خاطرة

نوستالجيا

روبين قاسم

أنظر بين يديك
الى  الكتب المترامية بأنارشي مغبون
هل ترى كتاباً باسمي الصريح ؟
أنا بين صمت الرفوف أتآكلُ
امسحْ عنيّ الغبار
ضعني فلسفة عشقٍ
أو لوناً سقطَ سهواً من
من ريشتك

كلانا
موسيقا وترنيمات إلهية
ضاعتْ في اللاهوت
ضعني حرفا في
كلمة تنتظر أنامل غائب
علها تنطق
وتسرد ما تبقى من حنين !! ..

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)

التعليقات (0)

أضف تعليقك

مقالات أخرى

ما ليس قاموساً

  إبراهيم محمود   لو أن قاموساً وُضِع بآلاف الصفحات طي عنوان كهذا " مهجة القاموس في بهجة الاسم المحروس " يعنيك…