ندوة عن الشاعر الكبير الراحل فرهاد عجمو

نصر محمد – مدينة اسن الألمانية 

اقامت لجنة الأنشطة في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا،بعد ظهر اليوم ندوة بمناسبة الذكرى الخامسة لوفاة الشاعر فرهاد عجمو 
شارك فيها عدد من الكتاب والفنانين ومنهم
الشاعر محمد فرمان
الزميل مروان مصطفى- كلمة الاتحاد العام للكتاب والصحفيين 
الفنان زبير صالح. الفنان مسعود يونس. الشاعر صلاح محمد.
الأستاذ هفال عيسى كلمة يكيتي الكردستاني.
  كلمة عائلة الراحل ألقاها الشاعر هجار بوتاني 
وأدار الندوة الشاعر علوان شفان
ونقل وقائع الندوة عبر التصوير عدد من الأخوة المصورين والإعلاميين والناشطين منهم
درويش عبدالعزيز.سليمان كنعو. عبدالرزاق علي. أرديش فرمان وآخرون بالإضافة إلى إعلام الاتحاد..
و رغم حرارة الصيف وانشغال كثيرين بإجازات الصيف أو السفر أو الرحلات
فقد حضر الندوة أكثر من خمسة عشرين شخصا من الكتاب والفنانين والمهتمين، وهو حضور نوعي، وإن كنا نأمل حضور جمهور أكبر يليق بقامة الشاعر الكبير
والجدير بالذكر أن الاتحاد العام كان قد كرم الشاعر فرهاد في حياته وخصه بأكثر من جائزة منها جائزتا جكرخوين وعبدالرحمن آلوجي
وخطوة الاتحاد في تكريم الأحياء والراحلين من صلب اهتماماته بالأدب والأدباء

شارك المقال :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ أيضاً ...

صالح أحمد بربهاري *

 

في يوم خريفي هادىء وبينما كنت غارقاً في العمل داخل حقلي المتواضع في القرية رن جرس هاتفي وأنتشلني من دوامة الغرق تلك لأجلس وأستند الى أحد جذوع أشجار العنب والعناقيد تتدلى من فوقي ولالتقط أنفاسي ولأرد أيظاً على المكالمة التي جاءتني وما أن خرجت الهاتف من جيبي حتى وقع بصري على…

إبراهيم محمود

استهلال

دنيز وزياد ليسا خلاصة الكردية

ليسا أول الكردية

ليسا آخر الكردية

إنما تأكيد ديمومة الاسم بمعناه المشترك

في أبجدية معنى أن تكون كردياً

هما لم يمضيا إلى حتفهما

إنما إلى زحفهما

إلى مضاء عزيزتهما

لم يقولا: وداعاً يا حياة

إنما سلام عليك يا حياة

لم يتفقدا اسميهما الينبوعيين

إنما أضافا إلى نهرهما الكردي زخم خصوبة

وفي الذي أسمّيه باسمهما

باسم كل كردي يصعد…

سيماف خالد محمد

منذ أن استُشهدت فتاتنا الكردية، فتاة الشمس والنار، لم يهدأ فكري، وأنا أعود مراراً إلى تلك اللحظات الأخيرة التي عاشتها وحدها، لحظاتٍ يفقد فيها الزمن معناه، ويغدو القرار حدّاً فاصلاً بين الكرامة والموت.

أتخيّل قلبها الجميل، كم كان ممتلئاً بحبّ الوطن، حبّاً لم يعد يحتمل البقاء حبيس الصدر، فانسكب دماً ليَروي…

عبد الستار نورعلي

ستٌّ مضيْنَ منَ الأحقابِ راحلتي

القلبُ والحرفُ والقرطاسُ والقلمُ

 

مشَتْ على دربِها زَهْواً بما حملَتْ

يسوقُها الكوكبُ الدُّريُّ والحُلُمُ

 

وأيُّ حُلْمٍ! فما زادَتْ نوافذُهُ

إلّا لِـتغمرَهُ الأنوارُ والحِكَمُ

* *

في زاويةٍ قصيَّةٍ

منَ الوادي المُحلَّى..

بالنخلِ

والنهرينِ

أطلقَ الولدُ (غيرُ الشقيِّ)

صرختَه الأولى….

ثمَّ هَوِىَ،

وهو في ربيعِ خُطاهُ!

لكنَّهُ لم ينتهِ،

فلم يلمْهُ عاذلٌ،

ولا نازلٌ..

مِنْ أدراجِ بُرجهِ العاجِّ

باللسانِ

والعينِ المُصيبةِ

قلبَ الولدِ الطّريّ.

 

الولدُ غيرُ الشّقيّ هوَىْ

في…