّ الخالدِ

أَشْهَدُ أَنَّكَ لِلْكُورْدِ زَعِيمٌ،
وَبِاسْمِكَ نَفْخَرُ مَا دَامَ فِي الصَّدْرِ قَلْبٌ يَخْفِقُ وَيَفْتَخِرْ،
فَلَسْتُ أَدْرِي: أَأَنْتَ كُورْدِسْتَانُ،
أَمْ أَنَّ كُورْدِسْتَانَ فِي مَجْدِهَا بِاسْمِكَ تَزْدَهِرْ؟

يَا أُسْطُورَةً لَنْ تَتَكَرَّرْ،
يَا رَايَةً فَوْقَ الجِبَالِ تَرْفَعُهَا أَيَادِينَا يَوْمَ النَّصْرْ،
يَا صَوْتَ شَعْبٍ لَمْ يَبِعْ حُرِّيَّتَهُ،
وَلَمْ يَنْحَنِ لِلرِّيحِ، وَلَمْ يَخْشَ مِنْ عَاصِفَةٍ أَوْ خَطَرْ.

يَا سِمْفُونِيَّةَ وَطَنٍ،
تُصْغِي لِأَلْحَانِهَا…

فراس حج محمد| فلسطين

صدر مؤخراً عن دار الرعاة للدراسات والنشر في رام الله وجسور ثقافية للنشر والتوزيع في عمان، الطبعة الأولى من كتاب “أعطني فنّاً- لنجعل الحياة ممكنة” للكاتب والمحامي الحيفاوي حسن عبادي، بتحرير فراس حج محمد، ويقع الكتاب في 170 صفحة من القطع المتوسط، وازدانت لوحة غلافه وبنيته الداخلية بتصميم الفنان ظافر شوربجي.

ينطوي العمل…