دعوة من القلم الجديد/ بينوسا نو للكتابة في ملف الكاتب محمد سيد حسين

أسرة تحرير جريدة القلم الجديد/ بينوسانو، والتي تعنى ضمن خطتها، منذ انطلاقتها في العام2012 بإعداد ملفات عن السيرالأدبية للكتاب الكرد، والكتاب الذين أغنوا المكتبة الكردية و الإنسانية بإبداعاتهم، تدعو الأخوات والأخوة الكاتبات والكاتبات بالمشاركة في ملف عن تجربة الكاتب واللغوي الكردي:
محمد سيد حسين
الذي استطاع خلال عشر سنوات- وهي سنوات الحرب- وبرغم وضعه الصحي الذي بات يتردى تدريجياً، شفاه الله، أن يقدم ثروة غنية للمكتبة الكردية، من خلال العشرات من الكتب والمخطوطات التي طبع بعضها ولايزال بعضها ينتظر الطباعة
على أن تصل المشاركات قبل 27-9-2020
الإشراف على الملف: المفكر إبراهيم محمود
تحرير إبراهيم اليوسف
رئيس تحريرالجريدة:/ العربي خورشيد شوزي
رئيس تحريرالجريدة/ الكردي جميل إبراهيم
للتواصل على إيميل هيئة التحرير:
إرسال المشاركات باللغة العربية على الایمیل: r.penusanu@gmail.com 
إرسال المشاركات باللغة الكردية على الایمیل: kurdi.penusanu@gmail.com

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

صبحي دقوري

 

ليس رولان بارت ناقدًا أدبيًا بالمعنى المدرسي المألوف، ولا هو فيلسوفًا بالمعنى النسقيّ الصارم، بل هو كائنٌ فكريٌّ وُلِد عند ملتقى اللغة والرغبة والرمز والتأويل. وُلد في شيربورغ سنة 1915، ورحل في باريس سنة 1980، وترك وراءه أثرًا لم يقتصر على النقد الأدبي، بل امتد إلى السيميولوجيا، وتحليل الثقافة، ونظرية الصورة، وطرائق القراءة الحديثة…

عبداللطيف سليمان

يا زهرة ً تَسامَت ْ في رُبا المَجد ِ قامة ً
أميرة ً في المُروءة ِ والتَضحية ِ و الجَمَال ِ
غَزالة ً في جبال ِ كُردستان َ أبيَّة ً
تُطاردين َ صُنوف َ الضّيم ِ و الاذلال ِ
بيشمركة ً على خُطا القاضي و…

صبحي دقوري

ليس كولن ولسون من أولئك الكتّاب الذين يُقرَؤون على عجل، ثم يُطوَى ذكرهم مع ما يُطوَى من أسماءٍ صنعتها ضجةٌ عابرة أو لحظةٌ ثقافية طارئة، بل هو من ذلك الصنف النادر الذي يدخل إلى القارئ من باب القلق، ويقيم في ذهنه من جهة السؤال لا من جهة الجواب. وأحسب أن قيمة هذا الرجل لا…

فراس حج محمد| فلسطين

لا أدري لماذا أصاب أحياناً بهوس قراءة الروايات، يغدو الأمر غيـر مبـرّر بمنطق معيّـن، رواية “حاكمة القلعتين” للكاتبة السوريّة لينا هوّيان الحسن، أجلستني في مكاني أكثر من أربع ساعات متواصلة لأقرأها. أيّ جو غريب هذا الذي تطفح به الرواية؟ وأيّة عوالم غريبة تجتاح هذا السرد؟ مائتي صفحة والحلقات متسلسلة، والحبكة مهندسة، لم…