الاتحاد العام للكتاب يكرم كوكبة كتاب وشعراء

 أقام الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا حفل تكريم ، لكوكبة من المكرمين الأفاضل في مجال البحث والشعر واللغة ، وجوائز رمزية رفيعة قدمها الاتحاد العام، كجائزة الشاعر الراحل الكبير جكرخوين ، والشاعر الراحل أحمد بالو ، إضافة إلى الجائزة السنوية للاتحاد الذي دأب على تكريم كل مبدع ، وكل من يكون له باع في الكتابة والنشر والتي تخدم قضايا وطنه وأمته.
الاحتفالية أقيمت في الهواء الطلق، في مدينة قامشلي، وذلك بسبب ارتفاع درجات الحرارة مترافقة بانقطاع في التيار الكهربائي ، هذان العاملان لم يعيقا سير الاحتفالية فباتت كاجتماع أسرة واحدة في حفلة عرس، وشاع جو من الألفة والحبور والابتسامات المتبادلة بين المدعوين و الهيئة الإدارية في الاتحاد-في داخل الوطن- والمؤلفة من الزميلة الشاعرة والكاتبة بهرين أوسو و الزميلة الشاعرة والكاتبة فاطمة يوسف محمد إضافة إلى الشاعر الكاتب الفنان فرهاد دريعي .
تقاسم الجميع الأدوار والمهمات ، في اجتماع تحضيري سبق الاحتفالية ، ما أضفى نجاحا آخر للنشاط .حيث افتتحت الزميلة بهرين الفعالية بكلمة مسهبة وباللغة الأم / الكردية/ رحبت خلالها بالمدعوين الأفاضل مبينة دور الاتحاد العام وحرصه على إقامة مثل هذه الفعاليات الهادفة والمثمرة، بالإضافة إلى نبذة عن تاريخ الاتحاد وإنجازاته، والعوائق التي اعترضت طريقه في فترة من الفترات داخل الوطن، فمارس نشاطه في الخارج، إلى أن تهيأت له ظروف ما نحن فيه اليوم من دعم جماهيري في الداخل، كما الخارج.
قامت الزميلة بعدها بتكريم الشاعر القدير غمكين رمو مقدمة له جائزة الشاعر الراحل أحمد بالو . الشاعر غمكين قدم مداخلة لافتة فيها نبذة عن أعماله الشعرية، شاكرا الاتحاد العام والقائمين عليه .
 الزميلة فاطمة يوسف محمد رحبت بالحضور الكريم وشكرتهم على حضورهم وتحملهم عناء الحضور، ليساهموا في إضفاء الجو الحميم على الفعالية وقامت بتكريم الباحث الكبير الاستاذ حسن جنكو ، مقدمة له جائزة الشاعر جكرخوين في مجال البحث مع باقة ورد، عرفانا بباعه الطويل في هذا المجال .وألقى الباحث كلمته المسهبة مستعرضا خلالها أعماله ونبذة عن حياة الشاعر الخالد جكرخوين وجائزتيه المخصصتين للإبداع وللبحث .
 كما رحبت ايضا بالمكرم المربي الفاضل والكاتب الذي يعني بالتاريخ الكردي ، الأستاذ عباس إسماعيل، وتم تكريمه بالجائزة وبوكيه ورود ، وبدوره شكر الاتحاد العام وهيئته الإدارية في داخل الوطن، وألقى كلمته المتضمنه أعماله. حيث أن له أكثر من خمسة وعشرين كتابا في مجال اهتمامه.
و رحب الزميل فرهاد دريعي بالأسرة الضيفة ، مكرمين ومدعوين أجلاء. وأوضح أنه كان من المقرر أن يتم تكريم كل واحد بمفرده في احتفالية خاصة به . لكن انتشار كوفيد ١٩ مجددا وإجراءات الحظر التي ستتخذ قريبا، وقد تدوم لفترة طويلة . اضطرتنا آسفين ان نجمع المكرمين معافي فعالية واحدة، قبل أن يبدأ الحظر، ونصبح رهين منازلنا .
كما بين أن هناك مكرما خامسا – راويا وحافظا لقصائد جكر خوين- وهوالفاضل الحاج صالح سلو ، الذي لم يتمكن من المجئ لأسباب صحية . لذا ستقدم الهيئة الادارية الجائزة له مع والورود والتمنيات له بالشفاء، وذلك في زيارة إليه في منزله.
بعد ذلك رحب بالكاتب والشاعر الكبير ، و الموسوعة اللغوية الثرة والجامعة ، في مجالات الأدب والشعر وقواعد اللغة .الفاضل دحام عبد الفتاح ، شهادة عرفان وتقدير وبوكيه ورود . الذي بدوره أسهب مطولا عن الوجع الكردي المشترك والهم الذي يجمعنا جميعاً .و أضاف أ. دحام جملته التي ماتزال مدوية : (دعوني أخرج ما في صدري ). وأكد مرارا ضرورة الحفاظ على اللغة والكتابة بها . فلغتنا هويتنا .وتفاءل بالتقارب والتفاهم الكوردي- الكوردي .
جدير بالذكر أن الاحتفالية كانت باللغة الكردية من ألفها إلى يائها .
هذا وقد حضرت الفعالية جموع من المهتمين وقيادات المجلس الوطني الكردي و بعض الأحزاب وممثليها، إضافة إلى منظمة المرأة الكردية الحرة
ومن الوجوه البارزة ، للمثال وليس للحصر:
الأساتذة حسن صالح، محسن طاهر، هجار على، عبدالقادر خليل، نافع عبدالله ، الكاتب أكرم حسين ،فارس عزيز ، زبير محمد ، وغيرهم ومعذرة لمن لم تسعفنا الذاكرة بذكرهم . باسم الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا نشكر كل من حضر وشاركنا الاحتفاء بمبدعينا ومفكرينا فردا فردا .ف

