حفاظاً على كلّ الحقائق

مشعل عثمان

إلى الأخ العزيز صبري رسول
عندما يسبح المرء في بحر التاريخ، ستظهر بالتأكيد بعض أوجه القصور، ولكن إذا بذل بعضاً من الجهود، سيتوضح كثير من الأشياء الخفية. والحقائق.
 في مقالة الرّأي الخاص بك، تاريخ 26/5/2022، فيه بعض النواقص، وهناك حاجة ماسة إلى بعض الجهد للحصول على إيضاحات كافية لحماية حقوق الآخرين وتجنب الضياع. ومن هنا يجب أن نعود إلى الجذور الأولى، وإلى اللبنة الأساسية، التي تأسس على أساسهما اتحاد الكتاب.
أسسنا  كوملى جياني كورد K.J.K جمعية الحياة الكردية، في بداية التسعينيات، في مدينة الحسكة، كنا أربعة كتاب: إبراهيم عبدي، مشعل عثمان، سيف الدين قادري، إبراهيم صبري. كانت الجمعية من أجل اللغة والأدب الكرديين.  
قمنا بأنشطة كثيرة، كالأمسيات الأدبية، ودورات خاصّة لتعليم اللغة الكردية، وتقديم جوائز للأدباء، وكان الشاعر سيداي تيريج أحدهم، وكان على قيد الحياة، وعند رحيله طلعنا مئات من صوره وعلقناها في صدور القيادات الكردية.
بعد عدة سنوات من العمل والأنشطة واجهنا عدة مسائل في مواجهة المضايقات من قبل النظام، وابتعد الأستاذ إبراهيم صبري بسبب الهجرة، وبالتزامن مع ذلك غيّرنا اسم الجمعية إلى كروبا حسكة للثقافة الكردية، وبدأت (المجموعة- الكروب) تتوسّع شيئاً فشيئاً، وانضمّ إلينا كثيرٌ من الكتاب، ومضت عدة سنوات من أجل اللغة والثقافة الكردية، إلى سنة 2011  
ذات يوم كنا في منزلي، أنا ومحمود بادلي، وإبراهيم عبدي، وخالد عمر، وإبراهيم خليل، وسيف الدين قادري، تحدثنا عن وضع الكروب، وكان هناك مقترحات لتكون الكروب أساساً لبناء اتحاد للكتاب، بعد عدة اجتماعات في منزل خالد معمي، محمود بادلي، وعزيز خمجفين، وتصحيح النظام الداخلي، وصلنا إلى مرحلة الكونفرانس.
عقدنا نحن – كتاب مدينة الحسكة – كونفرانس اتحاد كتاب الكرد – في مدينة الحسكة تاريخ 15.06.2012م، وهذه أسماء الذين شاركوا الكونفرانس:
 
