أمسية ثقافية لـ Baxê jınên dêrıkahemko (بستان المرأة في ديركا حمكو)

ضمن نشاطاته الثقافية والاجتماعية, أقام (باغ:bax) أمسية ثقافية للكاتب الكردي خالد جميل محمد بعنوان (الجزري :شاعر الحبّ والجمال) وقد حضر الأمسية عدد كبير من مهتمي الأدب والثقافة.
بعد التّرحيب بالضيف الكريم, والضيوف الأعزاء ومن ضمنهم (dîdargiha girkêlgê) الثقافي, والحزب اليساري الكردي في سوريا / منظمة ديريك / ومنظمة المرأة في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا /  البارتي, منظمة ديريك).
بدأ الكاتب خالد محمد بإلقاء محاضرته والتي كانت مقتطفات من كتابه / الجزري,شاعر الحبّ والجمال/ وقد أنعش الكاتب أسماع الحضور بقراءته لبعض الأبيات الشعرية للجزري, وإسهابه في شرح الأبيات, والتعليق عليها, والمقارنة بين مختلف الكتب التي تناولت حياة الجزري وأشعاره, شرحاً ونقداً.

وفي ختام الأمسية شكر الحضور الكاتب على حضوره إلى ديريك, وإلقائه لهذه المحاضرة القيمة, وتمنى له التقدم والموفقية, كما شكروا (باغ) على تواصله الثقافي والاجتماعي معهم.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

هوشنك_أوسي
على متن الطائرة التي أقلَّتني من إسطنبول إلى الإسكندرية،
وقفت مضيفةُ الطيران في الممر،
بجانب مقعدي.
بدأت تُمثِّل بحركات جسدها تعليماتَ السلامة:
هكذا تربطون أحزمةَ الأمان مع الحبيب،
وهكذا تفكونها.
إذا تعبت الحبيبة،
فالقبلاتُ على الشفاه هي أقنعةُ أكسجين،
تُقنع القلوب، وتقتنع بها الأجساد.<br class="html-br"...

سعيد يوسف

 

“أي إنسان غاب عن المكان، وأيّة روح حجبها عني الزمان”

 

في كلّ يوم وفي الساعة السابعة تقريبًا مساء ً كنت آتي إلى هذا المكان أعني “الوجيبة الخلفية من بيتنا الكبير”. كنت تسبق الجميع إليه، إمّا أن يكون إبريق الشاي أمامك أو بعد مدّة من الجلوس تقوم، وبكلّ أريحية لإعداده بنفسك وحسب ذوقك كونه المشروب المفضّل…

مسعود محمد

 

حين يكتب الأديب إبراهيم اليوسف عن جكرخوين، فهو لا يكتب عن شاعر كردي كبير فحسب، ولا ينجز كتاباً توثيقياً عادياً يضاف إلى رفوف المكتبة الكردية والعربية، بل يفتح بوابة وفاء واسعة أمام واحد من أكثر الأسماء رسوخاً في الوجدان الكردي الحديث. فالكتاب هنا ليس مجرد صفحات عن شاعر، بل شهادة على زمن، وعلى جرح،…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

تُولَد القصيدة الحقيقية من رَحِم القلق، لا مِن يقين مكتمل، ولا من طمأنينة مستقرة. والشاعرُ الحقيقي لا يكتب لأنه يمتلك الإجابات،بل لأنه يسكنه السؤال،ولا ينشد الكلمات لأنها مِطواعة، بل لأنها عَصِيَّة، ومتمنعة، تحتاج إلى مَن يُحرِّرها من صمتها. ومن هُنا يصبح قلقُ القصيدة حالةً وجودية وفنية في آن…