نصوص أدبية

(حبٌ في ساعة التيه)

 نمارق راكان الكبيسي 
أتممت عليك ايام الفراق فجعٌ
 في الثانيةِ، 
في الدقيقةِ، 
 في الساعةِ؛ 
 أشجي لتيهِ الشوق المرغم تتحرك أميالها بعشوائية 
لم تنبس حتى بكلمة (تك تاك)، ها هي أصبحت 
خرساء لا تقوى على جعل من حولها يضج بالصخب وبدورها تحرك، لجة مشاعري صمتًا، تجعلني أكابد فيها هوجاء، اشتياقي ومن غبطتي المحتدمة ،اواسي غربة الايام 
ولا ادري كيف 
 لغربة الأوطان أن تواسي المغترب؟ 
وكيف للمجروح يضمد 
من دجى الأيام جراحه؟ 
وهل يستفيق الآنام من يقظة الغياب اللامنتهي؟ 
 أ ينامون خارج إدراك الحلم المعتوه بكحلِ السهاد؟ 
هلا اخبرتني عن شيء 
اقتلع فيهِ صورتك المعلقة 
في الصُدغينِ من أُطُرِ الزوال
السرمدي الخارج عن الأعذارِ؟ 
 أنبأني وبعدها ارحل..

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…