1- آزاد علي
2- برزان فارس
3- عدنان سعدي
4- أمير الحسين
5- عزيز  غمجفين
6- فتح الله هليلي أبو كوران
7- هاشم تخوبي
8- حكيم رفي
9- هناء داود
10- حسين معمي
11- حسين شاكر
12- ابراهيم عبدي
13- ابراهيم خليل
14- جيندا محمد
15- كابرش برواري
16- محمود بادلي
17- محمود حسن الحاج
18- محمود صبري
19- مرفان خلو
20- مشعل عثمان
21- محمد رسول
22- سالار علو
23- سيف الدين قادري
24- شيرين الخطيب
25- جندار يوسف
26- عمران يوسف
27- وجيهة عبد الرحمن
28- خالد هوار بيكس
29- خالد عمر
30- خوشناف سليمان
31- يونس حمي حسين
32- زانا صفقان
وهناك أسماء أخرى، هم مع اتحاد كتاب الكرد في الحسكة، لكن لظروف خاصة بهم، لم يستطيعوا الحضور: شاهين بكر سوركلي، آخين ميرخان، جوان شريف، دليري كرد، فراس محمد، مجيد قاسم، عمر إبراهيم.
قمنا بانتخاب لجنة العلاقات، من أربع أعضاء (خوشناف سليمان، ابراهيم عبدي، محمود بادلي، ابراهيم خليل)
وقاموا بالتواصل مع كتاب المدن، ديركا حمكو، قامشلو، عامودا، والعديد من المدن الأخرى. وحصلت علاقات جيدة، بين اتحاد الكتاب، ورابطة الكتاب والصحفيين الكرد.
حينها كان الأستاذ دلاور زنكي، في العاصمة دمشق، بعيداً عن الأحداث.
لكنه عندما عاد، واستقرّ في قامشلو، طّلبَ منه أن يقوم بخدمة المشروع، وبعد عدة جلسات، كل المحاولات باءت بالفشل.
من أجل هذا العمل المقدس، رأينا أن الأستاذ دلاور، يستحق أن نمنحه أصواتنا في المؤتمر.  في ١١/١٠/٢٠١٣ عُقِدَ المؤتمر التأسيسي في قامشلو، في قاعة الملكي، تحت شعار( الكاتب ضمير الشّعب ) وبحضور ١٤٤ عضواً.
انتخبت اللجنة الإدارية في المؤتمر، من ١٥ عضواً لكنهم قرروا أن يكون الرئيس من اللجنة ذاتها.
من الجدير بالذكر، ان دلاور حصل على ٣ اصوات، بينما علي جزيري حصد أغلبية الاصوات، كانت هناك نواقص كثيرة، قلنا سوف نحلها، وعقدت المؤتمرات الفرعية وبدأ العمل.
لكن الإدارة الخاطئة، من دلاور ومحمد شيخو، تسببت بظهور خلافات في صفوف الإتحاد، ولم يستطيعوا القيام بدورهم، وأداروا النظام الداخلي حسب مصالحهم الشخصية، وخاصة الذهاب إلى كوردستان وقنديل.
لكننا قمنا بالكثير من المبادرات، والإصلاحات بغية إيجاد حل للمشكلة، من هؤلاء المبادرين الدكاترة فريد سعدون، والياس سليمان، شوقي محمد، فرزنده، لكن مع الأسف كل المحاولات باءت بالفشل.
اتفقنا على حلّ المسائل العالقة في المؤتمر، أي في 10.10.2014م، لكنَّنا تفاجأنا قبل المؤتمر بيوم واحد بصدور بيانٍ باسم الهيئة الإدارية، فأسرعنا، أنا وإبراهيم خليل، وخالد عمر، إلى السؤال عنهم، فعُلِمنا بأنّ اللجنة في منزل محمد عبدي، فاتصلنا مع يونس حمي وصالح حيدو، لكنّهما، بعد تبادل الأحاديث، لم يوضحا لنا الأمور، فقط أكّدا بأنّهم أبعدوا ديلاور زنكي ومحمد شيخو من الاتحاد، وأجّلوا المؤتمر.
أصدرت مجموعة كتاب الحسكة في مدينة الحسكة تاريخ 16.09.2015 بياناً عن انسحابها من الاتحاد، محمود صبري، مشعل عثمان، سيف الدين قادري، إبراهيم خليل، كلال كاساني، عمران منتش، حواس بشو، سلمان جوهر، خالد عمر، جيندا محمد، عمران عزالدين، سالار صالح.
كان ذلك قبل فترة قصيرة من انعقاد المؤتمر الاستثنائي لاتحاد كتاب كردستان سوريا في مدينة ديرك، صالة ولاتي مه  17.10.2015، ولم يكن لدينا معلومات عن المؤتمر.

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

نصر محمد / ألمانيا

وأخيراً…

بعد طول انتظار، يرى كتابي «على بيادر الذاكرة – شذرات من غربة دافئة» النور.

كتاب يلامس وجع الغربة وحنين البعيد، ويضم نصوصاً سردية تختزنها الروح بين الفقد والاشتياق، والبحث عن الوطن في ثنايا الأمكنة والذكريات.

الغربة هنا ليست مجرد مكان، بل تجربة إنسانية…

الفنان التشكيلي أمين عبدو
​عند تشخيص الواقع الفني والإبداعي في مجتمعنا، نجد أن المنتج الثقافي يقع أسيراً للتجاذبات السياسية والصراعات الفئوية. وفي ظل غياب المعايير الفنية والجمالية الحقيقية، تتولد نتاجات مشوهة، وتُصمَّم الاتحادات والمؤسسات الثقافية على مقاسات ضيقة لا تخدم الفن بل تخدم مصالح القائمين عليها.
​أدى هذا النهج إلى حرف الإبداع عن وظيفته التنويرية والتنموية الجوهرية…

إبراهيم محمود

التقى الثعلبان: الغربي والشرقي. كان يمكنهما ألا يلتقيا، لكن قدراً جغرافياً جمع بينهما . كان يمكنهما أن يكونا متباعدين عن بعضهما بعضاً، لكن تاريخاً يشير إلى أشياء أخرى خلاف هذه المقولة، ويؤكّد أن هناك ما لم يجهر المؤرخون بحقيقته. طبعاً هذا ما تفتَّق عنه لقاء الثعلبين، وهما ثعلبان، وليس أي شيئين، أي كائنان آخران،…

فراس حج محمد| فلسطين

لا أعتقد أنّ ثمة موضوعاً يشغل بال الكتّاب فيما يتصل بصنعة الكتابة أكثر من موضوع الذكاء الاصطناعي، هذه التقنية التي جعلت من الجميع يبدو كاتباً، كيف بدت لي هذه القصة؟ وكيف تطورت؟ لا سيما بعد ما أثير من لغط حول الكاتبة البولندية (أولغا توكارتشوك) التي أثارت الجدل في اعترافها بأنها تستخدم بعض…