شعر

لوحة و قصيدة: و تهفهفين

غريب ملا زلال

وتهفهفين مع هديل الحمام 
فتأخذك الريح إليه شوقاً 
هو المشدوه للإحتراق 
و تهفهفين مع إشتعال الروح بالأورانج 
و تملئين سماءه بالأحمر الناري 
هو المخترق بأمطارك و ألوان يديك 
عيناك كقنديل جدتي 
أوشكتا على الذبول 
أنتمي إلى أشيائك الصغيرة 
أتطاول على مساحاتك 
فرشاة ألوان أمزجها بك 
فتخرجين من ذاتك 
حتى أنقر بابك 
بنشيد يجهش بالمطر 
تؤلمني بعدك 
حتى كادت طفولتي تسقط مني 
أغمض عيني 
أجدني 
أفتح بابك بهدوء و دمعة
……
العمل الفني لناصر آغا 

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى للكاتب: welateme

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…