صدور الطبعة الثالثة لرواية «القيامة» المترجمة عن الكردية، لحسن مته

بترجمة الباحث إبراهيم محمود، عن ” دار آفا- كوباني ” صدرت راهناً، الطبعة الثالثة لرواية الكردي حسن مته ” القيامة ” حيث الأولى صدرت في دمشق سنة 2007، والثانية في عمّان سنة 2021، والرواية تتحدث عن أحمد خاني مبدع ” مم وزين ” ومن خلال شخصية ” بكو ” بعكس ما هو متداول بين الناس، إنه بطل خاني، وحتى بالنسبة إلى حسن مته، وهو براء مما ينسَب إليه من تهمة الإيقاع بين القلوب، وهو ما يشير إليه خاني نفسه في ملحمته الشعرية الذائعة الصيت، وهناك مناخ درامي وجذاب، وبأسلوب المناجاة من قبل بكو نفسه، الذي يدعو خالقه أن يميته إلى الأبد، فلا ينبعث بعد الآن، حسب دعاء خاني، لأن معظم الناس أصبحوا أكثر عنفاً وإثارة للفتن فيما بينهم.
الرواية من الحجم، وفي ” 136 ” وفي غلاف ورقي أنيق 

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

شهدت الأوساط الثقافية الكوردية والعربية في المهجر صدور كتاب فكري وحواري مميز يحمل عنوان «مطاردة المعنى.. من العود الأبدي إلى اللاوعي الجمعي»، للكاتب والشاعر الكوردي السوري إدريس سالم.

وصدر هذا العمل عن دار نوس هاوس للنشر والترجمة والأدب في هولندا، ليكون رافداً جديداً للمكتبة الفلسفية والنقدية الكوردية والعربية، ومحاولة جادة لمقاربة الواقع الثقافي برؤى مغايرة وأدوات…

علي شمدين

مع صدور الترجمة العربية لكتاب «رحلات في كردستان» لمؤلفيه «السير هنري راولنسون وجون جورج تايلور»، والتي ترجمها الأستاذ «رضوان شيخو» مؤخراً من اللغة الإنكليزية إلى اللغة العربية، ينتابنا شعور عميق بالفخر والاعتزاز مرتين، مرة لأننا نرى حزبنا الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا وهو يضم كل هذه الأقلام اللامعة التي تطوعت، رغم ظروف القهر والاستبداد،…

محمود أوسو

 
يا وطناً كانت خرائطه ألواناً
صارت دماً على أطراف القلم
يا شاماً كانت بيوتها مواويل
صارت صدىً لصرخةٍ لم تُفهم
 
من حلب إلى الحسكة،
من جبل العرب إلى القامشلو
الرصاص يلبس أسماء الله
والحقد يرتدي عباءةً ضيقة
ويقول: هذا ديني، وهذه سنتي
 
يقتلون المسيحي لأنه يحمل صليباً صغيراً
والعلوي لأن اسمه في سجلّ قديم
والدرزي لأن جبلَه لا ينحني
والكردي لأن لغته وجعٌ آخر
وفي دير الزور،…

محي الدين حاجي

ابني العزيز……..

أراقبك وأنت تتحدث لغتهم بطلاقة، فأشعر بالفخر والخوف معاً. فخرٌ لأنك ملكت سلاحاً لم أملكه، وخوفٌ من أن تبتلع هذه اللغة حروفي التي علمتك إياها وأنت صغير. أنا لا أريدك أن تعيش في الماضي كما أفعل، لكنني أخشى أن يأتي يومٌ تسألني فيه عن ‘الوطن’ فلا تجد في قلبك سوى صدىً باهت.

أبي……..

أنا…