دعوة من القلم الجديد/ بينوسا نو للكتابة في ملف الكاتب محمد سيد حسين

أسرة تحرير جريدة القلم الجديد/ بينوسانو، والتي تعنى ضمن خطتها، منذ انطلاقتها في العام2012 بإعداد ملفات عن السيرالأدبية للكتاب الكرد، والكتاب الذين أغنوا المكتبة الكردية و الإنسانية بإبداعاتهم، تدعو الأخوات والأخوة الكاتبات والكاتبات بالمشاركة في ملف عن تجربة الكاتب واللغوي الكردي:
محمد سيد حسين
الذي استطاع خلال عشر سنوات- وهي سنوات الحرب- وبرغم وضعه الصحي الذي بات يتردى تدريجياً، شفاه الله، أن يقدم ثروة غنية للمكتبة الكردية، من خلال العشرات من الكتب والمخطوطات التي طبع بعضها ولايزال بعضها ينتظر الطباعة
على أن تصل المشاركات قبل 27-9-2020
الإشراف على الملف: المفكر إبراهيم محمود
تحرير إبراهيم اليوسف
رئيس تحريرالجريدة:/ العربي خورشيد شوزي
رئيس تحريرالجريدة/ الكردي جميل إبراهيم
للتواصل على إيميل هيئة التحرير:
إرسال المشاركات باللغة العربية على الایمیل: r.penusanu@gmail.com 
إرسال المشاركات باللغة الكردية على الایمیل: kurdi.penusanu@gmail.com

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

تتقدم هيئة تحرير ولاتي مه بأصدق التهاني إلى الكاتب والصديق العزيز صديق ملا بمناسبة نجاح العملية الجراحية التي أجراها في مستشفى Klinikum Herford بألمانيا، سائلين الله أن يمن عليه بالشفاء التام، وأن يديم عليه نعمة الصحة والعافية.

ويسرنا أن نطمئن على سلامته، ونتمنى له عودة قريبة إلى أهله وعائلته، وإلى ساحة الكتابة والإبداع، ليواصل…

تنكزار ماريني
مقدمة: تفكيك نظام الفهم التقليدي

من خلال مقاله “موت المؤلف” (La mort de l’auteur) المنشور عام 1967، أحدث المنظر الأدبي الفرنسي رولان بارت واحداً من أكثر التحولات الجذرية في المنظور في تاريخ الدراسات الأدبية الحديثة. يوجه نصه نقداً لفكرة هيمنت لقرون طويلة: وهي أن معنى العمل الأدبي يمكن استنباطه في المقام الأول من شخصية مبدعه،…

أصدرت منشورات رامينا في لندن مسرحية جديدة «تحت شجرة التين» للكاتب الكردي العراقي هوشنك وزيري، في عمل أدبيّ يستعيد واحدة من أكثر المحطات إيلاماً في التاريخ الكردي الحديث، عبر معالجة مسرحية تنفتح على أسئلة الذاكرة والعدالة والغياب، وتتّخذ من حملة الأنفال وما خلّفته من مآسٍ إنسانية منطلقاً لبناء عالمها الدراميّ.

تمتدّ المسرحية في فضاء إنساني يتجاوز…

ماهين شيخاني

كان ينتظر مكالمة واحدة فقط.

منذ أسبوع وصديقه، صاحب المكتب العقاري، يعده بأن المستأجر سيدفع أجرة الشقة، وأن المبلغ سيبقى أمانة في المكتب حتى يأتي لاستلامه. لم يكن المبلغ كبيراً، لكنه بالنسبة إليه كان يشبه نافذة يدخل منها الهواء إلى بيت اختنق طويلاً.

في العاشرة صباحاً فتح هاتفه.

رسالتان.

الأولى من صديقه:

“الأمانة وصلت… تعال متى شئت.”

ابتسم لأول مرة…