لوحة و قصيدة : و أمد خطواتي

غريب ملا زلال

و أمدّ خطواتي
 إلى السفوح التي أينعت 
بشفاه تلتقط 
ثمارها حبة حبة 
علّني أملأني بالدفء 
وبلحظات مفتوحة على الإشتهاء 
 أمد أصابعي إلى السواحل 
أزرع فيها وردة وردة 
علّها تحتفل بالحديقة 
وتتوشح بتأملات و بضحكات 
تسري في أناملها ” مطراً ساخناً “
فثمة قصيدة 
نائمة على نحرها 
بلا حدود 
تبحث عن كلماتها 
التي سقطت منها 
و حين تعثر عليها
 تعيد نثرها في مدينتها 
في الممرات الضيقة الدافئة جداً
 في الزوايا التي تحترق صمتاً 
في الأبواب التي تصرخ شوقاً 
فكل المداخل مزينة بالتناهيد 
أدخلها بهدوء
هي بحر 
وأنا أسماك أطوف بها 
علني أسيج أمواجها 
…….
العمل الفني لجوزيف مختار

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

عِصْمَتْ شَاهِين الدَّوسكي

مَوْلَاتِي

أَنَا أَيُّوبُ فِي الصَّبْرِ

وَيَعْقُوبُ فِي الْعِشْقِ وَالْأَثَرِ

وَنِدَاءُ يُونُسَ أَنَا

مِنْ عُمْقِ عَتْمَةِ الْبَحْرِ

كُلُّ النِّسَاءِ تُطَارِدُنّي

وَجَمِالي كَيُوسُفِ كَالْقَمَرِ

*********

<p dir="RTL"...

شيرين كدرو

 

في الحروب الطويلة، لا تبقى القصص الفردية ملكاً لأصحابها، وإنما تُستدرج سريعاً إلى فضاءات أوسع من الجدل والتأويل. تتحوّل الأسماء إلى عناوين، والتجارب الإنسانية إلى مادة للنقاش العام، فيما تتراجع التفاصيل الصغيرة التي تشكّل جوهر الحكاية. هكذا كانت قصة آمارا خليل، التي أثار استشهادها في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية ذات الغالبية الكوردية…

صالح أحمد بربهاري *

 

في يوم خريفي هادىء وبينما كنت غارقاً في العمل داخل حقلي المتواضع في القرية رن جرس هاتفي وأنتشلني من دوامة الغرق تلك لأجلس وأستند الى أحد جذوع أشجار العنب والعناقيد تتدلى من فوقي ولالتقط أنفاسي ولأرد أيظاً على المكالمة التي جاءتني وما أن خرجت الهاتف من جيبي حتى وقع بصري على…

إبراهيم محمود

استهلال

دنيز وزياد ليسا خلاصة الكردية

ليسا أول الكردية

ليسا آخر الكردية

إنما تأكيد ديمومة الاسم بمعناه المشترك

في أبجدية معنى أن تكون كردياً

هما لم يمضيا إلى حتفهما

إنما إلى زحفهما

إلى مضاء عزيزتهما

لم يقولا: وداعاً يا حياة

إنما سلام عليك يا حياة

لم يتفقدا اسميهما الينبوعيين

إنما أضافا إلى نهرهما الكردي زخم خصوبة

وفي الذي أسمّيه باسمهما

باسم كل كردي يصعد…