متى تشرق الشمس

دلدار إسماعيل

أحلام ذهبية وكرسي ميت تغيب الشمس ولاتشرق
من الشرق الى الغرب ومن الجنوب الى الشمال
من اعلى الرأس الى اسفل القدم
تشرق الشمس ولا تشرق
وقطرات من الدم تنزف
وأهات تمزق الاجساد
ينزف الدم ولا ينزف …. ينزف الدم وهو جامد
الوان حمراء وتغمض العيون
اشرب سماُ كي لا أبارز ويقف الانشطار
اتركوني كي ارحل ….. وأغامر في السفر
الشمس لم تبقى شمسا
بعدكم لن اموت … ولن انسى التعبير الأول
ولا القناديل المضاءة
احلام تتجدد كل ليلة والف ليلة
فاتركوني كي ابدأ … واعوم في النهرين
واكسر الجليد ….فليمت الديدان والحيتان
واختيفي من الوجود…. حتى تشرق الشمس
يقف السعال في العالم ولا يقف انشطاركم ايها النشطاء
الغيوم السوداء لاتمطر
والشمس لم تبقى شمسا ولن تشرق
مادمتم فالحين في الانشطار
من الشرق الى الغرب من الجنوب الى الشمال

Ji kurdî hatiye wergirandin

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

فواز عبدي

شهدت تركيا بعد انقلاب عام 1980 العسكري واحدة من أقسى الفترات في تاريخها الحديث. فقد فرضت حالة طوارئ طويلة، وانتشرت عمليات الاعتقال والتعذيب والمداهمات الليلية، وصارت الحياة اليومية، وبشكل خاص في مناطق كردستان، محكومة بالخوف والرقابة الشديدة؛ حيث كل زاوية تنبض بالرهبة: خوف من زيارة صديق، من الاحتفاظ بكتاب، من كلمة تقال في مقهى،…

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

لَيست الأمكنة مُجرَّد جُغرافيا صامتة، ولا هي حَيِّز مُحايد تتحرَّك فيه الشخصياتُ كَيفما اتَّفَق، إنَّها كائن حَي ، يتنفَّس الذاكرةَ ، ويتشكَّل بالزمن ، ويُعيد تشكيلَ الإنسانِ في الآن ذَاتِه .

في أدبِ كُلٍّ مِن الروائي الفِلَسْطيني إبراهيم نصر اللَّه ( وُلد 1954 ) والروائي التُّركي أُورهان باموق…

ماهين شيخاني

في كوردستان، لا يُولد الأديب وفي يده قلم فقط، بل يولد وهو يحمل سؤالاً ثقيلاً:

كيف أكتب… وأنا لم أؤمّن خبزي بعد؟

ليست معاناة الأديب الكوردي رومانسية كما يتخيل البعض، وليست تلك الصورة الحالمة لشاعر يجلس تحت شجرة ويكتب عن الحب والحرية.

الحقيقة أكثر قسوة:

الأديب هنا يعيش بين جبهتين:

جبهة الحياة… وجبهة الكتابة.

الأديب الذي يعمل خارج حلمه

في الصباح،…

قصة: م.علي كوت

ترجمة: فواز عبدي

5 أيار 1986/ ماردين

أخي العزيز (…..)!

قبل أن أبدأ رسالتي أهديك تحياتي الحارة وأقبل عينيك السوداوين. يا أخي، أرسلت لك عشر رسائل وها هي الرسالة الحادية عشرة. ولم نتلق منك أيَّ جواب! لنعرف على الأقل إن كنت مازلت حياً وسالماً. حتى ترتاح قلوبنا. دموع أمي لا تفارق عينيها! تجلس كل يوم، تبكي…