قصيدة ترحيب Accueil

 جاك بريل

” إلى كل الأصدقاء رغم قلتهم، للأسف الشديد “
أتمنى لك أحلاماً لا نهاية لها
الرغبة الشديدة في عمل القليل.
أتمنى لك أن تحب ما تريد أن تحب ،
أتمنى لك أن تنسى ما تريد أن تنسى.
أتمنى لك المشاعر.
أتمنى لك حالات الصمت.
أتمنى لك أصوات العصافير عندما تصحو من النوم ،
وضحك الأطفال.

 

أتمنى لك احترام اختلافات الآخرين
 إذ غالباً ما يتم اكتشاف  مزية كل منهم وقيمته 
أتمنى لك مقاومة التشتت ،
حيث اللامبالاة
والفضائل السلبية لعصرنا.
أخيراً ، أتمنى لك عدَم التخلي أبداً عن البحث والمغامرة والحياة والحب ،
الحياة مغامرة مدهشة لا ينبغي لأي شخص عاقل التنازل عنها دون خوض معركة شاقة.
أتمنى لك بشكل خاص أن تكون نفسك ، فخوراً بوجودك وسعيدًا ،
السعادة قدَرُنا الحقيقي. *
النقل عن الفرنسية: إبراهيم محمود
*- جاك بريل Jacques Brel ، مغني وكاتب غنائي، وممثل ومخرج بلجيكي” 1929-1978 “
موقع      sites.google.com

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

خالد بهلوي

شهدت دول العالم خلال العقود الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في أعداد الجاليات الكوردية نتيجة الهجرة القسرية التي فرضتها الحروب والأحداث المؤسفة، حيث عانى الشعب الكوردي، ولا سيما المرأة والطفل، من ويلات كبيرة دفعتهم إلى البحث عن الأمان والاستقرار في بلدان توفّر الحد الأدنى من الأمن والحياة الكريمة.

ومع وصول الأسر الكوردية إلى الدول الأوروبية، بدأت…

تلقى المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، بكثيرٍ من الحزن والأسى، نبأ رحيل الشقيقين:
محمد سليمان حمو
نجود سليمان حمو
وذلك خلال أقلّ من أسبوع، في فاجعةٍ مضاعفة تركت أثرها الثقيل في قلوب الأسرة والأصدقاء ومحبيهما.
يتقدّم المكتب الاجتماعي بخالص التعازي وصادق المواساة إلى:
الكاتب اللغوي والمترجم د. شيار،
والشاعرة شيلان حمو،
والكاتبة والمترجمة أناهيتا حمو، وعموم العائلة…

إبراهيم محمود

لم يغفروا له

لأنه قال ذات مرة همساً:

” يا لهذه الحرب القذرة ! ”

لم ينسوا غلطته الكبيرة جداً

لأنه قال ذات مرة:

” متى ستنتهي هذه الحرب ؟ ”

أوقفوه في منتصف الطريق

عائداً إلى البيت مثخن الجراح

وهو يردد:

” كيف بدأت الحرب ؟”

” كيف انتهت هذه الحرب ؟ ”

حاكموه خفية لأنه

تساءل عن

رفيق سلاحه الذي لم يُقتل

في…

ماهين شيخاني.

أنا رجلٌ
لم أسأل التاريخ:
هل يريدني؟
دخلتُهُ كما يدخل الدمُ
في اسمٍ قديم.
وُلدتُ بلا دولة،
لكن بذاكرةٍ
أوسع من الخرائط،
تعلمتُ مبكراً
أن الوطن
ليس ما نملكه،
بل ما يرفض أن يتركنا.
صدقي
لم يكن فضيلة،
كان عبئاً وجودياً،
كلما قلتُ الحقيقة
انكمش العالم
واتسعت وحدتي.
خسرتُ المال
لأنني لم أُتقن المساومة،
وخسرتُ الوقت
لأنني صدّقتُ الغد،
وخسرتُ الأصدقاء
حين رفضتُ
أن أكون ظلًا
في حضرة الزيف.
أنا رجلٌ
يحمل قوميته
كما يحمل جرحاً مفتوحاً:
لا ليتباهى،
بل كي لا ينسى
أنه ينزف.
رفعتُ…