لوحة و قصيدة : و أمد خطواتي

غريب ملا زلال

و أمدّ خطواتي
 إلى السفوح التي أينعت 
بشفاه تلتقط 
ثمارها حبة حبة 
علّني أملأني بالدفء 
وبلحظات مفتوحة على الإشتهاء 
 أمد أصابعي إلى السواحل 
أزرع فيها وردة وردة 
علّها تحتفل بالحديقة 
وتتوشح بتأملات و بضحكات 
تسري في أناملها ” مطراً ساخناً “
فثمة قصيدة 
نائمة على نحرها 
بلا حدود 
تبحث عن كلماتها 
التي سقطت منها 
و حين تعثر عليها
 تعيد نثرها في مدينتها 
في الممرات الضيقة الدافئة جداً
 في الزوايا التي تحترق صمتاً 
في الأبواب التي تصرخ شوقاً 
فكل المداخل مزينة بالتناهيد 
أدخلها بهدوء
هي بحر 
وأنا أسماك أطوف بها 
علني أسيج أمواجها 
…….
العمل الفني لجوزيف مختار

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

ياسر بادلي
في سجنٍ واحدٍ، وتحت سقفٍ واحد، كانت حياتان تسيران في اتجاهين مختلفين تمامًا.
في أحد الأجنحة، جلس أصحاب اللحى الطويلة تحت راياتهم السوداء وكأنهم في رحلةٍ ربيعية.
كانت الضحكات تعلو، والوجوه مشرقة، وكأن الجدران لم تُبنَ للحبس بل للمرح.
تقاسموا الموز والبرتقال، ورموا الثمار بين الزنازين كما لو أنها كرات ملعب.
قال أحدهم ضاحكًا وهو يقذف…

ننعي إليكم في هذا اليوم بوفاة الشاعر الكردي أحمد حسيني بمملكة السويد بعد معاناة مع مرض عضال.و أحمد حسيني شاعر وإعلامي. وُلد في مدينة عامودا عام 1955 وتلقّى تعليمَه الإبتدائي والإعدادي والثانوي في مدارس عامودا، ثم انتقل إلى دمشق لدراسة الفلسفة في جامعة دمشق حتى تخرّج منها. و قد منعَه النظام البعثي الأسدي من العمل…

عبدالعزیز قاسم

 

قبل نحو أربعة قرون، أشار الشاعر والفيلسوف الكردي أحمد خاني في ملحمته الشهيرة «مم وزين» إلى العديد من المظاهر الاجتماعية والاحتفالية في المجتمع الكردي، ولا سيما في أبيات عيد نوروز ومراسيم زواج تاجدين وستي، إلى العديد من الظواهر والمشاهد التي نراها اليوم في الكرنفالات الأوروبية؛ بدءا من سباق الخيول أو مايسمى «جرید»، إلى الألعاب…

خالد حسو

حين نعود بذاكرتنا إلى الماضي، إلى تلك الأيام التي كان فيها الفرح بسيطًا وصادقًا، نستحضر وجوهًا وأصواتًا صنعت جزءًا من ذاكرة قريتنا الجميلة. ومن بين تلك الذكريات تبرز فرقة قطمة للفلكلور الشعبي الكوردي التي شكّلت علامة مضيئة في تاريخ قرية قطمة وتراثها الفني.

تُعدّ فرقة قرية قطمة (Qitmê) في منطقة جياي كورمينج – ريف عفرين…