أيها الفيسبوكي الجميل..

رقية حاجي

مثلك أنا، ضاق بي وطن واتسع لي هذا الفضاء الأزرق؛ رغم أنني أعرف بأن هذه  البقعة هي الأكثر ظلماً على وجه الأرض، والأضيق رغم إتساعها، يوهمك امتلاك صفحة فيها بالإنتماء للعالم الرقمي، ويرسم على شفتيك ابتسامة رضا مؤقتة..
نتوغل في زرقته، وننسى بأنه يشترك مع البحر في لونه وغدره…
أيها الفيسبوكي الجميل؛
كن في هذا العالم مثل عابر قلم، استظل بصفحاته ثم رحل؛ ولا تعوّل على سكانه أي أمل؛ فكل ما فيه قد يختفي بكبسة زر..
و احذر من الذين يختبئون خلف الأقنعة الصفراء؛ لأن بعضهم يحمل قلوباً ملونة، يحتمون خلف شاشاتهم المشحونة بالكهرباء لا بالمشاعر، ولا يمنحونك إلا الوقت الفائض عن حاجتهم..
إذا كان لك صديق على أرض الواقع، فتمتع بقربه، وإذا كان لديك حبيب لا تفوت لقاءه، قد يمنحك هذا العالم أصدقاء لا حصر لهم، لكنه لن يمنحك دفء صديق حقيقي واحد، ولا قلب مُحب ينبض باسمك فقط.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

أصدرت منشورات رامينا في لندن رواية “جريمتان في إسطنبول” للكاتبة السورية آلاء عامر، وهي رواية تسير على تخوم التراجيديا النفسية والواقعية الاجتماعية، مقدّمةً سرداً متماسكاً ومركباً لحياة لاجئة سورية في إسطنبول تُدعى “ياسمين”، تقودها المصادفة إلى التورّط في جريمة قتل رمزية ووجودية في آنٍ معاً.

تكشف آلاء عامر بأسلوب مشهدي شفاف وأنيق عن حكاية “ياسمين” التي…

ابراهيم البليهي

 

من يقرأ تاريخ العلوم سوف يقابله جيمس جول وسوف يتكرر اسمه كثيرا في كل حديث عن الطاقة والحرارة والانتروبيا وحفظ الطاقة وعن قضايا فيزيائية كبرى وأساسية في العلم لكن الشيء الذي قد يغيب هو إدراك أن هذا الرائد العلمي هو عالم عصامي لم يتخرج من أية جامعة لكنه كان مسكونًا بالرغبة العارمة بالعلم فقد أنجز…

مصدق عاشور

 

إنها حروف

إنها وقع أماني

فهل يدركني زماني

إنها وصلت غناء

أضاعت حروفها

وأضاعت الأغاني

رجاء

إنها سفينة تحلق

بزرقة الوجود

فهل نرسم الأماني

أم نحلق بالروح

أم نحلق بالسجد

ياسمينة

ترسم الروح

وتشفي الجسد

فلا وقت للحسد

رجاء

ماالذي غيرني

ماالذي عذبني

فهل تدركني الروح

في الأغاني

ومزج الصور

رجاء

إيقونة روحي

تعلق جسدي بالدموع

إنها سر الحزن

بين الضلوع

بين مراسي الحنين

يشق يمزق جسدي

سيوف الحاقدين

لن أعرف الحزن يابشر

تعطلت المراسي

تعطلت البحار

لكني روح

أختار ما أختار

فكو عني السلاسل

روحي وجسدي

أيقونة ياسمين

أيقونة حنين

ا. د. قاسم المندلاوي

 

الفنان الراحل (صابر كوردستاني) واسمه الكامل “صابر محمد احمد كوردستاني” ولد سنة 1955 في مدينة كركوك منذ الصغر فقد عينيه واصبح ضريرا .. ولكن الله خالقنا العظيم وهبه صوتا جميلا وقدرة مميزة في الموسيقى والغناء ” فلكلور كوردي “، و اصبح معروفا في عموم كوردستان .. ومنذ بداية السبعينيات القرن الماضي…