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فراس حج محمد| فلسطين

هل لمحمود درويش ابنة يهوديّة، باعتبار أنّه ضاجع مراراً وتكراراً ريتا اليهوديّة دون أن يستخدم (الكوندوم)، والابن يهوديّ إن كان مثل أمّه، أيُّ تورُّط هذا لو اعترف درويش بأنّ ريتا قد حملت منه، وصار الجنين بنتاً، ريتا في ذلك الوقت- حسب روايات الرواة الثقاة- كانت متزوجة، والدليل ما قاله السوريّ بعد عقود…

عِصْمَتْ شَاهِينَ الدُّوسَكِي

أَنَا يَا مَنْ حَمَلْتَ النَّسَمَاتِ
فِي صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ
كَمِرْسَالٍ أُرْسِلُهُ بِلَا آهَاتٍ
حَرُّ الْآهَاتِ يُشْعِلُ رَذَاذَ النَّدَى
تَلْهُو عَلَى الشِّفَاهِ الْكَلِمَاتُ
طَلَّتُكَ لَيْسَتْ مِنْ فَضَاءٍ
بَلْ دَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِرَاحَاتِ
حِينَ أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ
تَرْتَجِفُ مِنْ ثَوْرَةِ اللَّمَسَاتِ
كُلُّ قَصِيدَةٍ أَكْتُبُهَا
تَقْرَعُ شَغَافَ قَلْبِكَ وَتُلْهِبُ النَّبَضَاتِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

سَلْ مَا بَدَا…

جليل إبراهيم المندلاوي

نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ
والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ
​نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ
وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ
​أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني
خلفَ السَّرابِ معَ السَّرابِ أُصاحبُ
​فأنا المسافرُ في شتاتِ ملامحي
أَســعى لِذاتـي والـدُّروبُ عـجـائـبُ

​يَمَّمْت وجهي في المدائن باحثاً
عـن نصفي المـفقود بـين عـقارب
​فوجدت في صمت الوجوه حكايةً
عـن حـائرٍ.. أَعيَتْ خُـطاهُ مَذاهِبُ
​أغـدو بشوقٍ، والسـراب يـقودني
والعـمر يمـضي.. والبـقاء مَـتَاعِبُ
​تعب ارتحالي…

صبحي دقوري

ليس الجمال حقيقةً بيولوجية خالصة، كما يتوهم دعاة الطبيعة المجردة، ولا هو صناعة اجتماعية بحتة كما يذهب أنصار التفسير السياسي لكل شيء. وإنما هو — في حقيقته — ملتقى عنصرين: عنصرٍ فطريٍّ يختزن في النفس الإنسانية، وعنصرٍ تاريخيٍّ تصوغه البيئة وتعيد تشكيله.

فالإنسان، منذ نشأته الأولى، لا ينظر إلى الجسد نظرة حسابٍ هندسي، ولا يزنه…